Note: English translation is not 100% accurate
إسرائيل تفرج الأسبوع المقبل عن دفعة أولى من الأسرى
عباس: المفاوضات ستبدأ قريباً ونتمسك بالقدس عاصمة لفلسطين
9 أغسطس 2013
المصدر : عواصم ـ وكالات

قال الرئيس الفلسطيني محمود عباس «أبو مازن» امس، إن المفاوضات الفلسطينية - الاسرائيلية ستبدأ قريبا، مؤكدا على التمسك بالثوابت الوطنية الفلسطينية وفي مقدمتها إعلان القدس العربية عاصمة لدولة فلسطين. جاء ذلك عقب وضع الرئيس الفلسطيني لإكليل من الزهور على ضريح الرئيس الشهيد ياسر عرفات بمناسبة عيد الفطر السعيد.
وأضاف أبو مازن ان هذا العيد يحمل فرحة خاصة للشعب الفلسطيني ولأسرانا البواسل الذي اعتقلوا قبل عام 1994.
وتابع الرئيس الفلسطيني قائلا: إن الإفراج عن الأسرى سيبدأ قريبا وعلى دفعات متقاربة، معربا عن أمله في انتهاء هذه المأساة التي مضى عليها وقت طويل التي بذلت فيها جهودا كبيرة.
وفيما يتعلق بملف المصالحة، اشار الرئيس الى أن هذه المسألة قضية وطنية مهمة، مضيفا أن الذهاب الى المفاوضات أو غيرها لا يعنى نسيان موضوع انهاء الانقسام.
وأوضح الرئيس عباس «اننا جاهزون لتنفيذ ما اتفقنا عليه في اتفاقي الدوحة والقاهرة، فلنذهب الى الانتخابات للاحتكام الى صناديق الاقتراع، ونحن جاهزون لذلك ونأمل ان يكون الجميع جاهزا لذلك حتى ننهي وصمة العار التي في جبيننا». وفى كلمه وجهها للشعب الفلسطيني عبر التلفزيون الفلسطيني بمناسبة عيد الفطر، شدد الرئيس محمود عباس على أن قضية الأسرى كانت وما زالت في صلب الاولويات الوطنية، وأن السلام لا يتحقق، والحرية لا تكتمل، والفرحة لا تتم إلا بتحرير آخر أسير فلسطيني وعربي من سجون الاحتلال الإسرائيلي.
وأعرب الرئيس الفلسطيني عن شعوره بالفخر والاعتزاز برؤية مئات الآلاف من الفلسطينيين والفلسطينيات الذين شدوا الرحال إلى أولى القبلتين، وثاني المسجدين وثالث الحرمين الشريفين، المسجد الأقصى المبارك، وإلى المسجد الإبراهيمي في مدينة خليل الرحمن، طيلة أيام شهر رمضان، رغم الاحتلال وإجراءاته التعسفية.
بدوره، انتقد رئيس الحكومة الفلسطينية المقالة، إسماعيل هنية، امس، عودة السلطة الفلسطينية للمفاوضات مع إسرائيل، مجددا التأكيد على عدم تدخل حماس في الشأن المصري الداخلي. وقال هنية خلال خطبة عيد الفطر التي ألقاها في ملعب اليرموك وسط غزة: نرفض التسوية والعودة للمفاوضات، وعلى السلطة ألا تضع كل البيض الفلسطيني في سلة التسوية الهامدة التي مضى عليها أكثر من 20 عاما، فهذا النهج لا يحقق لشعبنا إلا مزيدا من التيه، وللاحتلال مزيدا من التهويد والاستيطان، محذرا السلطة من تقديم أي تنازلات عن الحقوق والثوابت، ومشددا على أن الشعب الفلسطيني لم يخول أحدا للتنازل عن حقوقه وثوابته.
من جهة أخرى، ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية، أن حكومة بنيامين نتنياهو تعتزم الإفراج عن دفعة أولى من الأسرى الفلسطينيين يوم الثلاثاء المقبل، بعد أن كانت أقرت إطلاق سراح 104 أسرى على 4 دفعات، وذلك في موازاة تقدم المفاوضات بين الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني.
وقالت تلك الوسائل امس إن النيابة العامة الإسرائيلية أكدت في ردها على التماس في المحكمة العليا أنه يتوقع الإفراج عن دفعة أولى من الأسرى يوم الثلاثاء المقبل.
وجاء رد النيابة العامة على التماس قدمته منظمة ألماغور التي تضم عائلات يهودية قتل أبناؤها في عمليات فلسطينية وطالبت بعدم إطلاق سراح الأسرى الفلسطينيين. ووفقا لرد النيابة العامة، فإن الإفراج عن الدفعة الثانية من الأسرى سيتم بعد 4 شهور من استئناف المفاوضات، والدفعة الثالثة بعد 4 شهور بينما سيتم الإفراج عن الدفعة الرابعة بعد 8 شهور.