Note: English translation is not 100% accurate
مسوؤل مفاوضات السلام في 5 إدارات أميركية يدعو للتريث قبل الحكم عليها
ميلر لـ«الأنباء»: نجاح المحادثات الفلسطينية ـ الإسرائيلية يتوقف على استعداد إدارة أوباما للضغط على الجانبين
31 يوليو 2013
المصدر : الأنباء
واشنطن ـ أحمد عبدالله
مع الإعلان عن بدء المفاوضات بين الفلسطينيين والإسرائيليين في الولايات المتحدة في محاولة جديدة للتوصل الى اتفاق قال آهراون ديفيد ميلر الذي عمل في 5 إدارات إميركية متعاقبة على ملف السلام في الشرق الأوسط ان التوقعات حول احتمال نجاح المفاوضات سيتوقف الى حد بعيد على مدى استعداد إدارة الرئيس باراك أوباما للضغط على الجانبين.
وقال ميلر في تصريحات خاصة لـ «الأنباء»: ان من يلتقون في واشنطن هم جميعا وجوه مألوفة لبعضهم البعض ولمن عملوا في هذه الدائرة من قبل، وكل طرف يعرف تماما موقفه، والمشكلة كانت دائما ولا تزال انهما لم يتمكنا من الموافقة على الفصل الأخير من هذه القصة.
وأضاف: «المتفائلون يقولون ان التبدل في المناخ العام في الشرق الأوسط وتغير طبيعة الخريطة الأمنية لإسرائيل بالإضافة الى الإلحاح الأميركي ،كل ذلك سيؤدي الى التوصل الى اتفاق، اما المتشائمون فيقولون انه في عشرات المرات السابقة كانت فرصة النجاح أكبر مما هي الآن وعلى الرغم من ذلك لم يتحقق اي نجاح. واعتقد ان علينا ان ننتظر لنرى». وأوضح ميلر ان عنصرا واحدا يستطيع كسر تكرار المفاوضات الفاشلة المألوفة.
وشرح ذلك بقوله: «المدى الذي يمكن ان يذهب إليه كل من الرئيس باراك أوباما ووزير الخارجية جون كيري في الضغط على الجانبين يمكن ان يقدم تغيرا في النتائج بالمقارنة مثلا مع مفاوضات عباس ـ أولمرت والتي انتهت الى لا شيء. فالإدارة الحالية تبحث بحماس كبير عن أي إنجاز كبير يمكن ان تقدمه لإدارة أوباما الثانية. واعتقد ان الرئيس يرى ان اضافة انتصار ديبلوماسي من قبل حمل الإسرائيليين والفلسطينيين على توقيع اتفاق الى سجله سيجعله يدخل دائرة اكثر الرؤساء الأميركيين أهمية في التاريخ المعاصر». وأشار ميلر الى ان اكثر ما يهدد المفاوضات هو محاولات إسرائيل التملص من تعهدات سبق ان قطعتها في مفاوضات سابقة.
وشرح ذلك بقوله «سمعت ما قاله الوزير الإسرائيلي يوفال ستينيت من ان حكومة نتنياهو ترغب في بدء المفاوضات على أسس جديدة بدون تصورات مسبقة. واعتقد ان ذلك غير مشجع. وتسيبي ليفني لا تتمتع بدعم حقيقي من الحكومة الإسرائيلية الحالية. وإذا ما توصلت الى اي اتفاق فليس ثمة ضمانات بأن توافق عليه الحكومة بعد ذلك. انه موقف هش ولكن ليس بوسعي بعد التكهن في مسار ما سيحدث».