Note: English translation is not 100% accurate
أكد أن الحكومة جادة في تطبيق القوانين التي تفرض تكافؤ الفرص والشفافية ونزاهة العملية الانتخابية
العبدالله: الحكومة «عومة ..مأكولة ومذمومة» وإن كان الأداء الحكومي يشوبه بعض القصور إلا أنها تصبو للإنجاز المضاعف
19 يوليو 2013
المصدر : الأنباء





سنتعامل مع حكم الدستورية يوم 23 كما نفعل دائماً نحترم أحكام القضاء وننفذها
مكافأة طلاب الجامعة والتطبيقي تصرف قبل عيد الفطر ومؤتمر صحافي السبت لشرح تفاصيل المكافأة وآلية صرفها وأعداد المستحقين
المجدلي: البرنامج يدعم مسيرة العمالة الوطنية ويوفر الإمكانات لتعزيز عمل المواطنين وتوجيههم للعمل بالجهات غير الحكوميةأسامة دياب
أكد وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء وزير البلدية الشيخ محمد العبدالله أن الحكومة جادة في تطبيق القوانين التي تفرض تكافؤ الفرص والشفافية ونزاهة العملية الانتحابية، موضحا أنه على الجميع أن يعلم أن آلية تفعيل القوانين بخصوص شراء الأصوات، أو أي شبهة تلاعب في العملية الانتخابية تستوجب المرور بعدة مراحل أولها ابلاغ جهات الاختصاص ثم التحقيق في البلاغ ومن ثم إحالة البلاغ إلى النيابة العامة وإذا رأت النيابة العامة الجدية يتم إحالة القضية إلى القضاء، وعند صدور الحكم يجوز الطعن فيه في مرحلتين من التقاضي بعد ذلك، مشيرا إلى أن القضية ليست بالسهولة التي يتصورها البعض، وليس معنى توجيه الاتهام لأي مرشح «خذوه فغلوه»، لافتا إلى أن الحكومة أثبتت جديتها في التعامل مع هذه القضية من خلال فتح أبوابها ليس فقط لجمعيات النفع العام الكويتية لكن أيضا قامت باستضافة مندوبين دوليين للاطلاع على سير الانتخابات ولتقديم تقاريرهم ليس فقط للرأي العام الكويتي لكن أيضا للعالم أجمع، وهذا ما تم خلال العامين الأخيرين وسيطبق هذا العام أيضا، متمنيا من الصحافة الاطلاع على تقارير الانتخابات، حتى تعلم أين يقع القصور، فالتقارير واضحة جدا ودقيقة وصريحة لكل من يتهم الحكومة بالتقصير ويكيل لها التهم.
جاء ذلك في معرض إجابته على اسئلة الصحافيين على هامش رعايته لحفل تكريم متطوعي الألف مشروع الذي أقامه برنامج إعادة هيكلة القوي العاملة مساء أول من أمس في فندق الجميرا.
وحول تصريحات بعض المرشحين حول الأداء الحكومي ووصفه بالفاشل قال العبدالله ان الحكومة عموما «مأكولة ومذمومة» مقولة قيلت سابقا لكني لم أشعر بها أنها صحيحة وسليمة إلا بعد التشرف بالتكليف بالوزارة الذي مارسته خلال السنة الماضية، لا شك أن الأداء الحكومي يشوبه بعض القصور، ولكن الحكومة بكل عناصرها وفئاتها تصبو للانجاز المضاعف، وتعمل من أجل الارتقاء بالعمل الحكومي.
وعن السبب وراء تعطيل الانجاز الحكومي قال العبدالله ان هناك الكثير من الأمور منها البيروقراطية الحكومية وعدم اعتماد الأساليب الحديثة الالكترونية ونظام التوظيف والكوادر ونظام المناقصات ونظام الرقابة المالية ونظام مراجعة العقود، الكثير من الأمور تعرقل هذه الدورة والجميع في الغرف المغلقة يتكلم في نفس الإطار ويطرح الكثير من الحلول ولكن لم نتوصل إلى حل نستطيع تقديمه للشعب الكويتي دون خوف من ردة فعله.
وحول خطة الحكومة لمواجهة حكم الدستورية يوم 23 قال العبدالله سنتعامل مع ما يصدر من المحكمة كما نفعل دائما، فأحكام المحكمة هي المثال الذي يحتذى به والحكومة قامت بتطبيق وتنفيذ احكام القضاء، ونأمل من الجميع احترام القضاء والالتزام بما يصدر من أحكام.
وحول اقرار مجلس الوزراء مكافأة طلاب الجامعة والتطبيقي وصرفها قبل عيد الفطر المبارك قال العبدالله انه تم الانتهاء من جميع المراحل التنفيذية والحصول على جميع الموافقات في الجهات المعنية لإتمام الصرف، مشيرا الى أن التأخير لم يكن من برنامج إعادة الهيكلة، وعلى الرغم من الكثير من الانتقادات التي طالتني شخصيا، إلا أن الأيام المقبلة ستثبت أن وزير الدولة لا شأن له بهذا الموضوع إطلاقا والأهم هو أننا سنقوم بالتنفيذ وسيتم الصرف قبل العيد، من خلال برنامج إعادة الهيكلة المكلف بالصرف.
وأشار العبدالله إلى أن تفاصيل المكافأة وآلية صرفها والمستحقين سيعلن عنها السبت المقبل في مؤتمر صحافي لأمين عام إعادة الهيكلة، حيث يتناول كلفة المنحة ومتى تنزل بالحسابات وعدد المستفيدين منها.
وحول ما أثير عن منحة الكويت لمصر وتصوير البعض بأن هناك رفضا شعبيا لها قال العبدالله: لا أستطيع الكلام نيابة عن الشعب، فالشعب سيقول كلمته من خلال المؤسسة الديموقراطية الدستورية الشعبية بعد إعلان النتائج 28 الجاري، لكن أنا متأكد أن ما يثار من حديث حول هذا الموضوع قد أخذ منحى غير واقعي وبعيد عن التفاصيل الفعلية والمهنية لهذه المبادرة التي ليست بغريبة على دولة الكويت والتي تعتبر من واجبنا تجاه أشقائنا في مصر، مصر التي كانت أول دولة عربية وقفت بجانب الحق الكويتي في 2 أغسطس 90، وبادرت قبل مرور 12ساعة على الغزو العراقي، وظهر الرئيس المصري آنذاك معلنا إدانة الغزو، وجند الحكومة والشعب المصري الشقيق لمناصرة الكويت، وما تقوم به الكويت حاليا هو من رد الجميل الذي ليس إلا نقطة في بحر العرفان الذي يجب أن نؤديه لاخواننا في مصر.
وحول توجه الحكومة لتعطيل قوانين المجلس المبطل الأخير، قال العبدالله إنه غير وارد بالمرة تعطيل القوانين الصادرة عن هذا المجلس والدليل أن الكثير من القوانين دخلت حيز التنفيذ الآن، وأشار وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء ووزير البلدية الشيخ محمد عبدالله المبارك الصباح الى أن المشاريع الشبابية إنما تأتي ترجمة لتوجيهات سمو الأمير ضمن رؤيته في ضرورة دعم مسيرة الشباب الكويتي وتشجيعهم باعتبارهم مشاعل المستقبل والغد المشرق من خلال توفير فرص عمل لهم في القطاع الخاص لدفع عجلة التنمية في البلد وتوجيه الشباب للعمل في المشاريع الصغيرة والبحث عن منافذ جديدة لتحقيق الأهداف التنموية الوطنية مما ساهم في تخفيف أعداد الباحثين عن عمل ومنتظري الوظائف الحكومية.
وقال العبدالله انه من دواعي سعادته انه يشارك نخبة طيبة من شباب الكويت بما حققوه من إنجازات وما بذلوه من جهود تطوعية نعتز بها هؤلاء الشباب ذكرونا بجهود الرعيل الأول من الآباء والأجداد الذين أعطوا صورة مشرقة في أعمال تطوعية في مختلف مجالات الحياة.
ولفت إلى ان المعارض تهدف الى تشجيع الشباب وأصحاب الخبرة لعرض مشاريعهم للمواطنين والعمل على مساندة ودعم أصحاب المواهب والطاقات الكويتية الشابة، وتشجيعهم للدخول في مجال المشاريع الصغيرة والعمل الحر بوصفها من المشاريع التي تحقق التنمية في المجتمع الكويتي، مشيرا إلى أن خوض الشباب الكويتي لمثل هذه التجربة وتفاعلهم مع زملائهم في المعرض من جهة ومع المواطنين لكسر الحاجز النفسي.
وذكر أنه يجب علينا ألا نغفل الفضل والدور المهم الذي يضطلع به برنامج إعادة الهيكلة في غرس قيم ومفاهيم العمل بالقطاع الخاص والمعاهد التطبيقية لتعزيز التنمية الوطنية من خلال توفير احتياجات سوق العمل المحلي في مؤسسات ومصانع القطاع الخاص.
وشكر العبدالله جميع الشباب على هذه الخطوة الرائد وجهودهم في العمل التطوعي الوطني، متمنيا لهم النجاح المنشود وبلوغ غايتهم المأمولة في التنمية الشاملة.
ومن جانبه قال أمين عام برنامج إعادة هيكلة القوى العاملة فوزي المجدلي ان البرنامج يسعى من خلال إستراتيجيته وأنشطته وفعالياته إلى تحقيق الأهداف الوطنية لدعم المسيرة التنموية للبلاد وتوجيه الشباب للعمل بالقطاع الخاص وتوفير الفرص الوظيفية لهم، مشيرا إلى أن رعاية صاحب السمو الامير الشيخ صباح الاحمد للمبادرات الشبابية وتوجيه كل أجهزة الدولة دليل على حرص سموه على هذا التوجه الوطني.
ولفت الى أن البرنامج يقوم بشكل متواصل وعلى جميع الأصعدة لدعم مسيرة العمالة الوطنية وتوفير الإمكانات لتعزيز عمل المواطنين وتوجيههم للعمل بالجهات غير الحكومية من خلال المشاريع الشبابية المختلفة بهدف تشجيع العمالة الوطنية للعمل في القطاع الخاص وغرس مفاهيم وقيم العمل الوطني الذي يساهم بشكل كبير في التنمية الاقتصادية والاجتماعية المختلفة، وكذلك تذليل جميع العقبات التي تواجه العمالة الوطنية ودراسة احتياجاتهم في سوق العمل المحلي.
وأضاف أن البرنامج يقوم بدعم الشباب من خلال العديد من البرامج التي تقدمها إدارة تنمية القوى العاملة الوطنية من تدريب الخريجين قبل التحاقهم بالعمل وكذلك تدريبهم وهم على رأس عملهم بالإضافة إلى برامج التدريب للطلبة في موسم الصيف.
ولفت إلى أن البرنامج يساهم في تهيئة ودعم الشباب من خلال إدارة المشروعات الصغيرة وإيجاد فرص وظيفية للخريجين والتوعية بأهمية العمل بالقطاع الخاص من خلال المشروع الإعلامي «التحدي» بالإضافة إلى الدعم المادي للعاملين بالقطاع الخاص من خلال صرف بدل العمل التي أقرت مؤخرا.
وبين أن المتطوعين اثبتوا وجودهم من خلال اللجان المختلفة حيث كان لهم دور فاعل في إنجاح المعرض، حيث ان أهل الكويت يقدرون العمل الوطني عبر السنين في مختلف المواقف، مشيرا إلى أن البرنامج سيكون له المزيد من اللقاءات والتعاون مع المتطوعين حيث إننا نأمل في أن تحقق مثل هذه المعارض أهدافها في اكتشاف الشباب لذاتهم وأنفسهم ومواهبهم والعمل على إقامة المشاريع الصغيرة لهم وتطويرها لتحقيق الأهداف التنموية المطلوبة لخدمة الوطن العزيز.
ومن جانبها قالت مشرف معرض الألف مشروع جميلة الدواس إن برنامج إعادة الهيكلة له دور مثالي وفاعل في احتضان الشباب وتوجيههم إلى ضرورة استثمار طاقاتهم وإمكاناتهم لتأهيل الشباب ودفع ومساندة المبادرين وأصحاب المشاريع الصغيرة لتكون باكورة المشاريع الكبرى مستقبلا وتوفير فرص عمل للكويتيين.
وأشارت إلى ان الدراسات المستوفاة على كل الجهات من أصحاب المشاريع أكدت استحسان إقامة المعارض لأنها تتيح الفرصة للشباب لعرض أفكارهم وابتكاراتهم ومن هنا كانت فكرة معرض الألف مشروع.
ومن جانبه قال المتطوع عبدالوهاب المانع في كلمة المتطوعين إن الواجب الوطني يحتم علينا مثل هذه الأعمال التي تعود بالخير والرفعة، مشيرا إلى ان مشاركتنا التطوعية في معرض الألف مشروع زادت من ثقتنا بأنفسنا وبقدراتنا حيث ساهم هذا المشروع في فتح أبواب جديدة للعمل الوطني والتنموي لخدمة الكويت.