Note: English translation is not 100% accurate
فتاوي الصيام
13 يوليو 2013
المصدر : الأنباء

ليلى الشافعي
صيام يوم لله
أنا أصوم يومي الاثنين والخميس، نذرت صيام يوم لله عندما ترجع زوجة ابني، فهل أنوي صيام يوم الاثنين وفاء ليوم النذر الذي عليّ أم أصوم يوما غيره؟
٭ مادمت نذرت الى الله وأنت معتادة على صيام الاثنين والخميس فيصبح صيام الاثنين صياما واجبا، وهذا نذر قد نذرت ان تصومي لله عندما تعود زوجة ابنك، وفضلت يوم الاثنين فيصبح صيام الاثنين بالنسبة لك واجبا إيفاء بالنذر وليس سنة، لأن صيام الاثنين والخميس سنة أصلا، لكن يصبح الاثنين واجبا لأنك اخترتيه ويصبح وفاء للنذر، وإذا اخترت يوما آخر تقولين أصوم الأحد من أجل النذر وأصوم الاثنين لأنني اعتدت الاثنين والخميس وهذا جائز إن شاء الله.
فوازير رمضان
سائل يقول: اعتاد إعلامنا منذ سنوات طويلة تخصيص فوازير لشهر رمضان اسموها «فوازير رمضان» بجانب ما يدخره لهذه الأيام من برامج ومسلسلات ودراما وغيرها، فهل مشاهدة هذه الأشياء تؤثر في أجر الصيام؟
٭ لا شك في أن مشاهدة كل ما يحتوي على النظر المحرم وعلى العورات التي تثير الشهوات ستؤدي بصاحبها الى الإثم ونقصان الأجر، لكن لا بأس ان كانت بعض المواد الإعلامية تتضمن الموضوعات التاريخية أو البرامج الثقافية الهادفة أو الاجتماعية بشرط ألا يكون فيها تفسخ أو مناظر مؤذية أو انحلال وفساد، وساعتها يكون لا حرج في ذلك، فيجب على الإنسان أن يحدد أولوياته الزمنية، خاصة أن أيام رمضان معدودة، وهو فرصة لا تتكرر إلا مرة واحدة في العام، وانه شهر الرحمات والنفحات والعبادة، فعلى المسلم أن يعي انه طوال العام يرتع في الكثير من الأخطاء، وعليه ان يغتنم هذه الفرصة ليتزود من خير هذه الأيام المباركة، كذلك عليه ان يرتب حياته ولا يضيع هذه الفرصة، ويتجنب المعاصي في هذه الأيام الفضيلة، وإذا كانت هذه الأيام من خصائصها ان يحرم على المسلم بعض ما أحل الله، فالأحرى به ان يكف عما حرم الله عليه بشكل عام.
الاعتكاف
السؤال: نويت الاعتكاف في العشر الاواخر من رمضان، وسؤالي: متى يبدأ الاعتكاف، ومتى ينتهي، أقصد ينتهي ليلة العشر؟ واذا اعلن ان العيد غدا، فهل نخرج المغرب او فجر العيد؟
٭ الفتوى: قال الامام النووي الشافعي: اعتكاف العشر الاواخر يبدأ قبل غروب الشمس ليلة الحادي والعشرين، منه، لكيلا يفوته شيء منه، ويخرج بعد غروب الشمس ليلة العيد، والافضل ان يمكث ليلة العيد في المسجد حتى يصلي فيه صلاة العيد، او يخرج الى المصلى لصلاة العيد ان صلوها في المصلى.
وقال ابن جزي المالكي: يستحب ان يدخله قبل غروب الشمس من ليلة اليوم الذي يبدأ فيه، ويبقى حتى يخرج لصلاة العيد، وهل هذا على الوجوب او الندب، خلاف، وكون الدخول قبل غروب الشمس كما قال محمود السبكي في «الدين الخالص»: مذهب الأمة الاربعة وجمهور الفقهاء، لحديث ابي سعيد الخدري رضي الله عنه «ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يعتكف في العشر الاوسط من رمضان، فاعتكف عاما، حتى اذا كانت ليلة احدى وعشرين وهي الليلة التي يخرج من صبيحتها من اعتكافه قال: من كان اعتكف معي فليعتكف العشر الاواخر» البخاري 4/194، ووجه الدلالة ان العشر دون هاء اسم لعدد الليالي، وأول الليالي العشر ليلة احدى وعشرين.
اما عن الخروج من المعتكف من العشر الاواخر فقال مالك واحمد: يستحب له البقاء في المسجد حتى يخرج الى صلاة العيد، وان خرج بعد غروب شمس آخر رمضان أجزاه، وقال ابو حنيفة والشافعي: يخرج بعد غروب الشمس، وسبب الخلاف: هل الليلة الباقية من حكم العشر ام لا؟
قضاء التراويح
السؤال: اذا فاتت المصلي صلاة التراويح هل يقضيها؟
٭ الفتوى: اذا فاتت صلاة التراويح بحيث طلع الفجر من اليوم التالي فلا قضاء فيها عند الحنفية والحنابلة، مثلها مثل صلاة سنة المغرب والعشاء لا تقضيان، وهما سنة مؤكدة من صلاة التراويح، ولكن ان تمت صلاتها بعد وقتها تعتبر نفلا.