Note: English translation is not 100% accurate
نادر النوري: لا أنسى أبداً العجوز التي لا تستطيع أن تملأ الماء من الزحام وقتها تذكرت موسى عليه السلام مع بنات شعيب عليه السلام
12 يوليو 2013
المصدر : الأنباء



إعداد: ليلى الشافعي موعدنا اليوم مع نموذج من دعاة الكويت البارزين هو رئيس مجلس ادارة جمعية عبدالله النوري الخيرية الداعية د.نادر النوري، سألناه عن رحلاته الخيرية فقال إنها كثيرة لا تعد ولا تحصى سواء كانت في افريقيا أو آسيا أو اوروبا.
وعن اكثر المواقف تأثرا ذكر لنا انه رأى في افريقيا منظر عجوز تريد ان تشرب الماء والناس مزدحمون يملأون وهي لا تستطيع زحامهم وتذكرت الآية القرآنية في قوله تعالى: (فسقى لهما ثم تولى إلى الظل فقال رب إني لما أنزلت إلى من خير فقير فجاءته إحداهما تمشي على استحياء قالت إن أبي يدعوك ليجزيك أجر ما سقيت لنا فلما جاءه وقصّ عليه القصص قال لا تخف نجوت من القوم الظالمين) فقد كانت العجوز هذه والتي لا انساها ابدا واقفة وتريد الماء فذهبت وملئت لها الماء وسقيتها.
وعن امنياته للعمل الخيري الكويتي بصفة خاصة والعمل الخيري الاسلامي بصفة عامة ان يهتم هذا العمل بدلا من اطعام الجوعى وكساء العاري ان يضع الانسان المسلم الذي يستطيع ان يقود نفسه ويقود مجتمعه، اما اطعام الجوعى فسيظل الفقير جوعان.
لا بد ان امهد للإنسان ان يتعلم ويتربى وليس اطعمه فقط، اوفر له حرفة، اعلمه حرفة يتقنها، ادخله المدارس، اعلمه كيف يعتمد على نفسه ويكون انسانا فعالا يخدم اسرته ومجتمعه وليس الطعام فقط عندما جاء الغرب الى بلادنا اختار نخبة ليدربوا قادة لكي يحكمونا وليقتلوا فينا العزة والثقة والقوة وكان الاسلام غائبا عن هؤلاء، لذا لا بد من صناعة الانسان وليست صناعتة مجرد اطعامه فقط، والا فسنظل جوعى اذا لم تكن هناك تربية ولا توجيه.يقوم الناس بالرحلات لأغراض عدة بعضهم لإنجاز الأعمال وعقد الصفقات ومعظمهم للسياحة والترفيه أو لمجرد اللهو والاستمتاع الحسي، ولكن ماذا عن الدعاة الذين آلوا على أنفسهم حمل رسالة سامية وإيصالها إلى غيرهم ممن لا يعلمون عن الإسلام شيئا؟ أين ذهب هؤلاء الدعاة في رحلاتهم وماذا شاهدوا؟ وما انطباعاتهم خلال تلك الرحلات؟ كل يوم يحدثنا البعض عما رأى في رحلاته.