Note: English translation is not 100% accurate
الانقلابي سانوغو قد يصوت لبوبكر كيتافي الاقتراع الرئاسي المالي
9 أغسطس 2013
المصدر : باماكو-ا.ف.پ
يرى محللون ان الكابتن امادو سانوغو والمشاركين معه في الانقلاب الذي زعزع الوضع في مالي في مارس 2012، يخشون فوز سومايلا سيسي الذي عمدوا الى توقيفه ويفضلون عليه خصمه ابراهيم بوبكر كيتا.
وسومايلا سيسي الذي سيواجه الاحد ابراهيم كيتا في الدورة الثانية للانتخابات الرئاسية، كان من اشد المعارضين للانقلاب العسكري الذي اطاح في 22 مارس 2012 بالرئيس امادو توماني توريه، ودعا الماليين الى «الوقوف» في وجه الانقلابيين.
وشارك سيسي (63 عاما) الخبير الاقتصادي المحنك ووزير المالية السابق في تشكيل تحالف واسع مناهض للانقلاب باسم جبهة الدفاع عن الديموقراطية والجمهورية، وتم توقيفه بعنف مع اخرين من قبل رجال مسلحين تابعين للكابتن سانوغو الذي يطالب اليوم بابعاده عن المسرح السياسي.
وفي رأي جيل يابي المحلل في مجموعة الازمات الدولية، فان ابراهيم بوبكر كيتا (68 عاما) الزعيم القبلي المعروف في الحياة السياسية المالية «هو على الارجح الشخص الذي يمكنه على ما يبدو ان يعطي بعض الضمانات الى الكابتن سانوغو والفريق العسكري السابق».
واضاف «خلافا لسومايلا سيسي وموديبو سيديبي (رئيس وزراء سابق تم توقيفه ايضا من قبل الفريق العسكري في 2012 ودعا الى التصويت لسيسي في الدورة الثانية) واخرين، فان بوبكر كيتا هو الذي اخذ مسافة من نظام امادو توماني توريه منذ بضع سنوات وبالتالي لم يهدده الانقلاب».
ولفت جيل يابي الى ان «سانوغو يعتقد بالتأكيد ان المرشحين الذين تعرضوا شخصيا لاعتداءات وسوء المعاملة في الساعات الاولى من الانقلاب لم ينسوا تلك المرحلة وقد يسعون للانتقام ان وصلوا الى الحكم»، مضيفا «ان الاسباب كثيرة لدى قادة الفريق العسكري ليخشوا من ملاحقات قضائية محتملة، وهم على الارجح حريصون بالدرجة الاولى على تأمين حمايتهم والافلات من العقاب غداة الانتخابات».
وكان ابراهيم بوبكر كيتا انضم الى جبهة الدفاع عن الديموقراطية والجمهورية لكنه ما لبث ان انسحب منها بسرعة وبقي متحفظا جدا بشأن انقلاب «دانه مبدئيا» لكنه اعتقد في الوقت نفسه ان «ثمة مبررات له» وكذلك «جوانب ايجابية» بحسب سليمان درابو مدير «ايسور» احدى ابرز الصحف المالية.