Note: English translation is not 100% accurate
العبدالله يتوقع 50% مشاركة في الانتخابات والجارالله يؤكد تحويل المبالغ المقدمة لمصر
الخرافي خلال استقبال المحمد لمهنئيه برمضان: يجب الحرص على إيجاد مجلس يكمل مدته
19 يوليو 2013
المصدر : الأنباء



























محبة أهل الكويت أضاءت قصر الشويخ العامر
أسامة أبوالسعود
في حفل استقبال سمو الشيخ ناصر المحمد للمهنئين بحلول شهر رمضان المبارك، تمنى رئيس مجلس الأمة السابق جاسم الخرافي «ان يتم اختيار الأفضل لتمثيل الشعب الكويتي»، مشددا على «وجوب الحرص على إيجاد مجلس يكمل مدته ويحرص على التنمية ومستقبل الكويت واستقرارها».
وقال الخرافي «رمضان كريم وكل عام وأهل الكويت وجميع المسلمين بخير وهذه الزيارات تدل على التقارب والمحبة التي يتمتع بها المجتمع الكويت فيما بينه، وهذه مناسبة للالتقاء وتقديم التهاني في هذا الشهر المبارك وتهانينا للجميع».
وردا على سؤال عن رسالته لأبناء الشعب الكويتي للمشاركة في الانتخابات المقررة خلال أيام قال الخرافي «أتمنى اختيار الأفضل لتمثيل الشعب الكويتي، وانتم تعرفون ان آلية التصويت الآن بالصوت الواحد ولذلك يجب ان نحرص على اختيار من يمثل المجتمع ويجب ان نتذكر انه ربما تكون صفحة جديدة ويجب ان نحرص على ايجاد مجلس يكمل مدته ويحرص على التنمية ومستقبل الكويت واستقرارها».
العبدالله: صاحب القلب الكبير
أكد وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء ووزير البلدية الشيخ محمد العبدالله ان الشعب الكويتي يؤكد مرة تلو الأخرى مكانة سمو الشيخ ناصر المحمد صاحب القلب الكبير لدى أهل الكويت وهذه الحشود الكبيرة التي توافدت على قصر الشويخ العامر ليست للمرة الأولى وانما كل سنة نراها في تزايد وهي خير تعبير عن محبة سمو الشيخ ناصر المحمد ومكانته لدى الجميع مواطنا ومقيما، وكذلك تبرهن على مدى التلاحم والتآخي وهما من السمات الأصيلة والفريدة لمكونات الشعب الكويتي بينهم وبين البعض ومع قيادتهم الحكيمة.
وتابع قائلا «نتمنى ان يمد الله سمو الشيخ ناصر المحمد بالعمر المديد وان يلبس الجميع الصحة والعافية وان يعيد علينا هذه المناسبات بالخير والبركات ان شاء الله».
وعن توقعاته بنسبة المشاركة في الانتخابات التي تجرى خلال أيام قال العبدالله «أتمنى ان تكون نسبة المشاركة جيدة وفعالة مع التأكيد على ان المستويات السابقة للمشاركة في الانتخابات منذ 1992 وحتى الانتخابات الأخيرة في تدن مستمر، ففي انتخابات شهر فبراير 2012 لم تتعد 52% وأتوقع ان تصل نسبة المشاركة في هذه الانتخابات 50% نظرا لإجراء الانتخابات في الصيف والأجواء الحارة وأيضا شهر رمضان الكريم وهو يجعلنا نتوقع ان يكون هناك عزوف من البعض عن المشاركة، وأتمنى من الجميع ان يسهم بصوته ليرسم مستقبل الكويت من خلال انتخاب مجلس الأمة القادم ان شاء الله».
الجارالله: طبيعة أهل الكويت
من جانبه، قال وكيل وزارة الخارجية خالد الجارالله «ما رأيناه اليوم في ديوان سمو الشيخ ناصر المحمد يعبر فعلا عن روح الكويت العالية ويعبر عن طبيعة الكويت في الحرص على التواصل وتحقيق الوحدة الوطنية والترابط بين أهل الكويت جميعا، وهذا شيء يدعونا للفخر ونتمنى من كل قلوبنا ان تتواصل هذه المحبة وان تزداد بين أهل الكويت».
وأشار الى ان التعبير عن مثل هذه المحبة يكمن في مثل هذه المناسبات المباركة والطيبة ونتمنى كل تقدم واستقرار للكويت وشعبها وان يحفظ الله الكويت وشعبها من كل مكروه.
وردا على سؤال عن رؤيته للأوضاع في مصر حاليا قال الجارالله «نحن نتطلع ان تستقر الأوضاع في مصر دائما ونتمنى بالفعل ان تسود الوحدة والألفة بين ابناء الشعب المصري وان يجنبهم الله سبحانه اي منزلقات هم في غنى عنها، ونحن على ثقة بان مصر بما تملك من تراث وعراقة وأصالة ومن تاريخ طويل قادرة على تجاوز هذه الأمور والأيام الصعبة».
وتابع قائلا «وستخرج مصر ان شاء الله بكل أطياف المجتمع والشعب المصري منتصرة وعزيزة ومحفوظة بإذن الله».
وردا على سؤال هل تم تحويل المبالغ التي أعلنت الكويت عنها لمصر قال الجارالله «تم الالتزام بهذه الأموال وسيتم التحويل أكيد ان شاء الله».
وعن الانتقادات التي وجهت لتوقيت هذه المساعدات رد الجارالله بالقول «هذه مساعدات للشعب المصري ولمصر لأن الأوضاع وصلت في مصر الى مرحلة لا بد ان تقدم لها مساعدات، ولذلك بادرت الكويت الى ذلك».
وتابع قائلا «وهناك مبلغ سبق ان تم الحديث عنه أيام الرئيس السابق محمد مرسي، ولكن نتيجة لتطورات الأوضاع في مصر لم تتمكن الكويت من تقديم هذه المبالغ، وان شاء الله الأمور الآن الى استقرار والى ما يدعو لان تقدم هذه المساعدات الخليجية».
وردا على السؤال: اذن الفكرة موجودة لدى الكويت من قبل؟ أضاف قائلا «نعم الفكرة موجودة والمبالغ موجودة ولكن كانت هناك ظروف وانقسامات لا تدعو الى تقديم اي شيء، أما الآن فان شاء الله الظروف في مصر تسير نحو الاستقرار وستقدم الكويت ودول الخليج كل المساعدات المطلوبة لأبناء الشعب المصري».
وعن جمود الموقف الخليجي من الأوضاع في سورية حاليا قال الجارالله «المساعدات الانسانية تقدم والجهود السياسية مستمرة، وبالتالي الوضع المتفجر في سورية لا يدعو الى الجمود وليس هناك اي جمود»، وردا على سؤال عن دعم الكويت للحل السلمي للأزمة السياسية حاليا قال الجارالله «طبيعي، فنحن مع الحل السلمي ونسعى الى هذا الحل السلمي وندعم كل جهود تهدف الى تحقيق هذا الحل السلمي».
وردا على سؤال كيف تنظرون للإدارة الإيرانية الجديدة وهل هناك تفاؤل بالتعاون معها أجاب قائلا «ننظر للإدارة الإيرانية الجديدة بكل تفاؤل، ونتطلع الى هذه القيادة ونمد ايدينا للتعاون معهم، ونتمنى ان تنعكس ايجابا على المنطقة والعالم».
وعن العلاقات مع العراق بعد خروجه من الفصل السابع قال الجارالله «العلاقة مع العراق تسير في الاتجاه الصحيح، وهناك تطور لافت وايجابي جدا في علاقتنا مع العراق».
الجراح: الكويت شامخة
من جانبه، قال نائب وزير شؤون الديوان الأميري علي الجراح ان الشعب الكويتي متلاحم بكل أطيافه ويسعى نحو العمل البناء والعطاء الذي اعتاد عليه ابناء الكويت من خلال تلاحمهم وتراصهم صفا.
وأفاد الجراح بأن الحشود الكبيرة وتبادل الزيارات دليل على حب الشعب للتواصل والتراحم فيما بينهم، لافتا الى ان الكويت تبقى شامخة معطاء بسواعد ابنائها.
الأذينة: عادات أهل الكويت
من جانبه، قال وزير المواصلات م.سالم الاذينة: أتقدم بالتهاني والتبريكات الى سمو الشيخ ناصر المحمد بمناسبة شهر رمضان المبارك، متمنيا ان يعاد على اهل الكويت بالخير والبركة، لافتا الى ان هذه عادات أهل الكويت وحكامهم.
ذكرى: فرصة للتواصل
من جانبها، قالت وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل ذكرى الرشيدي ان الوزارة تراقب التبرعات في شهر رمضان وبقية الأشهر ونطبق القانون في حال وجود مخالفات، مشيرة ان الوزارة لا تألو جهدا في رصد التجاوزات التي يقوم بها البعض من خلال جمع التبرعات.
وأفادت الرشيدي بأن الشهر المبارك فرصة للتواصل بين أفراد الشعب واللقاءات الرمضانية خير دليل على تلاحم الشعب الكويتي مع أسرة الخير آل الصباح.
بحر العلوم: صفحة جديدة
وأكد السفير العراقي بالكويت محمد بحر العلوم ان العلاقات الكويتية ـ العراقية تسير نحو الإيجاب وهي في احسن حالاتها بعد توقيع عدد من الاتفاقيات.
وأضاف ان مساعدة الكويت للعراق في الخروج من الفصل السابع كانت صفحة جديدة وطوت صفحة من تاريخ كانت قد أساءت للعلاقات، موضحا ونحن الآن خرجنا الى فضاء كبير من التعاون والتنمية والعلاقات الايجابية والتطور في كل النواحي.
بيجول: دليل محبة أهل الكويت
من جانبه، تقدم راعي كنيسة مارمرقس بالكويت الأنبا بيجول بالتهنئة إلى صاحب السمو الأمير وسمو ولي عهده الأمين وسمو رئيس مجلس الوزراء وجميع أبناء الكويت بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك، مؤكدا حرصه الشديد على التواجد في الكويت كل عام في مثل هذا الوقت للاحتفال مع أحبائه ومشاركتهم الفرحة بهذا الشهر المبارك.
وقال ان ما يميز هذا الشهر الكريم كونه فرصة للقاء جميع الأصدقاء والأحباء الذين يجتمعون معا على موائد الإفطار وفي الديوانيات والغبقات الرمضانية على حب الكويت وحب مصر، مشيرا إلى ان هذا التجمع الكبير الذي نشهده اليوم في ديوان الشيخ الناصر هو اكبر دليل على محبة أهل الكويت من جانب، ومن جانب آخر دليل على أن شعب الكويت جميعهم جسد واحد يجمع على الحب والتلاقي، كما يعد هذا التجمع لمحة وفاء على ما قدمه الشيخ ناصر ومازال يقدمه وعن رأيه على ما تشهده الساحة حاليا في مصر قال بيجول: نرجو من الله أن يعبر هذه الفترة بسلام وان يتكاتف ويتلاحم جميع أبناء الشعب المصري لبناء مصر والحفاظ عليها.
من جانب آخر، تقدم بيجول بجزيل الشكر لصاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد على الدعم الذي قدمه لمصر قائلا ان هذا ليس بغريب وهذا ما عهدناه دوما من الكويت أميرا وشعبا.
الحمد: محبة الناس
بدوره، تقدم السفير سامي الحمد بأسمى آيات التهاني والتبريكات لصاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد وإلى سمو ولي عهده الأمين بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك، متمنيا أن يعود على الكويت وأهلها بالخير واليمن والبركات.
وقال ان هذا التجمع الخير للشعب الكويت في ديوان سمو الشيخ ناصر «أبو الديبلوماسيين» وبهذا الحشد هو اكبر دليل على محبة الناس له لما أعطاه وقدمه للكويت وأهلها.
من جانبه، قال النائب السابق مبارك الخرينج: أنا سعيد بأن أكون ضمن هذا الحشد الكبير من أبناء الوطن لتقديم التهنئة لسمو رئيس مجلس الوزراء السابق الشيخ ناصر المحمد، مؤكدا أن هذا الحشد إنما يدل على استفتاء يعبر عن حب جميع الكويتيين بجميع طوائفهم وفئاتهم وقبائلهم من حضر وبدو لهذا الرجل ومكانته في قلوب أبناء الشعب الكويتي الذي حضر لتهنئته بالشهر الكريم.
البغلي: شعبيته تعلو فوق أي منصب
من جانبه، قال الوزير والنائب السابق علي البغلي: اننا جئنا اليوم لتهنئة الشيخ ناصر بحلول شهر رمضان المبارك ولم نفاجأ بهذه الحشود الكبيرة، فالشيخ ناصر على الرغم من انه ليس لديه اي منصب رسمي إلا أن شعبيته تعلو فوق اي منصب وهو شخص كريم ومتواضع ويعزه كل أهل الكويت، ورأينا اليوم هذه المشاركات الكثيفة من ابناء الشعب على اختلافهم وهم يصطفون لتحيته وتهنئته، مؤكدا ان هذا يدل على شعبية جارفة ومحبة صادقة لهذا الشخص لطيب خلقه وحسن معشره وتقدير الناس له.
المنيس: أسرة واحدة
بدوره، قال د.احمد المنيس ان هذه الزيارة تعتبر ضمن إطار التواصل الاجتماعي الذي تعود عليه الشعب الكويت، لاسيما خلال شهر رمضان المبارك، مشيرا الى ان هذا واجب اجتماعي ورسالة نود ان نوصلها للجميع مفادها أن الشعب الكويتي أسرة واحدة متواصلة ومتماسكة، وهذا اكبر دليل على التماسك والتلاحم بين الشعب الكويتي وقيادته، متمنيا ان يستمر مثل هذا التواصل على الدوام، مؤكدا ان هذه الحشود دليل واضح على الحب والترابط الذي يضم جميع فئات المجتمع بعضها البعض وارتباطهم بأبناء الأسرة.
بهبهاني: نعمة من الله
من جانبه، قال د.مصطفى بهبهاني: لقد تشرفنا بزيارة الشيخ ناصر في ديوانه العامر ضمن هذه الحشود الكبيرة، مؤكدا ان هذا التجمع إنما يدل على أن أصل الكويت مبني على الترابط بين جميع فئات المجتمع لاسيما في هذا الشهر المبارك.
وأضاف: لا توجد اي قيود او عوائق بين ابناء الكويت وان هذا التلاحم بركة ونعمة من الله على الكويت، كما هو خير دليل على ان الأسرة الحاكمة ليست بمعزل عن الشعب، والدليل ان جميع المجتمعين اليوم تعلوهم الابتسامة والفرحة بسبب حسن الاستقبال والضيافة الرحبة التي لاقوها في ديوان سمو الشيخ ناصر المحمد.