Note: English translation is not 100% accurate
ضمن سلسلة من الإجراءات المضادة للإرهاب
الجيشان التونسي والجزائري ينسقان لملاحقة الجماعات المسلحة في المناطق الحدودية
4 أغسطس 2013
المصدر : عواصم ـ وكالات
شكلت تونس والجزائر خلية استعلامات وتحريات بمشاركة ضباط مخابرات من البلدين لملاحقة الجماعات المسلحة التي تنشط في مناطق الحدود المشتركة.
وقرر البلدان شن عملية عسكرية واسعة النطاق ضد الجماعات المسلحة التي تنتشر في مناطق الحدود المشتركة التي يعتقد بأنها مسؤولة عن تنفيذ هجوم جبل الشعانبي الذي قتل فيه تسعة جنود من الجيش التونسي قبل أيام.
وأفادت صحيفة «الخبر» الجزائرية امس بأن مجموعة من ضباط الأمن والمخابرات من تونس والجزائر بدأت في التحقيق والتحري حول نشاط الجماعات «الإرهابية» عبر الحدود البرية بين البلدين. وانه تقرر ضمن سلسلة من الإجراءات المضادة للإرهاب تنفيذ عدة عمليات عسكرية وعمليات تمشيط في المناطق التي تنشط فيها الجماعات الإرهابية.
ويشارك في هذه العمليات الجديدة التي ستشن على مراحل حسب الصحيفة، قوات برية وجوية يصل تعدادها في الجانب التونسي إلى 3 أضعاف القوات التي شاركت في عملية تمشيط المنطقة في ربيع العام الحالي، بالإضافة إلى ما لا يقل عن 4 آلاف عسكري جزائري.
وقررت قيادة الجيش الجزائري شن عمليات تمشيط جديدة يشارك فيها آلاف الجنود وقوات جوية في مناطق واسعة من الحدود البرية مع تونس، قرب جبل العنق وجبل النمامشة، وصولا إلى جبال الأوراس ومنطقة مشوشن، وتمشيط صحراء ولاية الوادي مثل منطقة شط الغرسة وملغيغ ومناطق غرونة والحمادة الكبيرة والعرق الشرقي، جنوب شرق البلاد.
وتقرر أن تتم عمليات التمشيط والبحث في الحدود البرية بين الجزائر وتونس، بالتزامن، حتى يمنع الإرهابيون من التسلل عبر الحدود من دولة إلى الأخرى عند التضييق عليهم.
وفي السياق ذاته، ذكرت صحيفة الشروق الجزائرية ان «قيادة الجيش نشرت 10 كتائب قوات خاصة ومشاة ودرك، تضم أكثر من 6500 عسكري (...) اتخذت مواقع لها بكامل عدتها القتالية مرفوقة بآليات عسكرية، لمواجهة احتمال تسلل الجماعات الإرهابية المسلحة عبر الحدود مع تونس».
واضافت الشروق استنادا الى مصادر موثوقة ان القرار الذي «اتخذ من طرف القيادات العسكرية في تونس والجزائر يقضي لاول مرة بقيام الجيشين بعمليات مشتركة للحدود الفاصلة بين البلدين عبر اقليم ولاية تبسة والوادي بالنسبة للجزائر والقصرين ومناطق جنوب تونس بالنسبة للاراضي التونسية».
من جهة اخرى تحقق مصالح الأمن التونسية، بالتعاون مع نظيرتها الجزائرية، في شبهة مشاركة فارين من معسكرات حركة التوحيد والجهاد بغرب افريقيا في شمال مالي وعناصر من تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي في الهجوم الذي وقع في جبل الشعانبي وأودى بحياة 9 عسكريين وذلك بسبب أن الطريقة التي نفذ بها الهجوم تكاد تتطابق مع أسلوب تنظيم القاعدة من استعمال المتفجرات المدفونة تحت الأرض في الممرات الجبلية والعبوات الناسفة، وهو أسلوب درج على استعماله تنظيم القاعدة منذ تنصيب عبد المالك دروكدال المدعو مصعب عبدالودود، خبير المتفجرات، على رأس التنظيم.