Note: English translation is not 100% accurate
«حماس» تعرض إدارة مشتركة مع «السلطة» لمعبر رفح
الاحتلال الإسرائيلي يعتزم إخلاء 300 دونم من الأراضي الزراعية بالخليل
22 سبتمبر 2013
المصدر : عواصم ـ وكالات
وزعت سلطات الاحتلال الإسرائيلي إخطارات تقضي بإخلاء 300 دونم من الأراضي الزراعية في بلدة خاراس غرب الخليل جنوب الضفة الغربية بذريعة أنها أراضي دولة في خطوة تمهيدية لمصادرتها.
وأوضح رئيس بلدية خاراس عبدالفتاح حميدان في تصريح امس ان هذه الأراضي تبعد نحو 500 متر من ناحية الشرق من جدار الضم والتوسع العنصري، واصفا ما يجري بأنه مساعي من الاحتلال للسيطرة على المزيد من أراضي المواطنين تحت ذريعة أنها أراضي دولة.
وأشار حميدان إلى أن جدار الضم والتوسع العنصري قد أبتلع نحو ثلاثة آلاف دونم من أراضي بلدة خاراس الغربية كما اقتطع مساحات شاسعة من أراضي البلدة وتركها خلف الجدار.
وتضمنت الإخطارات الموزعة من جانب الاحتلال على رفع اليد عن الأراضي من قبل المزارعين وإعادتها إلى ما كانت عليه سابقا خلال 45 يوما من تاريخ تسلم الإخطار، كما هدد في حال عدم إخلائها بأن تقوم السلطات المختصة بتنفيذ عملية الإخلاء ويحق لها تحميلهم تكاليف الإخلاء.
على صعيد آخر، قال المستشار السياسي لرئيس حكومة غزة إسماعيل هنية، «إن الحكومة في غزة يمكن أن تتوصل لاتفاق فلسطيني ـ فلسطيني جديد لإدارة معبر رفح (مع مصر) وفقا لرؤية وطنية».
وأضاف د.يوسف رزقة في تصريحات لموقع «الرسالة نت» الإلكتروني الفلسطيني امس «إيجاد قنوات عمل مشتركة بين غزة ورام الله قضية فلسطينية يمكن التفاهم بشأنها، وإيجاد حلول مناسبة بما يساعد على حل أزمة معبر رفح ويخفف الحصار، والحكومة لا تمانع في ذلك».
غير أنه أكد في الوقت نفسه رفض حكومته العمل باتفاقية «المعابر 2005» الخاصة بإدارة معبر رفح بوجود مراقبين أوروبيين وكاميرات مراقبة إسرائيلية) كونها «اتفاقية ميتة» ،حسب قوله.
وكشف رزقة النقاب عن تحركات عربية ودولية أجرتها الحكومة في غزة «للضغط على الجانب المصري من أجل إعادة فتح معبر رفح». وتابع: «وزارة الخارجية أجرت اتصالات وأرسلت رسائل عاجلة إلى مستويات عربية ودولية، طالبتهم فيها بضرورة التحرك العاجل لإنقاذ غزة من أزماتها، بفعل إجراءات مصر على الحدود وهدمها للأنفاق». في هذه الاثناء، نظمت كتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة «حماس» عرضا عسكريا جاب مناطق مختلفة من مخيم النصيرات وسط قطاع غزة، وشارك في العرض العسكري المئات من المسلحين من جنود القسام وسط حضور جماهيري كبير من سكان المخيم.
وكانت كتائب القسام قد نظمت خلال الفترة الأخيرة عددا من العروض العسكرية للتأكيد على جهوزيتها لصد أي عدوان إسرائيلي على قطاع غزة.