Note: English translation is not 100% accurate
عباس: لا نقبل بوجود مستوطنين أو قوات حدودية إسرائيلية في دولتنا
«بداية مثمرة» لمفاوضات السلام الاسرائيلية - الفلسطينية وأوباما يعتبرها «واعدة» لكنه ينذر بـ«خيارات صعبة»
31 يوليو 2013
المصدر : عواصم ـ وكالات

ليفني: السلام مع الفلسطينيين مصلحة إسرائيلية وليس معروفاً نسديه لهم وسط أجواء ايجابية وبداية مثمرة، بدأ الجانبان الإسرائيلي والفلسطيني يومهما الثاني من مفاوضات السلام المباشرة في العاصمة الأميركية واشنطن.
وقد رحب الرئيس الاميركي باراك اوباما باستئناف هذه المفاوضات معتبرا انها لحظة «واعدة»، الا انه حذر في الوقت نفسه من «خيارات صعبة» تنتظر الطرفين.
وقال اوباما في بيان له ان «الاكثر صعوبة لا يزال امامنا في هذه المفاوضات، وآمل ان يدخل الاسرائيليون والفلسطينيون هذه المحادثات بحسن نية وتصميم واهتمام كبيرين».
وتعهد اوباما بان تقوم الولايات المتحدة بدعم الطرفين «بهدف اقامة دولتين تعيشان بجانب بعضهما بسلام وامن».
من جانبها، قالت وزيرة العدل الإسرائيلية تسيبي ليفني إن الاجتماع مع الطاقم الفلسطيني اتسم بأجواء جيدة.
ونقل راديو «صوت إسرائيل» امس عن ليفني قولها إنها اتفقت مع رئيس الطاقم الفلسطيني صائب عريقات على عدم الافصاح عن التفاهمات التي تم التوصل اليها، مؤكدة ان مكانة إسرائيل على الساحة الدولية وحالتها الاقتصادية والامنية مرتبطتان بفرص حل النزاع.
ومن جهته، أفصح الرئيس الفلسطيني محمود عباس عن رؤيته للوضع النهائي للعلاقات الاسرائيلية الفلسطينية قبل أن تستأنف محادثات السلام بين الجانبين، قائلا إنه «لا يمكن ان يبقى مستوطنون اسرائيليون أو قوات حدودية في الدولة الفلسطينية المستقبلية وان الفلسطينيين يعتبرون كل البناء الاستيطاني داخل الاراضي التي احتلتها اسرائيل في حرب عام 1967 غير قانوني».
واضاف عباس في تصريحات للصحافيين امس الاول على هامش زيارته للقاهرة ان الفلسطينيين لا يريدون في أي حل نهائي رؤية أي إسرائيلي على أراضيهم سواء كان مدنيا أو عسكريا.
وقال ان الجانب الفلسطيني يوافق على وجود دولي أو متعدد الجنسيات مثلما هو الحال في سيناء ولبنان وسورية، لافتا الى تمسكه بالتفاهمات التي توصل اليها مع رئيس الوزراء الاسرائيلي السابق ايهود أولمرت وتتمثل في إمكان نشر قوات من حلف شمال الاطلسي هناك كضمان أمني للجانبين.
واضاف عباس ان القدس الشرقية هي عاصمة دولة فلسطين وانه اذا كان من اللازم مبادلة مساحات صغيرة من الارض فلا بد ان تكون مساوية في الحجم والقيمة وان الجانب الفلسطيني مستعد لبحث هذا الامر لا أكثر.
وقال الطيب عبدالرحيم مساعد عباس البارز الذي يرافقه في الزيارة لـ «رويترز» ان الجانب الفلسطيني أمامه خياران للعودة للمحادثات، الخيار الاول هو موافقة اسرائيل على وقف البناء الاستيطاني أو أنها توافق على دولة فلسطينية على حدود 1967، أما الخيار الثاني فيعني ان كل المستوطنات غير مشروعة.
وتابع ان اسرائيل لم توافق حتى الآن على دولة على حدود 1967 لكنها ستشرع في المحادثات على هذا الاساس.
وكان الرئيس الأميركي باراك أوباما قد رحب باستئناف مفاوضات السلام الإسرائيلية الفلسطينية، معتبرا أنها «خطوة تبعث على التفاؤل رغم ما يعترضها من مصاعب»، وتعهد بدعم الولايات المتحدة لجهود الطرفين بهدف التوصل إلى حل الدولتين.
في غضون ذلك، قررت سلطات الاحتلال الاسرائيلي امس فتح معبر «كرم أبو سالم» التجاري أقصى جنوب قطاع غزة لإدخال 340 شاحنة محملة بالبضائع ومواد البناء لقطاعات مختلفة في قطاع غزة.
وقال رئيس لجنة تنسيق إدخال البضائع لقطاع غزة رائد فتوح، في بيان صحافي إن الشاحنات المقرر إدخالها ستكون مخصصة للقطاعين التجاري والزراعي وقطاع المواصلات والمساعدات.
وذكرت صحيفة «هآرتس» الإسرائيلية نقلا عن مسؤول إسرائيلي ان سلطات الاحتلال تعتزم توسيع العمل في معبر كرم أبو سالم، وزيادة عدد شاحنات البضائع التي تدخل قطاع غزة يوميا وذلك بعد تدمير الجيش المصري معظم أنفاق التهريب بين غزة ومصر.
وأضاف المسؤول الذي لم تذكر الصحيفة اسمه «ان إغلاق الانفاق تسبب في نقص العديد من الاحتياجات الاستهلاكية لسكان القطاع ولكن حتى اللحظة لم يصل الأمر الى أزمة إنسانية، ورغم ذلك نحن نستعد لتوسيع العمل في معبر كرم أبو سالم لزيادة كمية البضائع التي تدخل غزة».