Note: English translation is not 100% accurate
الفوضى باليمن قد تعوق خطط الإدارة الأميركية لإغلاق سجن غوانتانامو
9 أغسطس 2013
المصدر : واشنطن ـ رويترز

يقول محللون ان الفوضي التي يشهدها اليمن والتحذيرات من هجمات التي جعلت الولايات المتحدة تغلق بعثاتها الديبلوماسية في أنحاء الشرق الأوسط قد تعوق خطط الرئيس باراك أوباما لإغلاق سجن خليج غوانتانامو.
وتتعرض خطة أوباما لاستئناف عملية إعادة النزلاء اليمنيين ـ وهم مجموعة كبيرة بالسجن ـ إلى بلادهم لانتقادات متزايدة بسبب التركيز في الآونة الأخيرة على هذا البلد باعتباره مرتعا لنشاط تنظيم القاعدة.
وحذر سناتور أميركي شارك في المناقشات بشأن إغلاق سجن غوانتانامو من مغبة نقل سجناء إلى اليمن وأقر مسؤول في حكومة أوباما بأن «الأوضاع الحالية ستؤخذ حتما في الحسبان عند تقييم» مسألة هل ينبغي إعادة أي معتقلين إلى اليمن.
وقال دانييل جرين الخبير بشؤون اليمن في معهد واشنطن لسياسات الشرق الأدنى «من غير المحتمل أن يحدث» في المستقبل القريب.
ويضم السجن 166 معتقلا تم اعتقالهم في عمليات لمكافحة الارهاب منذ غزو أفغانستان عام 2001.
ومن هؤلاء 86 اعتبر أنهم لا يشكلون خطرا على الولايات المتحدة وسمح بنقلهم إلى مكان آخر أو الإفراج عنهم.
ومن هؤلاء 56 ينحدرون من اليمن وكان من المتوقع ان يبدأ أوباما إعادتهم الى وطنهم قريبا بعد أن رفع حظرا على عمليات نقل السجناء الى اليمن في مايو الماضي.
غير ان جناح القاعدة في اليمن المعروف باسم القاعدة في جزيرة العرب زاد نشاطه في اليمن مثيرا قلق المسؤولين الأميركيين الذين يخشون ان السجناء المفرج عنهم قد ينتهي بهم المطاف بالانضمام إلى المتشددين الإسلاميين.
وقال السناتور ساكسبي شاملبيس العضو الجمهوري في لجنة المخابرات التابعة لمجلس النواب «حيث انه بات معروفا الآن ان جناح القاعدة في اليمن يتآمر علينا بقوة فإني لا أفهم كيف يمكن ان يقول الرئيس بصدق أن أي معتقل ينبغي نقله الى اليمن».
وأضاف «إرسالهم إلى بلدان ينشط فيها تنظيم القاعدة والجماعات التابعة له ويواصلون الهجوم على مصالحنا ليس هو الحل».
وكان اليمن محط المخاوف من أن القاعدة ربما تخطط لشن هجمات في أغسطس.
وكان أحد الأسباب التي جعلت الولايات المتحدة تغلق سفاراتها في أنحاء الشرق الأوسط وأفريقيا هو مراسلات تم اعتراضها بين جناح القاعدة في اليمن وكبار قادة القاعدة في الخارج.
وقال جرين من معهد واشنطن لسياسات الشرق الأدنى «ما زالت القاعدة قوية في اليمن.. وبوجه عام فإن عددا لا بأس به من المعتقلين الذين أعيدوا إلى الوطن انضموا مرة أخرى إلى القتال» في صفوف القاعدة.