Note: English translation is not 100% accurate
خلال ندوة نسائية أقامها أول من أمس تحت عنوان «متى نوفيها حقها؟»
جمال العمر: المرأة نصف المجتمع والرقم الصعب في أي انتخابات وعلينا جميعاً دعم حقوقها السياسية والاجتماعية
24 يوليو 2013
المصدر : الأنباء










زينب أبوسيدو
أكد مرشح الدائرة الثالثة النائب السابق جمال العمر على ضرورة دعم الحقوق السياسية للمرأة الكويتية، لافتا الى انها نصف المجتمع، وهي الرقم الصعب في أي انتخابات وأي قرار سياسي.
واضاف العمر خلال الندوة النسائية التي اقامها اول من امس تحت عنوان «متى نوفيها حقها؟»، ان هذا الدعم ينبع من حب الوطن ومن المشاركة الفعلية في تعزيز حقوق المرأة السياسية، مضيفا «تفتخر بلادنا عندما نجدهن في سلم الاوائل سواء في المراحل التعليمية او في المجال الوظيفي في شتى القطاعات».
واشار العمر الى ان سلم البطالة بالنسبة إلى الكويتيين تجاوز الـ 20 ألفا، وان وجدت الوظيفة لهم فهي لا تتناسب وتخصصاتهم ومؤهلاتهم العلمية، موضحا انه لا يوجد قانون يحمي الحقوق الوظيفية لهم لاسيما شريحة الشباب.
وقال العمر: ثمة مشاريع استثمارية وشركات تفيد بأن التنمية هي بناء الامة منها، مصفاة الرابعة ومشاريع نفطية اخرى تتجاوز الـ120 مليارا دولار.
واشار العمر الى انه ينوي تسليط الضوء على قضايا عدة في المجلس المقبل منها: حل الأزمة الاسكانية، وتفعيل خطة التنمية، وتطبيقها، الى جانب المطالبة برفع رواتب المتقاعدين واقرار قانون دعم واستقلال القضاء اداريا وتوفير فرص عمل والقضاء على البطالة فضلا عن النهوض بالعملية التعليمية، وكذلك الحفاظ على المال العام.
ولفت العمر الى عدم تفعيل قانون المعاقين 8/2010 الذي تم اقراره، مشيرا الى الشروط التعجيزية فيما يتعلق بالقرض الاسكاني، متسائلا لماذا تكون قــيمته محــــددة بـ 70 ألف دينار؟
من جانبها، دعت الباحثة والموثقة للهجة الكويتية غنيمة الفهد المرشحين النظر بعين العطف للشباب فهو العمود الفقري لهذه الأمة، على حد وصفها، لافتة الى اضطهاد هذه الفئة «الشباب» بالقطاع الخاص، الذي اعتبرته غير مؤمن ويهدد بحياتهم.
وأشارت الفهد الى الموروث الشعبي وكينونة مجلس الامة عبر العصور من حيث ماهيته وكيف اصبح مجلس أمة وهل لنا مجلس أمة من قبل أم انه حديث العهد؟، موضحة ان المجلس كان موجودا منذ اكثر من 73 عاما تحديدا عام 1936 حيث بدأ النظام الديموقراطي بالكويت.
واشارت الفهد الى ان الكويت منذ نشأتها وهي تمر بأزمة تلو اخرى، حيث ان كل ثلاثين حقبة نجد البلاد تمر بأزمة أو وباء او كوارث طبيعية لكن بفضل الكويت وطيبتها وتدينها كما وصفها المؤرخون الاجانب تجاوزت كل هذه الازمات، مضيفة: ثم الأزمات السياسية عام 1936، حيث مجلس الشورى الذي تكون من العائلات الكويتية العريقة، وأصاب هذا المجلس انشقاق وتعتبر هذه من السنوات الأليمة.
وقالت الفهد ان المرأة الكويتية لم يكن لها أي دور في السابق بالمجلس، مشيدة بمجلس الأمة عام 1961 الذي ساهم في تعريف الشعب الكويتي على عائلات وأسماء عديدة، حيث كان المجتمع الكويتي حينذاك «مغلقا»، أما الآن فنحن بصدد مجلس أمة فقد مصداقيته نتيجة تكرار إبطاله.