Note: English translation is not 100% accurate
دعا إلى المشاركة في الانتخابات من باب درء المفاسد مقدم على جلب المصالح
هايف من ديوانه: حكم الدستورية أوجب المشاركة في الانتخابات لحماية الشريعة
3 يوليو 2013
المصدر : الأنباء


المسباح: نحتاج إلى رجال يعدلون الدستور نحو الشريعة الإسلاميةبدر السهيل
أكد نواب سابقون وشيوخ دين وقانونيون وأكاديميون من الشعب الكويتي أن المشاركة في انتخابات مجلس الأمة 2013 واجبة وضرورية وتأتي من باب درء المفاسد هو مقدم على جلب المصالح، كان ذلك خلال الندوة التي أقامها النائب السابق محمد هايف في ديوانه يوم امس الأول تحت عنوان «حماية الشريعة أولى.. أم حماية الدستور» وقال خلالها الشيخ ناظم المسباح: إن اهتمام الشعب الكويتي بأمور امتنا السياسية الداخلية والخارجية يعتبر مظهرا حضاريا فبعد الصراح الذي حصل بالبلد وارتفاع وتيرته بشكل حاد فإننا ولله الحمد لم يحدث أن ازهقت نفس واحدة وهذا ما أشير له بالمظهر الحضاري وهذا ما يتميز به الشعب الكويتي الطيب.
وأشار المسباح إلى أننا نعيش في مجتمع داخلي وخارجي يحتاج إلى رجال يعدلون الدستور نحو الشريعة الإسلامية مشيرا إلى انه وبعد حكم المحكمة الدستورية يجب أن نقبل ونسلم به مطالبا النائب السابق محمد هايف ان يعدل عن قرار عدم خوضه الانتخابات ليدافع عن الشعب ناصحا المعارضة بعدم ترك العضوية والتي هي سلاح يحافظون من خلاله على المطالب الشعبية فهم من غير هذا السلاح وهو عضوية مجلس الأمة فلن يسمعهم احد.
من جانبه قال النائب السابق محمد هايف «إنني قد عملت بالمعارضة مع الأغلبية والتي كانت لهم مواقف مشرفة وبطولية وتاريخية وهنا نحن لا نهمل دور الشعب الكويتي في الحراك في ظل ممارسات الحكومة التي أدخلت البلد في نفق مظلم. مضيفا أن الاختلاف وارد، فالاختلاف موجود في كل معارضة.
وأشار هايف إلى «أن حماية الشريعة أولى من حماية الدستور وهنا نحن لا نطعن في الدستور ولكننا لا نهمل جوانب كثيرة منها الخلاف حول مرسوم الصوت الواحد مبينا أن هذا المرسوم لا تنطبق عليه الضرورة ولكن الحكومة لم تهتم ولم تلتفت إلى رأي الشارع الكويتي ولم تهتم بخروج الشعب للشارع الذي ندد بمرسوم الصوت الواحد وذلك ما أوصلنا إلى طريق مسدود ومغلق جعلنا أمام خيارين إما أن نقبل بحكم المحكمة الدستورية أو الالتفات إلى الشارع أو الحراك وبالطبع الخيار الثاني به مفاسد كبيرة قد تجر الأمة إلى الهاوية والعاقل يجب عليه أن يحكم العقل وألا يذهب إلى طريق الهلاك.
وأضاف هايف أن مجلس الأمة هو ملك للشعب الكويتي وليس لأحد آخر فلنا في أهل العراق خير عبرة بل وان أهل العراق حجتهم أقوى من حجتنا حين قاطعوا الانتخابات فماذا حدث لهم بعدها فبسبب مقاطعتهم احتلت العراق وها هم المقاطعون من أهل العراق استضعفوا بسبب مقاطعتهم فهل من الصحيح أن نجرب الصدام مرة اخرى مع حكومة لم تقدر شعبها وخصوصا بعد أن حكمت المحكمة الدستورية بدستورية مرسوم الصوت الواحد؟ لقد أصبحت الحكومة أقوى بالحجة وهذه الحكومة هي نفسها التي لم تهتم بالمقاطعة السابقة لافتا إلى انه إذا قاطعنا الآن فسيأتي للمجلس أعضاء يخلطون بين الشباب والبنات كما حاول البعض في المجلس السابق وأيضا سيصل غيرهم من التيارات الفاسدة ممن تريد سرقة البلد هذا غير التيارات التي لديها أجندات خارجية.
وفي ختام حديثه قال هايف: «لابد من المشاركة حتى يصل نواب للمجلس بهم خير للبلاد والعباد وأنا على ثقة إذا شارك أهل الكويت فإنة سيكون بمجلس الأمة المقبل أغلبية بها خير وأضاف هايف: لو انني شاركت انتخابا في هذه الانتخابات فسيقال انني ادفع نحو المشاركة حتى اصل أنا للمجلس، ولكنني لن أشارك حتى يقبل الناس كلامي».
وخاطب شعب الكويت بقوله: «شاركوا ولا تتركوا بيتكم وبيت الشعب للصوص فإن تخلى أهل الصلاح والأمانة فإن المجلس سيترك للمفسدين يفسدون بالبلاد، لذا يجب أن نحافظ على هذا المجلس ولو لمدة معينة فمن الممكن أن يخسر الشعب الكويتي بالمجلس القادم ان لم يشارك ما لم يخسره في سنوات، لذا فإنني أناشد وادفع نحو المشاركة واختيار من ترون فيه الصلاح والأمانة.
من ناحيته قال أستاذ القانون د.مرضي العياش إن مسألة اختلافنا بحكم المحكمة الدستورية لا يعني عدم احترام المحكمة الدستورية ونحن هنا لا ندعو للمشاركة من اجل المشاركة ولكن هذه المشاركة منوطة بالمرشحين الخيرين وأنا شخصيا أتعاطف مع المقاطعة، ولكن عقلي يرفض المقاطعة لذا فيجب أن يكون لنا رأي حر نحو المشاركة.
وتساءل العياش قائلا: كيف يربط الإخوة المقاطعة والمشاركة بالملاحقات السياسية واخواننا المعتقلين، مشددا على ضرورة المشاركة حتى نوصل رجالا تطالب بحقوق المعتقلين واختتم العياش حديثه بسؤال قائلا «ما الهدف من المقاطعة وإلى ماذا سوف توصلنا المقاطعة؟ فلا أرى هدفا ستوصلنا له المقاطعة لذلك سنشارك».