Note: English translation is not 100% accurate
قتلى وجرحى ورهائن في هجوم لمسلحي جبهة مورو الإسلامية جنوبي الفلبين
10 سبتمبر 2013
المصدر : مانيلا ـ وكالات
أعلنت السلطات الفلبينية أن عشرات المتمردين من «جبهة تحرير مورو» الإسلامية هاجموا مدينة زامبوانجا الساحلية جنوبي البلاد، وقاموا باحتجاز 20 رهينة من المدنيين بعدما حاولوا رفع علم دولتهم المستقلة التي يطالبون بها.
ونقلت هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) عن رئيسة بلدية المدينة إيزابيل كليماكو قولها إن «هدفهم كان البلدية حيث كانوا يريدون رفع علمهم»، موضحة أنه تم ارسال مفاوض إلى المكان من أجل إطلاق سراح الرهائن. وأعلنت الشرطة والجيش في الفلبين أن ستة أشخاص لقوا حتفهم أمس وأصيب عشرات في اشتباك بين قوات الحكومة والمتمردين. وقال اللفتنانت كولونيل رامون زاجالا المتحدث باسم الجيش إن الاشتباك اندلع قبل الفجر عندما اشتبك زورق دورية تابع للبحرية الفلبينية مع عدد من القوارب تقل مسلحين ينتمون لجماعة «جبهة مورو الوطنية للتحرير» قرب مدينة زامبوانجا.
وأضاف زاجالا أن نحو 300 مسلح من جبهة مورو الوطنية للتحرير داهموا بعد ذلك خمس قرى في محاولة للوصول إلى وسط المدينة لدعم مسيرة احتجاجية، ولكن الجنود منعوهم.
ووقعت جبهة مورو الوطنية للتحرير اتفاق سلام مع الحكومة الفلبينية عام 1996، ولكنها تتهم الحكومة بعدم تنفيذ الاتفاق.
وقام زعيم الجماعة، نور ميسواري، مؤخرا باحياء المطالبة بدولة إسلامية مستقلة في إقليم مينداناو جنوبي الفلبين، قائلا إن الحكومة تجاهلت شكاوى الجماعة. وأعلنت عمدة مدينة زامبوانجا إيزابيل كليماكو ـ سالازار إن جنديا ورجل شرطة وأربعة مدنيين قتلوا خلال الاشتباك، فيما أصيب 24 شخصا. وأضافت أن «حكومة المدينة تقوم بتعبئة جميع الموارد لمواجهة الموقف الناجم عن تسلل عناصر من جبهة مورو الوطنية للتحرير في بعض القرى الساحلية».
من ناحية أخرى، قال المتحدث باسم الشرطة ويلبن مايور إن المتمردين يحتجزون «نحو 20 مدنيا» كرهائن في قرية سانتا كاتالينا.
وأضاف أن 200 مدني آخرين علقوا في المنطقة ولكنهم لم يحتجزوا من قبل المتمردين.
وقال قائد شرطة الإقليم خوانيتو فانو إن المفاوضات جارية لإطلاق سراح الرهائن.
وجرى تعليق العمل بالمدارس والمكاتب الحكومية والخاصة، فيما لجأ أكثر من 1400 شخص من السكان للاحتماء في مراكز الإجلاء.