Note: English translation is not 100% accurate
مقتل عناصر من التنظيم في غارة لطائرة أميركية من دون طيار باليمن
أوباما: «القاعدة» سائرة إلى الهزيمة لكنها تبقى خطرة والأمم المتحدة: ما زالت تهديداً قوياً رغم ضعفها وتصدعها
9 أغسطس 2013
المصدر : عواصم ـ وكالات

أكد الرئيس الأميركي باراك أوباما ان «النواة الأساسية لتنظيم القاعدة سائرة الى الهزيمة» لكنه دعا للنظر بـ «جدية» الى التهديدات المتطرفة الأخيرة ضد المصالح الأميركية، فيما قتل 6 عناصر من «القاعدة» بغارة لطائرة أميركية من دون طيار في محافظة مأرب شمال اليمن امس.
وقد أشاد أوباما أمام حوالى 3 آلاف جندي بحري في معسكر بانديلتون في كاليفورنيا، بالعسكريين الذين انتشروا في أفغانستان خلال السنوات الـ 12 الأخيرة. وقال الرئيس الأميركي «بفضلكم، تلقت قيادة القاعدة الضربة تلو الضربة. ان النواة الأساسية للقاعدة في أفغانستان وباكستان سائرة نحو الهزيمة»، مذكرا باستحقاق انتهاء مهمة الحرب التي قادتها الولايات المتحدة في أفغانستان نهاية العام 2014.
وأضاف «لكن بالتأكيد، نهاية الحرب في أفغانستان لا تعني نهاية التهديدات ضد بلدنا»، مشيرا الى ان التنظيمات التي تتبع للقاعدة «تهدد باستمرار بلدنا وتهدد باستمرار مراكزنا الديبلوماسية وشركاتنا في الخارج». وأوضح «يجب ان نأخذ هذه التهديدات بجدية والقيام بكل ما يمكن من اجل التصدي لها. وهذا ما حصل خلال الأيام الماضية»، في إشارة إلى إغلاق عدة سفارات أميركية وأخرى لدول غربية بسبب خطر التهديدات خصوصا في العالم العربي الإسلامي.
وفي سياق ذي صلة، قال تقرير للأمم المتحدة ان تنظيم القاعدة الذي «تصدع وضعف»ما زال يمثل تهديدا قويا وان المجموعات المتحالفة معها «ما زالت تتطور فيما يتعلق بالأهداف والتكتيك والتكنولوجيا». وحسب التقرير الرابع عشر الذي أرسلته مجموعة من خبراء الأمم المتحدة الى مجلس الأمن الدولي، فإن زعيم تنظيم القاعدة أيمن الظواهري «أظهر القليل من القدرة على توحيد وقيادة المجموعات المرتبطة بالقاعدة». وقال الخبراء في تقريرهم ان «النواة الصلبة للقاعدة لم تتطور منذ ستة أشهر»، وأضافوا ان «قيادتها التي تقع في المنطقة الحدودية بين أفغانستان وباكستان ما زالت تنشر تصريحات لكنها ليست قادرة تماما على قيادة عمليات بشكل مركزي».
وحذر الخبراء من ان «انخفاض القدرات الفعلية وتراجع القاعدة لا يعنيان مع ذلك ان تهديدها بشن هجمات قد تلاشى».
وأشار التقرير الى ان «الحملة الدعائية الإرهابية على الإنترنت هي واسعة ومتطورة»، وأن الاعتداءات الأخيرة في بوسطن ولندن وباريس «تذكر بالتحدي الذي ما زالت تمثله نشاطات إرهابية عنيفة ارتكبها أشخاص او مجموعات صغيرة».
من جهة أخرى، فإن النزاع في سورية «شهد ظهورا حضورا قويا للقاعدة» من خلال الجناح العراقي للتنظيم الذي يجذب مئات المتطوعين الأجانب». وأشار التقرير ايضا الى ان «القاعدة والمجموعات التابعة لها هي أكثر تعددا وتنوعا من قبل ولا يجمعها إلا عقيدة غير واضحة نوعا ما وتمسكا بالعنف الإرهابي».
إلى ذلك، قتل 6 عناصر من تنظيم «القاعدة» أمس بغارة جوية لطائرة أميركية من دون طيار استهدفتهم في محافظة مأرب شمال اليمن.
وقال مصدر أمني يمني ليونايتد برس انترناشونال، إن «6 عناصر مفترضين من تنظيم القاعدة قتلوا عندما أغارت طائرة أميركية من دون طيار عليهم بمحافظة مأرب شمال اليمن».
وأضاف ان «الطائرة قصفت سيارتين كانتا تقلان عناصر من تنظيم القاعدة في آل شبوان بالمحافظة ما أدى الى مقتلهم وتدمير السيارتين»، مشيرا الى ان «الجثث تفحمت جراء العميلة»، وتمت هذه العملية اثر سلسلة من الغارات التي نفذتها طائرات أميركية من دون طيار على مدى الأسبوع الماضي أدت الى مقتل 22 على الأقل وجرح 19 آخرين، بينما واصلت أجهزة الأمن إجراءاتها المشددة في مختلف المدن، وبشكل رئيس العاصمة صنعاء وعدن وحضرموت، خاصة بعد إعلان السلطات عن إحباط مخطط لاستيلاء القاعدة على مناطق في حضرموت.
ووضعت القوات الأمنية اليمنية في حالة تأهب قصوى وسط مخاوف من وقوع هجمات واسعة مرتبطة بتنظيم القاعدة، فيما انتشرت الدبابات والمدرعات وقوات الأمن في العاصمة صنعاء حول مواقع البعثات الأجنبية ومكاتب الحكومة والمواقع الحيوية الأخرى مثل المطار.