Note: English translation is not 100% accurate
خلال حفل الإفطار الذي أقامته على شرفه «الرابطة اللبنانية للتواصل الاجتماعي»
عريمط: لبنان الوطن والعيش المشترك ودولة المؤسسات حيث لا سلطة إلا سلطة الدولة ولا سلاح إلا سلاح الدولة
22 يوليو 2013
المصدر : الأنباء



حلوي: الكويت حريصة على كل لبناني من أي طائفة ولنحترم قوانين البلاد
ارقه دان: ليس للرابطة غايات سياسية ولا انتماءات دينية وكل لبناني في الكويت عضو طبيعي فيهابيان عاكوم
أقامت الرابطة اللبنانية للتواصل الاجتماعي في الكويت إفطارا رمضانيا على شرف أمين عام دار الإفتاء في لبنان الشيخ خلدون عريمط برعاية وحضور السفير اللبناني في البلاد د.خضر حلوي وبعض أفراد الجالية اللبنانية.
ورأى أمين عام دار الإفتاء في لبنان الشيخ خلدون عريمط في كلمة ألقاها في الحفل ان الرابطة اللبنانية هي «رسالة لكل الناس بأن هذا هو لبنان بوجهه الإيماني وبوجهه الحضاري وبوجهه العربي وبوحدته الوطنية، هذا هو لبنان بنخبه وشبابه وعلمائه»، معتبرهم صورة مصغرة عن الوطن.
وتابع: «انتم نخبة المجتمع اللبناني كمسلمين ومسيحيين ونحن تعلمنا في مدرسة الإسلام اننا نؤمن بكل الأديان السماوية نؤمن بأن الإنسان أخو الانسان». مشيرا الى ان «التعارف والتلاقي والمحبة هي من مقومات عقيدتنا الإسلامية وهذا اللقاء هو لقاء تعارف ومحبة تحرسه ملائكة الرحمن لأننا نجتمع على طاعة الله».
يداً واحدة لبناء وطن
وأضاف: «جئتكم من لبنان الذي أحبكم كما أحببتموه، جئتكم من لبنان لأقول لكم ان لبنان لازال بخير ينتظركم فردا فردا»، مشيرا الى انهم من خلال الرابطة «تثبتون لكل اللبنانيين أنكم يدا واحدة تسعون جميعا لبناء وطن لا مكان فيه الا للسلطة والدولة ومؤسساتها الشرعية».
وتابع «علمنا الإسلام ان نكون صفا واحدا في عباداتنا صيامنا أو إفطارنا، نصلي خلف إمام واحد وإسلامنا ينعكس على سلوكنا في مجتمعنا، ومنه علينا ان نكون مع الله في مكاتبنا ومجتمعاتنا وعلاقاتنا مع أشقائنا العرب خصوصا الكويت التي ساعدت لبنان خصوصا صاحب السمو الأمير الذي لعب دورا أساسيا في إقرار وثيقة الوفاق الوطني التي وضعت حدا للحرب العبثية».
تشابه بين الكويت ولبنان
وقال عريمط: «دعواتنا لكم ان تكونوا يدا واحدة وقلبا واحدا وتكون الرابطة نواة تتسع بقلبها الكبير وبفكرها الواسع لكل الجالية بكل أطيافها وتوجهاتها السياسية والدينية»، مشيرا الى انه يريد «للرابطة ان تكون رابطة لكل الوطن، لأبناء الوطن المقيمين في الكويت على هذه الأرض التي احتضنت اللبنانيين منذ استقلالها، وانعكس اخوة وتواصلا بين اللبنانيين والكويتيين»، مشيرا الى وجود تشابه بين البلدين بالنظام والعادات والتقاليد والحب للعمل المؤسساتي والاجتماعي.
وعبر عريمط عن اعتزازه بأن يرى «نخبة المجتمع في الكويت كما الإمارات، قطر، السعودية، وفي كل مكان نجد اللبنانيين مبدعين متفوقين ناجحين»، مشيرا الى انه يريد ان ينعكس هذا التفوق على لبنان، لبنان الوطن والعيش المشترك والوحدة ودولة المؤسسات، حيث لا سلطة إلا سلطة الدولة ولا سلاح إلا سلاح الدولة اللبنانية بمؤسساتها وجيشها»، داعيا الى «الخروج من الكهوف المذهبية والطائفية والمناطقية لندخل في رحاب الوطن الذي هو مرآة العرب ورسالة العرب إلى الشرق والغرب، فيه مجموعة من الطوائف والمذاهب تتعاون وتتلاقى وتتعايش لتبني وطنا واحدا فيه كل شرائح المجتمع، خصوصا أهل السنة المسلمين»، متوجها إليهم القول: «انتم رواد الوحدة الوطنية وانتم حماة الدولة تحملون رسالة الإسلام والمحبة والتعاون والتعارف، لذلك قد يخطئ الآخرون، يتأخروا، ولكن عليكم انتم ألا تخطئوا او تتأخروا وألا تحبطوا لأنكم أصل الأمة والوطن وضمير الأمة تعتزون بإسلامكم وعروبتكم ولبنانيتكم».
سمعة طيبة للجالية اللبنانية
كما ألقى السفير اللبناني لدى البلاد د.خضر حلوي كلمة عبر فيها عن سعادته باختيار اسم الرابطة، مشيرا الى انه «لو اختلفت الطوائف فإن ما يجمعنا لبنان والعلم اللبناني»، معتبرا هذه المناسبة خير وبركة «لأنني معتاد على العمل المؤسساتي وليس الفردي فمهما كبر الإنسان لا يمكن ان يلعب دورا إذا لم يكن ضمن مجموعة واحده متضامنة».
وأشاد حلوي بالدور الذي تقوم به الكويت تجاه الجالية اللبنانية ، موصلا تقدير المسؤولين الكويتيين للجالية اللبنانية، حيث تحدث عن لقاء جمعه مع أحد كبار الشخصيات في البلاد، والذي سمع منه «الكلام الصادق والتقدير لكل لبناني وان الجالية اللبنانية تتمتع بسمعة طيبة ولا يوجد مشاكل ذات قيمة»، مجددا ما يذكره دائما من ان «الكويت نعمة للبنانيين».
احترام قوانين الكويت
وشدد حلوي على الجالية بضرورة احترام قوانين البلد وعاداته وتجنب أي خلاف سياسي بالرغم من ذكره ان الخلافات السياسية طبيعية، ولكنه لفت إلى انه ليس بالضرورة ان تظهر في الكويت «فلنحترم استقرار البلاد ومؤسساتها ولنكن المثال الأعلى للجاليات»، متحدثا عن وجود حالات إبعاد لجاليات عدة كثيرة لأقل سبب كان ، كإشارة مرور وغيرها من الأمور، متمنيا «احترام قوانين البلاد بحدها الأقصى»، مشيرا الى ان «الكويت حريصة على كل لبناني من اي طائفة كان». وقال «هدفي الأساسي أن أبذل أقصى جهدي لأن تجتمع الجالية بكل نسيجها» لافتا الى انه «ليس مخولا للكلام أو لعب دور بالمعنى الديني، فأنا رجل مدني ولست رجل دين». معبرا في الوقت نفسه عن سروره برؤية نواة مجموعة في الرابطة «تتسع وتتضامن ومجموعات أخرى من غير طوائف نتواصل معها وأفخر بها ليكون الجميع متفقين على أسس وليس نقاط الخلاف». لافتا إلى ان «الخلاف موجود ولكن ليس بالضرورة نشره بل من الممكن ان نتفق على أمور كثيرة أولها لبنان». معتبرا ان هذه ميزة يمكن الاستمرار فيها وهي الولاء للدولة والوطن والجيش وكل ما هو شرعي.
انطلاقة أول أنشطة الرابطة
من جهته، أعلن نائب رئيس الرابطة الشيخ د.صلاح ارقه دان عن انطلاقة أول أنشطة «الرابطة اللبنانية للتواصل الاجتماعي في الكويت» تحت علم وخبر السفارة اللبنانية، مشيرا الى انه «تداعى للتحضير لها كوكبة من خيرة شباب هذه الجالية متعاهدين على وحدة الصف وصفاء النية لبناء جسور التواصل والتعاون بين اللبنانيين المقيمين».
عبدالقادر عدلوني رئيسا للرابطة
وقال ارقه دان ان الرابطة «تعترف بالانتماء للدين وللوطن بعيدا عن اي تسييس او تحزب متمسكة بالاسلام الوسطي الذي يعرف المحبة لا البغضاء، والاعتدال لا التطرف، والانفتاح لا الانغلاق»، مؤكدا انه «ليس لهذه الرابطة غايات سياسية ولا انتماءات دينية»، مشيرا الى ان «كل لبناني مقيم هنا هو عضو طبيعي فيها فمن التحق بصفوفها فهو على الرحب والسعة ومن فضل التريث فله ذلك، ويبقى موقعه محفوظا، والمنتمون إليها سواسية في الحقوق والواجبات». وذكر ارقه دان انه «تم اختيار الحاج عبدالقادر عدلوني رئيسا للرابطة مع مجلس تنفيذي يضم رجالات من مختلف المناطق اللبنانية والتخصصات العلمية والعملية ونحن نعمل على استكمال الأنظمة والإجراءات التي تحفظ المسيرة وتنميها وتؤمن تداول المسؤولية من مرحلة إلى أخرى ورسم برامج العمل التي تحقق طموحات واحتياجات ومطالب جاليتنا في ميادين الثقافة والمجتمع لاسيما الشباب الذين هم عماد الأمة ومستقبلها». ولفت الى ان الرابطة اللبنانية للتواصل الاجتماعي في الكويت «باب مفتوح لكل النوايا الطيبة والمقترحات البناءة والأيدي الجادة، أيدينا بأيدي بعض، وطموحنا ان نعمل مع بقية شرائح وروابط اللبنانيين تحت سلطان القانون الكويتي بما يخدم الكويت ولبنان».