Note: English translation is not 100% accurate
طالبت خلال ندوتها «إني أراك كما أهواك يا وطني» بحكومة قوية
صفاء الهاشم: الحكومة لا تعمل وفق آلية محددة ومشغولة في التعيينات وإصدار المراسيم المرقّعة
24 يوليو 2013
المصدر : الأنباء








الراشد: المجلس المبطل الأخير عمل كشف تسلل للحكومةاستنكرت مرشحة الدائرة الثالثة صفاء الهاشم ما يشوب العرس الديموقراطي من فساد يتمثل في الطائفية والقبلية والمال السياسي، فضلا عن تكاتف غير مسبوق بين قطب سياسي وبعض المرشحين.
ودعت الهاشم، خلال ندوتها المفتوحة مساء اول من امس تحت عنوان «اني أراك كما أهواك يا وطني» في فندق الريجنسي، الكويتيين الى عدم الكفر بالديموقراطية نتيجة أفعال البعض، مشيرة الى «انهم يريدون ايصالنا الى اليأس ليتمكنوا ويعملوا على تهميش الطوائف والطبقة الأخرى المتوسطة».
وطالبت بحكومة قوية تقود ولا تقاد، مستهجنة سير الحكومة الحالية وراء مستشاريها دون التقدم بالبلد خطوة واحدة. وبينت أن المجلس المبطل استطاع الانجاز وتشريع عدد من القوانين التي تهم المواطن الا أنها ظلت دون تنفيذ حبيسة الادراج بعد ايصالها الى الحكومة، مضيفة: «الحكومة غشتنا وكذبت علينا»، مشيرة الى قانون «صندوق الأسرة» كانجاز شعبي للمجلس، لافتة الى أن الحكومة «شوهت» القانون من خلال المذكرة التفسيرية التي جعلت من تطبيقه أمرا صعبا، مشيرة إلى أن محافظ البنك المركزي اعترف بتقصير «المركزي» في الرقابة على البنوك خلال الفترة من 2002 وحتى 2008. داعية الى رئيس وزراء شاب يتفهم قدرات البلد وشبابه، مؤكدة أنها من مؤيدي أن يكون رئيس الحكومة من أسرة الصباح، مشيرة الى أن الأسرة مليئة بالكفاءات من الشباب. وقالت انها تكن كل احترام الى الرئيس الحالي.
واستنكرت الهاشم تفشي مشكلة «البطالة» بين الشباب في بلد يتمتع بفوائض كبيرة في المال، فضلا عن عدم توافق مخرجات التعليم مع متطلبات سوق العمل نتيجة اخفاق الدولة في التخطيط التنموي، مشيرة الى تراكم قرابة 27 ألف شابة وشاب دون الاستفادة من قدراتهم وخلق فرص عمل سواء حكومية أو خاصة، لافتة إلى أن ديوان الخدمة لا يسكن التخصصات في مكانها الصحيح، مستهجنة تعيين متخصص في حل النزاعات السياسية كمدرس تربية دينية في وزارة التربية.
وتساءلت الهاشم: ما العلاقة بين حل المجلس ووقف ديوان الخدمة للتوظيف؟ مستنكرة اصدار 9 مراسيم لتعيين وكلاء مساعدين من قبل مجلس الوزراء، في الوقت الذي يتم فيه ايقاف تعيينات الشباب.
حل القضايا
وأبدت الهاشم امتعاضها من طريقة الحكومة في حل القضايا، مبينة وجود تردد في اتخاذ القرار الحكومي، وأوضحت أنها لا تعمل وفق آلية محددة، لافتة إلى أن الحكومة دون وضع استراتيجية واضحة، موضحة أنها كانت تذهب الى رئيس الوزراء ووزرائه لتقديم الحلول لبعض القضايا دون جدوى، مطالبة بضرورة ابعاد الهيئة الاستشارية لرئيس الوزراء كونها ساعدت كثيرا في التخبط الحاصل في البلد.
وأضافت: الحكومة مشغولة بالتعيينات واصدار المراسيم «المرقعة»، فضلا عن المناقصات، ورسالتي للحكومة أن تتعامل مع الشعب مباشرة ولا تتعامل مع أقطاب، مبينة أن التعامل مع الشعب أفضل لتسير في مسار صحيح بدلا من التعامل مع أقطاب ومجاميع يرسمون المصالح لأنفسهم، ودعت الى حسن اختيار الوزراء في الحكومة الجديدة، مشددة على ضرورة أن يكون المجلس القادم قاسيا على الحكومة.
وقالت: أريد المواطن الكويتي يفخر بوطنه وانجازاته كالامارتي، وتابعت: المواطن يريد خدمات وحياة كريمة، مؤكدة أنه لا يريد عطايا مالية في يده انما خدمات في شتى المجالات، فضلا عن الرفاهية في الخدمة.
وتساءلت: أين الداخلية من قانون الوحدة الوطنية؟ وتمنت تحقيق الأمن والأمان، مؤكدة أن وزير الداخلية هو العين الساهرة على تحقيق أمن الوطن.
وختمت الهاشم مناشدة صاحب السمو الامير «يا طويل العمر، أمن وأمان البلد بيدك، وطني يئن وهو بيد أمينة معك يا صاحب السمو»، مؤكدة أن التغيير أصبح واجبا، وأن الكويت تملك الكثير من الكفاءات القادرة على العطاء وفقا لاستراتيجية واضحة ورسم طريق المستقبل، مبينة أن الكويت بلد رائع في وضع نفسه في مكانة مرموقة اقليميا الا انه فاشل في رسم سياسته الداخلية.
المجلس المبطل الأخير
بدوره، قال رئيس مجلس الأمة المبطل ومرشح الدائرة الثانية علي الراشد ان المجلس المبطل الأخير عمل كشف تسلل للحكومة لأننا مددنا ايدينا لهم للاصلاح ولكن لأنهم لا يريدون العمل انتظروا ان يبطل المجلس بأسرع وقت حتى يستمروا بمناصبهم، مشيرا الى اننا تقبلنا القرار بابطال المجلس اكراما لعين الكويت.
وأضاف الراشد ان التغيير قادم في الوزارة المقبلة.
واشار الراشد الى ان اختيار رئيس مجلس الوزراء أمر بيد صاحب السمو الأمير ولن نتحفظ عليه ونحترم ونتعاون مع كل من يختاره سموه.
من جانبها، قالت مرشحة الدائرة الأولى معصومة المبارك اننا نحتفل اليوم بمسيرتنا في اتجاه العرس الديموقراطي، لافتة إلى أن البعض حاول تشويه هذا العرس وأن ثمة تشوهات كثيرة امتدت لدوائر عدة.
وأضافت المبارك: «هناك حملة لبث الإحباط في النفوس وهناك من يبيع الوطن وهو لا يستحق أن يكون له وطن ولا يكون بيننا، مؤكدة أن العبث أصبح غير مسموح لنبذ الطائفية فكلنا كويتيون، فلماذا هذا المخطط الإقصائي والقبلي والطائفي فكلنا للكويت والكويت لنا».
وثمنت الدور الذي لعبته صفاء الهاشم خلال عضويتها في المجلس المبطل الأخير، لافتة إلى «أنها انسانة مثابرة ورمز للعمل السياسي، لاسيما في تخصصها المتمثل في مجالات المال والاقتصاد».
وأشارت إلى منصبها كمراقبة في المجلس المبطل بالتزكية، لافتة إلى أنها كانت «دينامو» متحركا وأن أي التزام في جلسات المجلس يعود لها حيث انها كانت حريصة على دفع النواب من قاعة الاستراحة إلى قاعة عبدالله السالم لنقوم بدورنا كمشرعين، كما أن البعض كان يتملل لأنها دائما في حالة استنفار إلا أنه لصالح البلد.
ولفتت إلى المناصب التي تولتها الهاشم في اللجان البرلمانية، مبينة أنها لم تصل للمقعد البرلماني من قبل الوجاهة ولكن بكل طاقاتها فهي زينت هذا المقعد كامرأة كويتية جديرة بهذا المنصب.
وأوضحت المبارك أن ثمة مقترحات قوانين في غاية الأهمية أقرها المجلس غير أنه وللأسف فإن الحكومة كعادتها تحبطنا بعدم تطبيقها وإنجازها.