Note: English translation is not 100% accurate
طهران تبحث تسيير رحلات جوية مباشرة إلى أميركا
كيري يلمح لإمكانية التوصل إلى اتفاق مع إيران خلال أشهر والحرس الثوري ينتقد الاتصال الهاتفي بين روحاني وأوباما
1 أكتوبر 2013
المصدر : عواصم ـ وكالات

عبداللهيان: إيران والسعودية بلدان فاعلان وقادران على المساعدة في حل مشاكل المنطقة والعالم الإسلاميألمح وزير الخارجية الأميركي جون كيري الى احتمال التوصل الى اتفاق مع ايران خلال اشهر إذا ما أثبتت طهران ان برنامجها النووي لا يستخدم لإنتاج أسلحة نووية.
وفي مقابلة مع برنامج «60 دقيقة» الذي بثته شبكة «سي بي اس» امس الاول قال كيري ان الرغبة التي اعرب عنها الرئيس روحاني بالتوصل الى اتفاق خلال 3 الى 6 اشهر يمكن ان تتحقق في وقت اقرب من ذلك اذا ما لبت إيران بعض الشروط، مضيفا انه «من الممكن التوصل الى اتفاق في وقت اقرب من ذلك اعتمادا على مدى استعداد ايران للوضوح».
وأضاف «يجب ان نتوصل الى اتفاق جيد. والاتفاق الجيد يعني ان تكون إيران مستعدة تماما للمساءلة وان تتخذ إجراءات واضحة لضمان ان يكون هذا برنامج سلمي».
وأكد كيري ان الولايات المتحدة لن تفكر في رفع العقوبات المفروضة على ايران إلا اذا اتضح وجود «عملية يمكن التحقق منها وشفافة وخاضعة للمساءلة».
واشار قائلا «بإمكانهم ان يفتحوا للتفتيش فورا منشأة فوردو السرية الموجودة في الجبال». وتابع «ويمكنهم ان يوقعوا فورا على بروتوكولات المجتمع الدولي الاضافية المتعلقة بالتفتيش.. وبإمكانهم عرض الوقف الطوعي لرفع التخصيب الى مستوى معين لأنه لا توجد ضرورة لرفعه الى مستوى اعلى اذا كان البرنامج سلميا».
وجاءت تصريحات كيري وسط تحسن ملحوظ في العلاقات بين واشنطن وطهران في الأشهر الأخيرة تجلت في المكالمة الهاتفية بين روحاني والرئيس الاميركي باراك اوباما الجمعة الماضية.
في هذه الأثناء، انتقد قائد الحرس الثوري الإيراني الاتصال الهاتفي التاريخي الذي جرى اخيرا بين الرئيس الايراني حسن روحاني ونظيره الأميركي باراك اوباما.
وقال الجنرال محمد علي جعفري امس لموقع «تسنيم نيوز» الاخباري في اول انتقاد علني لهذا الاتصال التاريخي بين روحاني واوباما ان «الرئيس (روحاني) تبنى موقفا حازما وملائما خلال زيارته (نيويورك)، وكما رفض لقاء اوباما كان حريا به ان يرفض ايضا التحدث اليه عبر الهاتف وان ينتظر افعالا ملموسة من جانب الحكومة الاميركية».
ورأى ان الحكومة يمكنها ان ترتكب «أخطاء تكتيكية يمكن إصلاحها»، مضيفا «اذا لاحظنا اخطاء لدى المسؤولين فإن القوات الثورية ستوجه التحذيرات الضرورية».
واعتبر جعفري انه للرد على «النية الطيبة» التي أظهرتها إيران خلال اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة، على الولايات المتحدة ان «ترفع كل العقوبات ضد الأمة الإيرانية وترفع القيود عن الأصول الإيرانية المجمدة في الولايات المتحدة وان توقف عدوانها على ايران وتوافق على البرنامج النووي الإيراني».
وفي السياق ذاته، اعتبر قائد القوات الجوية في الحرس الثوري الجنرال امير علي حاجي زاده عبر الموقع الإلكتروني للحرس انه «لا يمكن نسيان عدوان الولايات المتحدة عبر اتصال وابتسامة (لاوباما)».
وفي المقابل، اعلن وزير الدفاع الايراني حسين دهقان تأييده لقرار روحاني، معتبرا ان الاتصال الهاتفي يؤشر الى «قوة وعظمة» ايران.
الى ذلك، طلب الرئيس الإيراني حسن روحاني، بحث إمكانية تسيير رحلات جوية مباشرة بين إيران والولايات المتحدة الأميركية.
ونسب تلفزيون (العالم) الإيراني امس الى رئيس المجلس الأعلى لشؤون الإيرانيين المقيمين في الخارج أكبر تركان، قوله، إن الرئيس روحاني طلب البحث في إمكانية تسيير رحلات جوية مباشرة بين إيران وأميركا.
وأشار تركان الى نتائج لقاء روحاني بالإيرانيين المقيمين في أميركا، وقال إنه بحث معهم التسهيلات التي يمكن تقديمها لتنقل الإيرانيين المقيمين في الخارج، ومنها إمكانية تسيير رحلات جوية مباشرة بين إيران وأميركا، وذلك في سياق معالجة المشاكل المرتبطة بتنقل الإيرانيين في الخارج وزيارتهم لبلدهم.
على صعيد آخر، قال نائب وزير الخارجية الإيرانية للشؤون العربية والأفريقية حسين أمير عبداللهيان، في تصريح نقلته قناة «برس تي في» الإيرانية امس أن السياسية التي تنتهجها إيران حيال دول المنطقة وبالأخص الدول العربية تستند الى الاحترام المتبادل وتعزيز التفاعل والتعاون.
وأوضح عبد اللهيان ان ايران والمملكة العربية السعودية بلدان فاعلان في المنطقة، مشيرا إلى قدرة البلدين على المساعدة في حل العديد من المشاكل بالمنطقة وحتى في العالم الإسلامي برمته وذلك عبر التعاون والتفاعل معا.