Note: English translation is not 100% accurate
ريهام الجلوي: الكويت بحاجة إلى رؤية إستراتيجية تنموية ركيزتها التنمية البشرية
3 يوليو 2013
المصدر : الأنباء

أكدت مرشحة الدائرة الثالثة لمجلس أمة 2013 ريهام الجلوي أنها ستقدم للشعب الكويتي رؤية واضحة المعالم، تتضمن مشروعات وحلولا عملية تسهم في تحريك عجلة الاقتصاد الراكدة والتنمية المتعطلة، وتحقق للشباب ما يصبون إليه من دعم لمشاريعهم، وتعيد الثقة بالقطاع الخاص وتشجع على الاستثمار المحلي والخارجي.
ودعت في تصريح صحافي الشباب أصحاب الكفاءة والخبرة والقدرة على الإدارة والتشريع إلى المشاركة في الانتخابات الجارية بالترشح والتصويت، وعدم اللجوء إلى المقاطعة بعد حكم المحكمة الدستورية بتحصين الصوت الواحد، مبينة أن المشاركة اليوم باتت أكثر وجوبا لحاجة البلاد إلى الرؤى الصحيحة والعقول الناضجة ووحدة الصف والكلمة.
وقالت ان هناك حاجة ماسة إلى أفكار جديدة، تنفض الغبار عن مطالب التجديد والتطوير ضمن سياسة الممكنات، وتضع حدا للسياسات المضطربة وغير التنموية التي تقف عائقا أمام الإنجاز وتنشيط الاقتصاد الوطني والانتقال به إلى المنافسة الدولية.
وبينت أن الرؤية الاستراتيجية المعاصرة ذات الأبعاد المحددة ستسهم في تنويع مصادر الدخل وذلك بعد العمل على إعادة هيكلة الاقتصاد وتطبيق الحكومة الالكترونية وفق ضوابطها المرتبطة بالإدارة العامة والإنتاج، موضحة أن الأمر يتطلب قرارا سياسيا ناضجا وتشريعات موجهة ذات نفس وطني.
وأشارت الجلوي إلى أهمية إنعاش الاقتصاد المحلي والتركيز على هموم ومطالب المواطنين في الرخاء والرفاهية بناء على أسس علمية مدروسة تعتمد على الاستفادة من الطفرة المالية في إقامة مشاريع عملاقة متطورة تقلل من الاعتماد على النفط السلعة الناضبة، وتعزز من مكانة الكويت إقليميا ودوليا.
وذكرت أن على مجلس الأمة المقبل مسؤولية تطوير القوانين وتعديلها بما يخدم المجتمع وأبناء الكويت، خصوصا قانون الخدمة المدنية، إضافة إلى تشريع قوانين تخدم التوجه نحو تنمية الكوادر البشرية، وتفعيل عمل هيئة محاربة الفساد على أرض الواقع تمهيدا لعصر من الشفافية والتوافق.
وشددت على ان الوصول إلى تحقيق الرؤية التي وضعناها لكويت المستقبل تتطلب تطوير الجانب التعليمي واستقطاب الاستثمار المحلي والأجنبي، إضافة إلى الانتقال نحو الاستفادة من التقنية الحديثة والثورة التكنولوجية في مختلف أنحاء الحياة وبيئة العمل.
وبينت الجلوي أن التنمية المستدامة باتت مطلبا جماهيريا للقضاء على البطالة والتحول للاقتصاد النوعي وتطوير الفكر البشري، وهي تقوم على تعديل سياسات وآليات صنع القرار، وإنشاء وزارات متخصصة للاقتصاد والتنمية، ومنح الوزارات الاستقلالية الكاملة في إدارة أعمالها، ضمن السياسة العامة للدولة التي يقوم بوضعها متخصصون في السياسات الدولية الاستراتيجية وفق رؤية اقتصادية بعيدة المدى.
واختتمت الجلوي تصريحها بأن الفرصة مازالت سانحة أمام التغيير، ووضع بصمة في تاريخ الكويت، فالكويت تنادي جميع أبنائها للنهوض بها وتطوير سياساتها العامة والمشاركة في نهضتها وبنائها من جديد وفق رؤية عصرية قادرة على رسم صورة مشرفة للكويت بشريا واقتصاديا وسياسيا وتنمويا وخدميا.