Note: English translation is not 100% accurate
فتاوي الصيام
21 يوليو 2013
المصدر : الأنباء

تقديم الطعام لمن لا يصوم
هل يجوز للمسلم ان يقدم الطعام او الشراب لأناس لا يصومون في نهار رمضان من دون عذر؟
اذا كان المسلم مفطرا في نهار رمضان من دون عذر، فيحرم على المسلم ان يقدم له شيئا من المفطرات، لان الله تعالى حرم ذلك، بقوله: (وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الاثم والعدوان)، وتقديم الطعام والشراب لمفطر عمدا من دون عذر فيه معاونة على الاثم والعدوان، وانتهاك لحرمة هذا الشهر العظيم، وأود ان ابين ان هناك من اصحاب الاعذار المبيحة للفطر كالحيض والنفساء يأكلن ويشربن جهارا امام اولادهن الذين لا يفقهون سبب عدم صيامهن، مما يسبب لهم انشغالا في تفكيرهم، وهم يرون امهاتهم في نهار رمضان لا يصمن، كما ان بعضهم او بعضهن لا يراعون حرمة هذا الشهر الكريم بأحاديث الغيبة والنميمة بحجة انهن او انهم مفطرون بعذر او باعذار، وهذا طبعا لا يجوز، فمن كان صاحب عذر او صاحبة عذر فلا يجاهر بالفطر في نهار رمضان، ويتستر عند اكله او شربه محافظة على جلال هذا الشهر.
الحقن
هل الابر التي يأخذها الصائم اثناء صومه تؤثر على صحة الصوم؟
الابر التي تحقن في جسم الانسان تنقسم الى قسمين، ابر مغذية وهي تأخذ حكم الاكل والشرب ولانه يكتفى بها عنهما، وتسمى عند العامة (الدرب) وابر ليست في معنى الاكل والشرب اي لا يكتفى بها عن الاكل والشرب كالابر التي تؤخذ للتحصين ضد الامراض وابر الانسولين لمرضى السكري، ونحو ذلك فلا يفطر الصائم بحقنها، سواء في العضلات او عن طريق العرق، لانها ليست اكلا، ولا شربا ولا في معناهما.
صوم المسافر
ايهما افضل الفطر ام الصوم للمسافر؟
اختلف العلماء في هذه المسألة، والذي يترجح هو قول الجهور، ان الصوم افضل، ان كان ممن لا يجهده الصوم، لعموم قوله تعالى: (وان تصوموا خير لكم) لانه ابرأ للذمة.
عليها أن تفدي
الوالدة كانت حاملا في الشهر السابع في شهر رمضان الماضي، وفي الوقت نفسه كانت تعاني من السكري، حيث انها كانت تأخذ الانسولين مرتين في اليوم السابعة صباحا والسابعة مساء، لذا نصحتها الدكتورة بعدم الصوم، وذلك من اجل صحتها وصحة الجنين، فأفطرت رمضان كله، والآن اريد ان اسأل هل يجب عليها ان تعيد صوم رمضان مرة اخرى؟ مع العلم انني سمعت السؤال نفسه عند احد الدعاة حيث نصح الاخت بعدم الصوم لأنه ليس مفروضا عليها، وقال: يجب عليها ان تتصدق بمالها بعدد ايام الفطر، اي اطعام ثلاثين مسكينا، فهل هذا صحيح؟ وماذا يجب ان تفعل الوالدة في هذه الحالة؟
اذا كانت والدتك قد تحسنت صحتها واصبحت قادرة على الصوم فعليها القضاء بصيام ما قد افطرته من ايام رمضان الماضي، اما اذا كانت مازالت صحتها لا تمكنها من الصوم والاطباء ينصحونها بعدم الصوم، فإن الشريعة الاسلامية شريعة سمحة، ولم توجب على العاجز صياما، بل عليها ان تفدي، وذلك ان تطعم عن كل يوم افطرته في رمضان مسكينا بمقدار 2.5 كيلو من قوت البلد من الارز او الحنطة ونحو ذلك.
الأمراض المزمنة
سأل البعض عن الأمراض التي تحتم الافطار وتصبح متعبة أثناء الصوم.
الى اصحاب هذه الرسائل اقول ان الطبيب المسلم الموثوق يستشار في طبيعة هذه الامراض، فاذا قال لكم بعد الفحص ان الصوم مع هذا المرض مؤذ ويؤدي الى مضاعفات وينصح بالافطار فأفطروا واقضوا بعد رمضان.
كما ان هناك امراضا مزمنة لا يرجى منها برء وغالبا ما تكون من امراض الشيخوخة والكهولة ولا يستطيع اصحابها الصوم، فهذه على صاحبها الفدية والصوم ساقط عنه والفدية هي اطعام مسكين واحد عن كل يوم من اوسط ما يطعمه اهله. والله وحده هو الشافي والمعين على طاعته، ولكن لا يترك الامر للاجتهاد الشخصي ايصوم ام لا، انما يرجع في هذا الى الاطباء المسلمين الثقات.
تدريب الصغار
وبالنسبة للاطفال، كيف يؤدون الصلاة والصيام؟
الطفل ما لم يبلغ الحلم هو غير مكلف، الا ان ولي الامر مطالب بتمرين الاولاد على العبادات، فيعودهم الصلاة على سبع ويحاسبهم عليها لعشر سنين، وبالنسبة للصوم يتدرب عليه حسب مقدرته.