Note: English translation is not 100% accurate
بريطانيا تجبر «الغارديان» على إتلاف ملفات على خلفية القضية
روسيا: لم نتلق أي طلب من واشنطن بشأن تسليم سنودن
21 أغسطس 2013
المصدر : عواصم ـ وكالات
أعلنت النيابة العامة الروسية أنها لم تتلق أي طلب من الولايات المتحدة الأميركية بشأن تسليم الموظف السابق في الاستخبارات الأميركية إدوارد سنودن.
ونقلت قناة «روسيا اليوم» الإخبارية امس عن ألكسندر زفياغينتسيف نائب المدعي العام الروسي قوله «لم نتلق أي طلب بشأن سنودن من الولايات المتحدة، إنهم أبلغونا بإلغاء جواز سفر سنودن».
في هذا الوقت، أجبرت الحكومة البريطانية صحيفة الغارديان على اتلاف ملفات وهددت بمقاضاتها بعدما نشرت وثائق سرية تلقتها من المستشار الاميركي السابق ادوارد سنودن، على ما اعلن مدير تحرير الصحيفة البريطانية امس.
وأعلن الان راسبريدجر انه تلقى اتصالا من «مسؤول حكومي رفيع جدا اكد انه ينقل له رأي رئيس الوزراء»، ثم التقى مرتين المسؤول الذي «طلب اعادة او اتلاف جميع المواد التي نعمل عليها».
وكانت الصحيفة منشغلة بنشر التسريبات حول برامج مراقبة الاتصالات الواسعة النطاق التي تجريها وكالة الامن القومي الاميركية ونظيرتها البريطانية بعد تسليم المستشار السابق للوكالة سنودن الصحيفة آلاف الوثائق السرية، في مقال نشرته الغارديان امس اكد فيه راسبريدجر ان السلطات قالت له «لهوتم بما فيه الكفاية، الآن نريدكم ان تعيدوا المواد الينا».وتابع «جرى لاحقا عدة لقاءات مع اشخاص اخرين من وايتهول» الحي الذي يضم مكاتب رئاسة الوزراء، بحسب راسبريدجر، وان «الطلب نفسه تكرر بتسليم المواد التي وفرها سنودن او اتلافها».
واضاف ان احدهم قال له «اثرتم الجدل الذي تريدونه ولا حاجة لكتابة المزيد»، واضاف ان الحكومة هددت ببدء ملاحقة قضائية لاستعادة الملفات السرية ان لم تتلفها الصحيفة بنفسها، وتابع «عندئذ حصل امر هو من الأكثر غرابة في تاريخ الغارديان الطويل».
وقال «راقب خبيران من وكالة الاستخبارات البريطانية اتلاف الاقراص الصلبة في اقبية الغارديان للتأكد من عدم وجود نسخ قد يتم تسليمها لعملاء صينيين»، بحسب مدير التحرير.
ونشرت مقالته فيما كانت السلطات البريطانية تتعرض لموجة من الاحتجاج بعد توقيفها طوال تسع ساعات ديفيد ميراندا زوج الصحافي في الغارديان الذي عمل مع سنودن للكشف عن ملفات برامج المراقبة.
وندد راسبريدجر بهذا التوقيف، محذرا من انه «في فترة قد لا تكون طويلة سيصبح مستحيلا للصحافيين الحصول على مصادر معلومات سرية».