Note: English translation is not 100% accurate
الإدارة الأميركية تطمئن إسرائيل«من خلف الأبواب المغلقة» بعدم تخفيف الضغوط على طهران مبكراً
إيران تجدد عزمها إجراء حوار جاد بشأن «النووي» وأميركا تعتبر انفتاح روحاني «ليس كافياً»
22 سبتمبر 2013
المصدر : عواصم ـ وكالات
أكد وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف عزم واستعداد بلاده لأجراء حوار مع مجموعة «5+1» للوصول الى حلول سلمية تتضمن الحقوق النووية لطهران.
ونقلت وكالة انباء فارس الايرانية امس عن ظريف قوله خلال لقائه الامين العام للأمم المتحدة بان كي مون في نيويورك امس الاول.
ومن جانبه رحب الامين العام لمنظمة الامم المتحدة بالتصريحات الصادرة عن كبار المسؤولين في ايران، معربا عن امله بحل وتسوية المشاكل العالمية عبر الحوار والديبلوماسية.
وفي السياق ذاته، أكد رئيس مجلس الشورى الايراني علي لاريجاني ان استراتيجية بلاده ثابتة الا ان التكتيكات تتغير وفقا للظروف.
وقال لاريجاني في كلمة له امس خلال مراسم افتتاح المرحلة الثانية من مستشفى «رضوي» التخصصي للطب النووي في مدينة مشهد «الاعداء يسعون لحرمان ايران من الطاقة النووية.. في هذا المستشفى اجهزة لمعالجة الامراض الصعبة التي هي بحاجة الى مواد نووية».
وقال لاريجاني، في اشارة الى تصريحات سابقة لمرشد الثورة الاسلامية على خامنئي «ان استراتيجيتنا ثابتة وان التكتيكات هي التي تتغير وفقا للظروف، والحكومة الجديدة على استعداد للحوار ولكن ذلك لا يعني ان استراتيجيتنا قد تغيرت».
ونقلت وكالة انباء فارس الايرانية عن لاريجاني تشديده بالقول «نرفض السلاح النووي استنادا الى عقائدنا وليس من اجل اميركا او غيرها، وعندما نصرح بأنه يجب الا يمتلك احد السلاح النووي فنحن بالتأكيد لا نسعى الى حيازته ».
في هذه الاثناء، نبه البيت الابيض الى ان الانفتاح الذي ابداه الرئيس روحاني اخيرا «ليس كافيا». وقال بين رودس، مساعد مستشار الامن القومي للرئيس الأميركي باراك اوباما، في مؤتمر عبر الهاتف «لاحظت انه حصلت بعض التطورات الايجابية على صعيد السجناء، وبعض التصريحات للرئيس روحاني، لكن من الواضح انها ليست كافية لتبديد قلق المجتمع الدولي حيال البرنامج النووي. اذن، علينا ان نواصل التشديد على القيام بأفعال». واعتبر رودس ان «النافذة الديبلوماسية لن تبقى مشرعة الى ما لا نهاية (...) لكننا نعتقد انه لايزال هناك وقت لإعطاء فرصة للديبلوماسية». واضاف «قلنا دائما بوضوح اننا سنحكم (على ايران) انطلاقا من افعال الحكومة الايرانية وليس فقط تصريحاتها»، مذكرا بأن الولايات المتحدة عملت منذ اربعة اعوام على وضع «برنامج عقوبات مثير للاهتمام» ضد حكومة طهران ومعتبرا ان «مصلحة (الايرانيين) في استمرار النهج الديبلوماسي مرتبطة بعزمهم على القيام بأمر ما في مواجهة العقوبات التي تطاولهم».
الى ذلك، كشف المستشار البارز للقيادة الايرانية أمير موهيبيان في مقابلة مع صحيفة «نيويورك تايمز» نشرت امس الأول ان الرئيس اوباما وعد في رسالة بعث بها الى روحاني قبل ثلاثة اسابيع بتخفيف العقوبات اذا اظهرت طهران استعدادا للتعاون مع المجتمع الدولي وحافظت على التزاماتها، في اشارة الى البرنامج النووي الايراني.
وفي سياق ذي صلة، قالت الصحيفة ذاتها، انه في الوقت الذي توجه فيه الادارة الأميركية ايماءات ديبلوماسية واضحة الى ايران، يجري مسؤولو البيت الابيض جهدا اكثر هدوء وخلف ابواب مغلقة لطمأنة اسرائيل بأن ذلك لن يفضي في نهاية المطاف الى التخفيف المبكر للضغط على حكومة الرئيس الايراني الجديد لكبح جماح برنامج بلاده النووي.