Note: English translation is not 100% accurate
تحقيق اقتصادي
خبراء لـ «الأنباء»: نتائج النصف الأول وانتخابات مجلس الأمة تحددان تداولات البورصة في رمضان 2013
11 يوليو 2013
المصدر : الأنباء





عبدالرحمن خالد
توقع خبراء ان تشهد حركة التداول في سوق الكويت للأوراق المالية نوعا من الفتور النسبي في بدايات شهر رمضان الى ان تبادر البنوك في الاعلان عن نتائجها المالية لفترة النصف الأول من العام الحالي، متوقعين ان تكون النتائج افضل مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.
وقالوا في استطلاع لـ «الأنباء» حول اداء البورصة في رمضان 2013 ان حركة التداول ستتأثر بانتخابات مجلس الأمة ونتائج الشركات، مشيرين الى ان ذلك سيكون له أثره الايجابي على السوق إذا كانت الشخصيات المرشحة تتوافق معهم بالإضافة الى نتائج الشركات.
وفيما يلي التفاصيل:
بداية، قال رئيس مجلس إدارة شركة أصول للاستثمار سلمان العميري ان التداول في رمضان 2013 سيستمر على نفس الوتيرة التي كان يشهدها خلال السنوات الماضية ولن يكون هناك أي تغيير، متوقعا فتورا نسبيا في التداول.
وأضاف العميري انه لا يتوقع ان يكون التداول قويا او الصعود كبيرا وسيكون هناك نوع من الثبات، لافتا الى ان رمضان هذا العام سيكون أقوى من العام الماضي ولكن ليس بالطريقة الايجابية الكبيرة وإن كانت هناك زيادة فستتراوح بين 10 و15% فقط.
وبيّن ان الانتخابات سيكون لها دور كبير والتي من جانبها ستعكس أداء البورصة بالسلب او الإيجاب، معربا عن أمله في أن تكون ايجابية.
وقال ان الانتخابات ستكون فى نصف الشهر الفضيل وإفرازاتها ستنعكس على المتداولين فى البورصة.
بدوره، أكد نائب رئيس إدارة الأصول في شركة كاب كورب فوزي الشايع ان السوق بشكل عام يعتمد على الأوضاع السياسية.
وأضاف انه إذا كانت الأجواء السياسية هادئة وبيانات الشركات للنصف الأول من العام جيدة فستعطي في المقابل انطباعا جيدا على السوق.
وأعرب الشايع عن أمله في ان يكون السوق متجهاـ نحو الايجابية، وقال انه دائما متفائل بتلك الأحداث.
وبيّن ان التركيز الأساسي يصب على نتائج الشركات للنصف الأول من العام، متوقعا ان تكون نتائج قطاع البنوك وقطاع الخدمات بشكل خاص جيدة نتيجة التسويات مع البنوك وعقود عقارية واستثمارية وهذا كله سينعكس على السوق بشكل ايجابي.
وقال ان الأجواء السياسية في الكويت هادئة وسيظهر من الشخصيات والوجوه المرشحة ما إذا كانت ستؤثر على السوق بالايجاب او السلب وذلك بالإضافة ايضا الى تشكيلة مجلس الوزراء.
من جهته، قال المحلل الاقتصادي علي النمش ان السوق قد يتحرك مع الأرباح النصف سنوية من العام الحالي ولكن في أغلب الظن انتخابات مجلس الأمة ونتائجها ستكون في الثلث الأخير من شهر رمضان وستكون حسب تطلعات وتوجهات المواطنين ومدى التفاعل الإيجابي مع الأرباح إذا كان فيها نمو حتى ولو كان بسيطا.
وأضاف النمش: عدا ذلك فإن الأمور ستكون طبيعية جدا وفق المنطق المتداول حاليا، متوقعا ان تكون تداولات رمضان 2013 ايجابية في الغالب في الحالتين.
من جانبه، قال المحلل المالي خالد كرم انه ينظر الى السوق من ناحية التحليل الفني والرسومات البيانية التي تتكلم عن السوق بشكل عام وتعبر عن واقع.
واعتقد انه مع الغربلة القادمة بالنسبة للتشكيلة الجديدة لمجلس الوزراء وانتخابات مجلس الأمة والحراك الحاصل في الخليج والمشاكل السياسية في المنطقة العربية بشكل عام خصوصا بمصر وقطر والغليان السياسي كل ذلك سيؤثر على صانع القرار والسوق.
وبالنسبة لشهر رمضان قال كرم ان التداول في سوق الكويت للأوراق المالية سيكون طبيعيا وباهتا والكل سيشتكي من وضع السوق، موضحا ان صناع السوق والمضاربين الكبار لم يتخلصوا من الكميات التي لديهم من اسهم، وان السوق سيشهد تصحيحا سعريا بسيطا ومستحقا فنيا. وأضاف انه لن يكون هناك زخم في السوق من ناحية السيولة والكميات، لافتا الى ان السوق بحاجة الى زخم جديد.