Note: English translation is not 100% accurate
جبهة الإنقاذ التونسية تتمسك بحل «التأسيسي» والحكومة و«النهضة» تطلب من «المركزية النقابية» إدارة الحوار مع المعارضة
21 أغسطس 2013
المصدر : عواصم ـ وكالات
أكدت جبهة الإنقاذ الوطني في تونس والتي تضم مجموعة من الأحزاب المعارضة لحكم حزب النهضة الإسلامي، على تمسك الجبهة بحل المجلس الوطني التأسيسي وحل الحكومة.
وطالبت جبهة الإنقاذ الوطني ـ في بيان امس ـ بتشكيل حكومة إنقاذ وطني، وأن تترأس الحكومة شخصية وطنية مستقلة، وتكون الحكومة محدودة العدد ولا يترشح أعضاؤها للانتخابات المقبلة.
وأدان بيان المعارضة، ما اعتبره «استمرار حركة النهضة في سياسة الهروب إلى الأمام بإقدامها على مواصلة التعيينات الحزبية في قطاعي الإعلام والأمن وهو ما يشكك في مصداقيتها لتنفيذ وعودها بمراجعة هذه التسميات»، وطالبت بضرورة «استمرار اعتصام الرحيل في باردو وفي الجهات واتخاذ الإجراءات العملية لتفعيل أسبوع الرحيل كشكل للنضال السلمي بهدف تحقيق أهداف الشعب التي تتمثل في رحيل الحكومة وتشكيل حكومة إنقاذ وطني».
من جهة أخرى، اعتبر الوزير المستشار لدى رئاسة الحكومة التونسية نور الدين البحيري «ان الدعوات المطالبة بإسقاط الحكومة وحل التأسيسي هي انقلاب على مؤسسات الدولة ولن تجد سوى الرفض»، وأشار الى «أن هناك شبه إجماع من الشعب التونسي على رفض أي محاولة للانقلاب على المسار الانتقالي ورفض أي عودة لبقايا النظام السابق».
وأكد «أن رئيس الحكومة المؤقت علي العريض، سيبقى على المدى القريب والبعيد رئيسا للحكومة مادام المجلس الوطني التأسيسي لم يختر غير ذلك». وهو ما أكد عليه أيضا بيان مجلس شورى النهضة، يوم الأحد الماضي والذي عبر فيه عن تمسك الحركة بعلي العريض على رأس الحكومة، وشدد على «أن الحكومة الحالية يجب أن تواصل عملها تجنبا لحصول أي فراغ في مؤسسات الدولة»، منبها إلى خطورة «ضرب سلمية الثورة وتحويلها إلى ثورة دموية».
في هذا الوقت، طلبت حركة النهضة الاسلامية الحاكمة في تونس، من المركزية النقابية القوية إدارة حوار مع المعارضة العلمانية لايجاد حل للازمة السياسية الحادة التي تعيشها البلاد منذ اغتيال نائب معارض الشهر الماضي.
وقال راشد الغنوشي رئيس الحركة للصحافيين اثر لقاء مع حسين العباسي الامين العام للاتحاد العام التونسي للشغل (المركزية النقابية) «طرحنا جملة من الافكار والمقترحات على قيادة الاتحاد وهي بدورها ستدير الحوار حولها مع عدد من الاطراف السياسية».
واضاف «نشعر بان هناك تقدما في الحوار (مع المركزية النقابية) نحو انطلاق قريب للحوار الوطني الشامل».
وأفاد العباسي بان الغنوشي «طرح جملة اقتراحات يريد استئناف الحوار حولها» مع المعارضة.
وقال «الاحزاب المعارضة سنلتقي بها لننقل اليها مقترحات النهضة وسنجتمع (مجددا) مع حركة النهضة مساء اليوم».
ولفت الى ان النهضة «مطالبة بتقديم اكثر ما يمكن من التنازلات، والآخرين ايضا (المعارضة) حتى نلتقي حول مصلحة البلاد».