Note: English translation is not 100% accurate
السفير الفلسطيني أقام مأدبة إفطار رمضاني وكرّم متفوقي الجالية في الثانوية العامة
طهبوب: الكويت صمام أمان لدولة فلسطين وجاهزون للمصالحة مع حماس شريطة أن تذهب للانتخابات
22 يوليو 2013
المصدر : الأنباء





لن يكون هناك أي شخص أو دولة إلا مصر هي الوسيط في هذه المصالحة الفلسطينية
نأمل أن نخرج من اجتماع واشنطن بالنتائج المرجوة وإعلان خارطة طريق واضحة لمسار المفاوضات مع إسرائيلأسامة أبو السعود
وسط حضور ديبلوماسي وعدد من المواطنين الكويتيين وحشد من ابناء الجالية الفلسطينية في الكويت أقام السفير الفلسطيني لدى البلاد رامي إحسان طهبوب حفل إفطار رمضاني وتضمن الحفل أيضا تكريم ابناء الجالية الفلسطينية في البلاد المتفوقين في الثانوية العامة.
وثمن السفير طهبوب في تصريحات للصحافيين على هامش حفل الإفطار دور الكويت التاريخي في دعم القضية الفلسطينية مشددا في الوقت ذاته على ان المصالحة الفلسطينية يمكن ان تتم غدا بشرط قبول حماس الذهاب للانتخابات الرئاسية والتشريعية.
وفيما يلي أسئلة الصحافيين وإجابات السفير الفلسطيني:
بداية كيف تنظرون لهذه المناسبة؟
٭ هذه مناسبة رائعة جدا لأنها احتفال بشهر رمضان المبارك أولا، وكنت انتظر هذه اللحظة لأجمع الجالية الفلسطينية بمختلف أطيافها ومختلف توجهاتها ورغبت ان يكون هذا اللقاء بحضور شخصيات كويتية وبحضور السفراء العرب لانه - وكما يقول دائما سيادة الرئيس محمود عباس «نحن بدون العرب ولا شيء». وأرى انه حتى في مثل هذه المناسبات فان حضور السفراء العرب دعم لي ولمهمتي.
كيف تنظرون لزيارة كيري للمنطقة واعادة استئناف مفاوضات السلام من جديد؟
٭ هناك إعلان عن انه تم التوصل لوضع آلية لإعادة المفاوضات وسيعقد اجتماع الأسبوع القادم في واشنطن. ولكن لنكون على علم ويكون الجميع على علم بان ذلك ضمن إطار تم الاتفاق عليه وهذا الإطار يجب ان يعلن عنه لاحقا ـ وهو ان مرجعية 1967 هي مرجعية هذه المفاوضات وانه لابد لإسرائيل ان تعترف بهذه المرجعية ولابد ان تطلق سراح المعتقلين خاصة معتقلي ما قبل اتفاقية اوسلو وهناك التزام اميركي ويجب ان يكون معلنا ونتوقع ان يتم الاعلان عن هذا الالتزام الاميركي بمرجعيات هذه المفاوضات واين ستقود.
نحن بالاساس مع العودة الى المفاوضات ولكن يجب ان تكون هناك اسس موضوعة كخارطة طريق، وهناك تفاهم مع الجانب الاميركي بانه يجب ان يتم اعلان الخطوط العريضة لهذه المفاوضات ، وسيتم خلال الاسبوع القادم عقد لقاء في واشنطن وان شاء الله نخرج بالنتيجة المرجوة.
ولكن حماس لا تعول على نجاح هذه المفاوضات من الأساس؟
٭ كل شخص وله رأيه الخاص، ونحن لا نستطيع ان نجبر الجميع على ان يكون لديه تحفظات، فجميعنا لديه تحفظات من سيادة الرئيس مرورا بالقيادة الفلسطينية، ولكننا دائما لا نريد ان نكون سبب التعطيل ، وكان هناك جدية من الادارة الاميركية وعلى راسها وزير الخارجية جون كيري وعلى هذا الاساس فإننا نأمل ان تكون امور ايجابية تخرج عن هذه المفاوضات.
ذكرت تقارير مختلفة انه كانت هناك خطوات جدية لاجراء مصالحة فلسطينية-فلسطينية برعاية مصرية في عهد النظام المعزول في مصر، اين وصلت هذه الخطوات؟ وهل مازال الوسيط المصري لاعبا رئيسيا في هذه المصالحة رغم الظروف الداخلية في مصر؟
٭ نحن جاهزون للمصالحة مع حماس غدا، لكن يجب على حماس ان تذهب الى الانتخابات، فمن ناحية القيادة الفلسطينية وسيادة الرئيس نحن جاهزون للمصالحة غدا ولكن يجب على حماس ان توافق على الذهاب للانتخابات الرئاسية والتشريعية وهذه هي المشكلة الوحيدة.
وبالنسبة للوسيط المصري ان كان مشغولا بعض الشيء ولكنه مازال هو الوسيط ولن يكون هناك اي شخص او دولة الا مصر هي الوسيطة في هذه المصالحة.
كيف تنظرون الى دعم ومساندة الكويت للقضية الفلسطينية حاليا؟
٭ مساندة الكويت للقضية الفلسطينية هي مساندة تاريخية ومعروفة ومستمرة، ومؤخرا شاركت الكويت في لقاءات عمان التي اجرتها لجنة متابعة المبادرة العربية وكان هذا مصدر سعادة كبيرا بالنسبة لنا، فالرئيس محمود عباس شدد على ضرورة ان تكون الكويت مشاركة في هذه اللقاءات لاننا نرى في الكويت صمام امان لدولة فلسطين.
ولكن هناك حديث عن سعي اسرائيلي لتعديل المبادرة العربية واعادة ترسيم الحدود ليس وفقا لحدود عام 1967، كيف تنظرون لذلك؟
٭ نحن قلنا لن تفتح المبادرة العربية واذا كان هناك اي مقترح من قبل اي طرف باجراء اي تعديل عليها فيجب ان يوافق عليها العرب جميعا.