Note: English translation is not 100% accurate
الظواهري أرسل مبعوثاً لإعادة تنظيم «القاعدة» في الساحل وشمال أفريقيا
10 سبتمبر 2013
المصدر : عواصم ـ وكالات

ذكرت صحيفة «الخبر» الجزائرية أن أجهزة الأمن المتخصصة في مكافحة الإرهاب تلقت معلومات سرية تتعلق بهوية مبعوث تنظيم القاعدة إلى منطقة الساحل وشمال أفريقيا، ونقلت عن مصدر أمني رفيع أن الجيش ومصالح الأمن يتعقبان هذا المسؤول للقبض عليه.
وأضافت الصحيفة ان وحدات خاصة من الجيش الوطني بدأت حملة أمنية في عدة مناطق، بحثا عمن يعتقد أنه مسؤول لتنظيم القاعدة أيمن الظواهري، وقال المصدر الأمني نفسه، ان أمير تنظيم القاعدة أوفد قبل شهرين، أحد أبرز معاونيه إلى شمال أفريقيا في مهمة لإعادة تنظيم الجماعات السلفية الجهادية، بما فيها تنظيم القاعدة في بلاد المغرب.
وتلقت مصالح الأمن الجزائرية المؤشرات الأولى حول وجود مبعوثين من الإمارة العامة لتنظيم القاعدة الدولي في الساحل، بعد تأسيس جماعة المرابطين برعاية مبعوثين من التنظيم الدولي ثم إعادة تنظيم بعض الكتائب السلفية في تونس وغرب ليبيا.
وأكدت هذه المعطيات أن الظواهري أوفد أحد رجال ثقته إلى شمال أفريقيا، يعتقد أنه ليبي الجنسية لعدة اعتبارات، أولها الخلاف الذي نشب بين أبي مصعب المعروف باسم «دروكدال» وأمراء جبهة النصرة ودولة العراق في سورية، وقد طلب دروكدال في بيان أصدره تنظيم القاعدة في بلاد المغرب قبل أشهر قليلة من الجهاديين عدم الذهاب إلى سورية، ثم الإخفاقات العسكرية للجماعات السلفية الجهادية في شمال مالي، وعجزها عن التصدي للقوات الفرنسية.
إلى ذلك، أفادت وزارة الداخلية التونسية بان اثنين من الاسلاميين الجهاديين ينتميان الى حركة أنصار الشريعة التي تصفها السلطات بانها «ارهابية»، قتلا أمس واعتقل اثنان آخران في الضاحية الغربية للعاصمة تونس.
وأوضحت الوزارة ان «جهاديين ارهابيين من انصار الشرعية قتلا واعتقل اثنان آخران في الضاحية الغربية حيث يواصل لواء مكافحة الارهاب عملية تمشيط».
من جهتها، ذكرت إذاعتا موزاييك أف ام، وشمس أف أم، التونسيتان المحليتان، نقلا عن مصادر أمنية، أن اشتباكا عنيفا بالأسلحة الرشاشة جرى صباح أمس بمنطقة برج شاكير غرب تونس العاصمة بين عناصر فرقة مكافحة الإرهاب التابعة للحرس الوطني، ومسلحين ينتمون إلى تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي. وأوضحتا أن الاشتباك أسفر عن سقوط عدد من القتلى والجرحى في صفوف المسلحين، بالإضافة إلى اعتقال عدد منهم، وأن منطقة برج شاكير تشهد حاليا عمليات مداهمة لبعض المنازل بحثا عن آخرين.
ويأتي هذا الاشتباك المسلح بعد 3 أيام من تحذير أطلقته نقابة أمنية تونسية أشارت فيه إلى أن تونس ستتحول قريبا إلى أرض جهاد بالنسبة إلى التنظيمات الإرهابية التونسية والدولية. يشار إلى أن رئيس الحكومة التونسية المؤقتة، علي العريض، كان أعلن في 27 اغسطس الماضي، عن قرار حكومي يقضي بتصنيف تنظيم أنصار الشريعة السلفي الجهادي التونسي كتنظيم ارهابي. وقال لعريض ان هذا القرار يأتي بعد أن أثبتت التحقيقات أن تنظيم أنصار الشريعة، متورط في اغتيال الناشطين شكري بلعيد ومحمد البراهمي، وكان ينوي اغتيال المزيد، فضلا عن تورطه في حادثة مقتل جنود الجيش التونسي في غرب البلاد، والاعتداء على أعوان الأمن.