Note: English translation is not 100% accurate
روحاني يؤكد أنه لا يؤمن بالاستفادة من تيار واحد في الحكومة
رضا تقوي: سورية وغزة وجنوب لبنان في يد خامنئي!
21 أغسطس 2013
المصدر : دبي ـ العربية نت

المجازر في مصر سببها عدم وجود «ولي فقيه»! أعلن رئيس مجلس أئمة الجمعة في إيران، رجل الدين رضا تقوي، أن المرشد الإيراني الأعلى علي خامنئي يمسك بيده «إدارة» الأمور في الجنوب اللبناني وغزة وسورية. وأكد تقوي في خطاب له في مدينة كرمان جنوبي إيران، نشرته وكالة فارس للأنباء القريبة من الحرس الثوري الإيراني، ان «القائد (خامنئي) هو الذي يقود الوضع في جنوب لبنان، وهو الذي رفع رأس غزة بقيادته، ويمنح سورية المناعة في تصديها للتكفيريين».
وانهال رئيس مجلس أئمة الجمعة بالمديح على المرشد الإيراني الأعلى آية الله علي خامنئي، معتبرا إياه السبب فيما أسماه «تطور إيران العلمي». ووصف الوضع في مصر بالمجزرة التي قتل فيها «الآلاف»، حسب تعبيره، متهما أتباع نظام مبارك بالوقوف خلفها، وعزا ذلك إلى عدم وجود «ولي فقيه» في مصر ليوقف «المجازر» ويقود البلاد.
وفي شأن ايراني آخر، أكد الرئيس الإيراني حسن روحاني امس على أن حكومته (حكومة التدبير والامل) فوق التيارات والاجنحة، قائلا: لا اؤمن بالاستفادة من تيار أو حزب واحد.وذكرت وكالة انباء فارس أن الرئيس حسن روحاني قال في مراسم توديع وزير الداخلية السابق مصطفى محمد نجار، وتقديم وزير الداخلية الجديد، عبدالرضا رحماني فضلي: ان وزارة الداخلية هي الوزارة الأم، وهي لا تقتصر على قسم واحد، فالمحافظون ليسوا مدراء عاديين، إنما هم مندوبون سياسيون لنظام الجمهورية الايرانية يتولون المسؤوليات الامنية والاجتماعية والاقتصادية والعمرانية والادارية على صعيد المحافظة.
ولفت روحاني الى ان المشروعية السياسية تأتي تماما عبر اصوات الشعب، ومسؤولية صيانة أصوات الشعب تقع على عاتق وزارة الداخلية، لتتمكن من كسب ثقة الشعب لكي يشاركوا في عملية التصويت لدى صناديق الاقتراع، واصفا زيادة الثقة لدى الشعب بأنها زيادة في الرصيد الاجتماعي وهي واجب على الجميع وخاصة وزارة الداخلية.
وأكد روحاني على أن حكومته فوق التيارات والأجنحة، وقال انه لا يؤمن بالاستفادة من حزب وتيار واحد، ولا يهم ان يكون أعضاء بالحكومة اصوليين أو اصلاحيين، وان ما يهم هو التضحية والاخلاص للنظام والسير طبق برنامج محدد، وإلا فإن ماضي الاشخاص لا يهم. وأشار ان المهم بالنسبة للحكومة هو الاعتدال، قائلا: إنني لا أحبذ الافراط، وقد عارضته منذ البداية، ونواب البرلمان والذين كنت اعمل معهم في مجمع تشخيص مصلحة النظام ومركز الدراسات الاستراتيجية، لأنني أرى أن الافراط مضر بمصالح البلاد والشعب وليس فقط على الصعيد المحلي بل للامة الاسلامية والامن العالمي.
وشدد على أنه في حكومة التدبير والأمل وخاصة في وزارة الداخلية لا ينبغي التفريق بين مختلف المذاهب والأديان والقوميات، فالكل سواسية. فنحن ليس لدينا حكومة فارسية أو تركية أو غيرها، بل لدينا حكومة إيرانية ونظام واحد باسم الجمهورية الإيرانية، كما أن الكل خاضع للنظام تحت قيادة ولي الامر والولي الفقيه والكل خاضعون للقانون.
ودعا وزارة الداخلية الى الاستفادة من الكوادر المحلية، لأنه يمنح الطمأنينة للمواطنين.
كما دعا رئيس الجمهورية إلى إفساح المجال امام المرأة والشباب، من اجل توفير الامن الاجتماعي والامن الداخلي.
وأكد روحاني ان من مهام وزارة الداخلية توفير الأمن الداخلي، ورغم أن إيران بلد مستقر، إلا أن المؤامرات كثيرة جدا، وقد اخترت لهذه الوزارة رغم كل ما قيل، شخصا لديه ماض اجتماعي واقتصادي وثقافي، لكي يؤدي الرسالة، لأننا بصدد معايير لتحقيق التنمية الاجتماعية والاقتصادية والثقافية، لأن هذه التنمية من شأنها ان تكون مصحوبة بالتنمية السياسية والامنية في البلاد. وأعرب روحاني عن تقديره للجهود التي بذلها وزير الداخلية السابق مصطفى محمد نجار، وخاصة جهوده في اجراء الانتخابات الجيدة واقرار مستوى جيد من الامن، وأشاد بشخصية وزير الداخلية الجديد، رحماني فضلي وأنه صاحب افكار جيدة.
كما عبر روحاني عن شكره لجميع وسائل الاعلام وخاصة الاذاعة والتلفزيون لدورها في الانتخابات. وكذلك لقوى الامن الداخلية لتوفيرها الامن وحراسة الحدود.