Note: English translation is not 100% accurate
التميمي يحذّر ذكرى من القرارات المتناقضة
13 أغسطس 2013
المصدر : الأنباء

حذّر النائب عبدالله التميمي وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل ذكرى الرشيدي من مغبة الاستمرار في تحدي إرادة الشعب الكويتي عبر القرارات التي تتخذها وتخالف الأعراف والتقاليد في العمل الحكومي والإنساني، فيتضرر منها مختلف شرائح المجتمع غير آبهة بهموم الناس ومشاكلهم، بينما تصدر قرارات لصالح العاملين معها باستخدام أسلوب المحاباة، ما يجعلها تضرب قواعد الالتزام بالقانون من أوسع أبوابه.
وشدد مخاطبا الوزيرة بالقول «يا ذكرى لقد بلغ السيل الزبى».. فلا تجعلينا نضعك على رأس أولوياتنا الرقابية في دور الانعقاد المقبل ونستهل عملنا بك، فمن يحمل حقيبتك يجب أن يتمتع بالحس القانوني والإنساني بذات الوقت وألا يتخلى عن مساعدة الناس، فالمنصب الوزاري مصيره للزوال تحت ضغط وإرادة الشعب الكويتي الذي عرف عنه مواجهة كل من يحاول تثبيط همته وثني عزيمته في قرارات تسلطية لا تتسق ومصالحه الوطنية والإنسانية.
وتابع التميمي: اتخذتي العديد من القرارات الخاطئة وثبت للكل فداحتها انطلاقا من قطاع التعاون الذي ابتدعتي فيه قرارا بتعيين مجالس الإدارات من خارج القطاع وعرقلتي التجديد لبعض المجالس المعينة التي عملت وأنجزت بل وقررت توزيع أرباح للمواطنين لم ينالوها منذ سنوات ليتفاجأ الجميع بوقف التجديد لهم من أجل أن يكون للمحسوبية والواسطة دورا في ظل تلك الإنجازات عبر تعيين بعض المحسوبين عليك.
فيما أمعنتي في التسلط على الكويتيات الفقيرات المتزوجات من غير الكويتيين التي قررت الدولة مساعدتهن، حينما اتخذتي قرارا بوقف المساعدات لهن وما أن تمت مهاجمتك حتى تراجعتي عن القرار المشؤوم ولكن بالحيلة، حيث أبلغتي إدارات المساعدات بكتابة «الحالات القهرية» في الملف، حتى يتم رفض منح الكثير من المحتاجات لتلك المساعدة والدليل أن أجهزة الحاسوب في ذلك القطاع لاتزال تعمل بشروط قرارات الدولة والملف يحمل توصيات «للحالات القهرية» فماذا تقصدين بذلك؟
وأضاف وإمعانا في التسلط فقد تم سحب الصلاحيات من جميع الوكلاء المساعدين ومنعهم من ممارسة صلاحياتهم حتى في نقل الموظفين، لافتا إلى أن قطاع العمل يشهد حالة شلل تامة، فهناك أكثر من 2000 معاملة مستوفية الشروط موقوفة بقرار منك ومن وكيل وزارتك، الذي سحب حتى صلاحيات إدارة الشؤون الإدارية والمالية وحرمهم من توزيع الموظفين المرشحين من الديوان لأجل المصالح الشخصية بهدف أن يتم توزيع المقربين والمحسوبين بأماكن تناسب من يتوسط لهم. كما بات القطاع طاردا للموظفين الكويتيين بسبب قراراتك التعسفية بإحالتهم للنيابة وحرمانهم من الحوافز الوظيفية. وبين التميمي أن التعسف والتعالي أوصل الأمور إلى أن يضج الشعب ضدك في حادثة «تقبيل اليد الشهيرة» في دور رعاية المسنين التي ذكرتم في بيانكم انك قمت بتقبيل رأسها وهذا لم يحدث، متسائلا: هل بتي تمارسين التسلط يا أستاذة القانون بينما كل يوم يظهر لنا قرار يدينك لصالح من يعملون معك في تجاوز صارخ، حيث وصلت بك الأمور إلى حد تعيين موظفة تحمل ثانوية كرئيس قسم لموظفين يحملون البكالوريوس، وزاد التميمي أن قراراتك يمكن الطعن فيها بسهولة فهي لم تؤخذ وفقا للنظم الإدارية المتبعة، ولم تجتمع اللجان المختصة لإصدار تلك القرارات بل تؤخذ بينك وبين وكيلك فقط، فاحذري دعوات المتضررين من قرارات بات الناس يصفونها بالمتسلطة.