Note: English translation is not 100% accurate
قيم
لا للحسد
21 يوليو 2013
المصدر : الأنباء
وقد جاءت فــــــي ذم الحســد اخبار كثيرة فقال صلى الله عليه وسلم: «الحسد يأكــــل الحسنــات كما تأكل النار الحطب»، وفـــــي النهي عن الحسد يقول صلى الله عليه وسلم: «لا تحاسدوا ولا تقاطعوا ولا تباغضوا ولا تدابروا وكونوا عباد الله اخوانا» متفق عليه.
وقال صلى الله عليه وسلم: «دب فيكم داء الأمم قبلكم، الحسد والبغضاء هي الحالقة لا أقول حالقة الشعر ولكن حالقة الدين، والذي نفس محمد بيده لا تدخلون الجنة حتى تؤمنوا ولن تؤمنوا حتى تحابوا، ألا أنبئكم بما يثبت ذلك لكم أفشوا السلام بينكم»، وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال صلى الله عليه وسلم: «انه سيصيب أمتي داء الأمم، قالوا وما داء الأمم قال الأشر والبطر والتكاثر والتنافس في الدنيا والتباعد والحسد حتى يكون البغي ثم الهرج».
وقال صلى الله عليه وسلم: «لا تظهر الشماتة بأخيك فيعافيه الله ويبتليك» وفي رواية أخرى: فيرحمه الله ويبتليك.
وقوله صلى الله عليه وسلم «لا حسد إلا في اثنتين»: دعوة موجهة الى كل مؤمن بألا يجعل همه الدنيا، وان واجبه السعي الى معالي الأمور والتنزه عن كل ما فيه ريبة، فضلا عن المحرمات بما فيها إيذاء الناس بتمني الشر لهم، خاصة ان كمال الإيمان رهن بمقدار حب الخير لاخوانه الأمر الذي يحفز العزائم الى السعي في تحقيق مثل ما للغير من نعمة دون التفكير في أي شر يصيبه وهو المراد في الحديث ويسمى الغبطة كما يسمى الحرص على تحقيق ذلك منافسة، فإن كان في الطاعة فهي منافسة محمودة ومنه قوله تعالى «وفي ذلك فليتنافس المتنافسون».