Note: English translation is not 100% accurate
تكفل من إيرادها 1000 داعية في سورية
«فهد الأحمد الإنسانية» دشنت «وقفية ورثة الأنبياء» لكفالة الدعاة في الشام
19 يوليو 2013
المصدر : الأنباء

أعلن رئيس مجلس إدارة جمعية فهد الأحمد الإنسانية د.هاشم الهاشمي عن تدشين حملة جمع التبرعات لأكبر مشروع وقفي لكفالة الدعاة في بلاد الشام تحت مسمى «وقفية ورثة الأنبياء » وذلك بالتعاون مع عدد من العلماء والدعاة في الخليج والعالم الاسلامي من خلال التنسيق مع المجلس التنسيقي الإسلامي العالمي «مساع»، مشيرا الى ان المشروع يهدف الى كفالة ورعاية ألف داعية في بلاد الشام لتفريقهم الى نشر تعاليم الدين الصحيح والسنة النبوية وإحياء بيوت الله.وقال الهاشمي في تصريح صحافي نظرا لما تمر به بلاد الشام من مآس وتنكيل على يد طغاة عاثوا في الأرض فسادا لمسنا من خلال برامج الاغاثة المتكررة التي نرسلها الى الشعب السوري الشقيق في الداخل او اللاجئين لمسنا تعطشا الى فهم الدين الصحيح وحاجة الناس الى من ينير لهم طريقهم ويصحح لهم بعض المفاهيم ويعلم ابناءهم كتاب الله وسنة المصطفى صلى الله عليه وسلم، موضحا ورأينا كذلك ان طلاب العلم والدعاة ضاقت عليهم المعيشة بسبب ما تمر به بلادهم من ظروف وانشغلوا عن الدعوة بتوفير قوت اسرهم.
واضاف ومن هذا المنطلق لمس مجلس ادارة جمعية فهد الاحمد اهمية كفالة الدعاة وتفريغهم لمجال الدعوة من خلال برامج علمية واهداف سامية تخدم هذا الدين وتعزز مكانته في بلاد الشام الذي فيه من طلاب العلم واهل العلم الشرعي عدد كبير بفضل الله رغم كل التضييق الذي كان يمارس عليهم من قبل النظام البعثي، مشيرا الى ان الدعوة في سبيل الله اجرها عظيم جدا وفضلها دائم بمشيئة الله فلا تقل كفالة الدعاة اهمية في هذا الوقت عن الاغاثة المعيشية لان الناس متعطشة الى تطبيق السنة والعلم بأصول الشريعة الغراء.واشار الهاشمي الى ان هذا المشروع الذي نطمح من خلاله لتوفير وقف ثابت يكفل من ايراده 1000 داعية في سورية يكون التبرع له بنظام الاسهم والسهم الواحد قيمته 100 دولار، مبينا ان وقفية «ورثة الانبياء» يشرف على دعمها كل من الشيخ والداعية الشهير د.محمد العريفي من المملكة العربية السعودية ومن الكويت د.الشيخ نبيل العوضي ومن مملكة البحرين الشيخ حسن الحسيني، بالإضافة الى دعم مباشر من عدة روابط دعوية إسلامية عالمية وكذلك المجلس التنسيقي الاسلامي العالمي «مساع».
وأهاب الهاشمي بأهل الخير والمحسنين من أهل الكويت والخليج والوطن العربي والعالم الإسلامي بأن يكون لهم نصيب في دعم هذا المشروع الإسلامي النوعي الذي يشكل إغاثة روحانية لاخواننا في بلاد الشام لما لمسناه من حاجة لديهم لتفريغ الدعاة الى الله وتعليم اخواننا في سورية اصول الدين الصحيح والسنة النبوية.