Note: English translation is not 100% accurate
أدى اليمين بحضور رؤساء أجانب لأول مرة ونتنياهو يتهمه بالسير على خطى سلفه لتدمير إسرائيل
روحاني يتعهد بـ «التفاهم» مع العالم لتخفيف العقوبات: «أي قوة في العالم» لن تزعزع علاقتنا بسورية
5 أغسطس 2013
المصدر : طهران ـ وكالات

أطلق الرئيس الايراني الجديد حسن روحاني جملة من الوعود بتحسين الوضع المعيشي لمواطنيه ورفع العقوبات «الجائرة» عن بلاده، غداة تسلمه رسميا منصبه كرئيس لايران، فيما كان الملف النووي وعلاقته الوطيدة مع النظام السوري أبرز ملامح خطابه للعالم الخارجي.
ولأول مرة حضر حفل اليمين الدستوري في مجلس الشورى أمس عدد من القادة الاجانب ووزير الخارجية السابق للاتحاد الاوروبي خافيير سولانا، ورؤساء نحو عشر دول هم ميشال سليمان رئيس لبنان، وعمر البشير رئيس السودان، وحميد كرزاي رئيس افغانستان، والرئيس الباكستاني آصف علي زرداري، والطاجيكي امام علي رحمانوف، وقربان قولي بردي محمدوف رئيس تركمانستان ونظيره الكازاخي نور سلطان نزارباييف كازاخستان، وسيرج سركيسيان رئيس أرمينيا.
واول قرار اتخذه الرئيس روحاني بعد تسلمه مقاليد الحكم كسابع رئيس لايران، هو تعيين محمد نهاونديان رئيس غرفة التجارة والصناعة في ايران، مديرا لمكتبه. ويفترض ان يلعب نهاونديان الذي يحمل دكتوراه في الاقتصاد من جامعة جورج واشنطن، دورا اساسيا خصوصا لتنسيق القرارات الاقتصادية.
وكان روحاني تولى رئاسة الجمهورية الاسلامية منذ اول من امس واعدا بالعمل على «رفع العقوبات الظالمة» التي يفرضها الغرب على بلاده بسبب برنامجها النووي المثير للجدل.
وجرى حفل التنصيب في حسينية الامام الخميني في مجمع المرشد الاعلى للجمهورية الاسلامية القائد الحقيقي للنظام، في حضور كبار المسؤولين الايرانيين.
وكتب المرشد الاعلى علي خامنئي في مرسوم تنصيب روحاني الذي تلاه رئيس مكتبه «ان اختيار رجل كفوء خدم مؤسسات (الجمهورية الاسلامية) لثلاثة عقود وقاوم كرجل دين في وجه الاعداء انما يوجه رسالة وفاء للنظام وثقة في رجال الدين».
والقى بعدها خامنئي كلمة حذر فيها من انه «ينبغي الا نتوقع تسوية المشكلات في وقت سريع»، مشددا على ان «ضغوط اعدائنا» تثبت انه ينبغي «تعزيز البلاد من الداخل».
وبذلك اصبح روحاني سابع رئيس للجمهورية الاسلامية لولاية من اربع سنوات بعدما انتخب في 14 يونيو من الدورة الاولى بحصوله على 51% من الاصوات.
وتولى روحاني الرئاسة خلفا لمحمود احمدي نجاد الذي طبعت ولايتيه المتتاليتين بتوتر شديد مع الغرب حول عدة ملفات ابرزها الملف النووي.
وفي خطاب القاه بعد تسلمه مقاليد الرئاسة، تعهد روحاني، البالغ من العمر 64 عاما، باتباع «سياسة تفاهم بناء مع العالم» من اجل تسوية الازمة النووية المستمرة منذ 2003 والعمل على رفع العقوبات «الجائرة» التي فرضها الغربيون.
وعلى صعيد ردود الفعل على تسلم روحاني، رأت رئيسة المجلس الوطني للمقاومة الايرانية (معارضة في المنفى) مريم رجوي انه «لا يوجد اي امل بالتغيير» في ايران مع تسلم الرئيس الايراني الجديد مهامه.
وقالت رجوي لوكالة فرانس برس قبل مشاركتها في افطار في باريس مع انصارها «لا يوجد لدينا اي امل بحصول تغيير في ايران لان روحاني تسلم خلال 34 عاما مناصب اساسية في نظام الملالي».
واضافت ان الرئيس الجديد «لا يملك السلطة ولا الرغبة» بتغيير النظام القائم في ايران.
على الصعيد ذاته، أكد روحاني خلال استقباله رئيس الوزراء السوري وائل الحلقي موفدا من قبل رئيس النظام بشار الاسد، ان «اي قوة في العالم» لن تزعزع العلاقات بين البلدين، مؤكدا دعم طهران «الثابت والراسخ»، بحسب ما نقلت وكالة الانباء الرسمية السورية (سانا).
من جهته، نقل الحلقي الى روحاني رسالة من الرئيس السوري بشار الاسد اكد فيها تعزيز «العلاقات الاستراتيجية» بين البلدين الحليفين.
واكد روحاني «دعم ايران الثابت والراسخ لسورية حكومة وشعبا لاعادة الاستقرار ومواجهة التحديات ودعم جهود الاصلاح السلمي للازمة».
واعتبر الرئيس الايراني ان «ما يحدث حاليا في سورية هو محاولة فاشلة لاسقاط وضرب محور المقاومة والصمود والممانعة للمخططات الصهيو ـ أميركية من خلال دعم الارهاب والتكفيريين».
من جهته، شدد الاسد في الرسالة التي نقلها الحلقي على «تعزيز العلاقات الاستراتيجية بين البلدين في جميع المجالات والإرادة المشتركة لمواجهة المخططات الغربية والأميركية وأدواتها في المنطقة التي تستهدف إضعاف محور المقاومة»، بحسب ما افادت «سانا».
وبحسب الموقع الالكتروني للرئاسة الايرانية، فإن «الجمهورية الاسلامية الايرانية تدين الوجود الارهابي والتدخلات الخارجية في سورية».
في المقابل، هاجم رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو الرئيس الايراني الجديد قائلا بانه يشارك سلفه هدف تدمير اسرائيل.
ونقل بيان عن نتنياهو قوله في افتتاح الاجتماع الاسبوعي للحكومة أمس «قال الرئيس الايراني اول من امس ان اسرائيل جرح في جسد العالم الاسلامي».
وبحسب نتنياهو فإن «رئيس ايران قد تغير ولكن الغاية التي يسعى النظام الايراني الى تحقيقها لم تتغير، وهي تطوير القدرة النووية والاسلحة النووية بغية تدمير دولة اسرائيل».