Note: English translation is not 100% accurate
غزة تلجأ للطاقة الشمسية بعد توقف تهريب الوقود عبر الأنفاق
1 أكتوبر 2013
المصدر : رام الله ـ أ.ش.أ
ولد الحصار المفروض على غزة، والذي يمنع تشغيل محطة الكهرباء الوحيدة في القطاع وتوقف تهريب الوقود عبر الأنفاق، فكرة إيجاد البدائل لتوفير الطاقة، وعلى رأسها الاستثمار في الطاقة الشمسية.
وبإمكان الطاقة المستخلصة من الشمس أن توفر الكهرباء للمنزل العادي لعدة ساعات، إلا أن سعر صفائح الطاقة الشمسية المرتفع يجعل هذه التقنية محصورة بميسوري الحال من السكان.
ويتم استيراد هذه الصفائح من خارج غزة، وتتخوف الشركات المستوردة من نفاد الكميات المتوافرة في الأسواق حاليا مع ردم وسيلة إيصال الصفائح من مصر إلى القطاع.
وأكد المتحدث باسم سلطة الطاقة في الحكومة المقالة، أحمد أبو عمرين، أن السلطة تقوم «بدعم هذه المشاريع ودعم تنفيذها»، داعيا «المؤسسات المانحة والمؤسسات الخاصة إلى تبني هذه الاستراتيجية كنوع من تخفيف العجز الذي يعاني منه قطاع غزة فيما يتعلق بالطاقة».
وتحظى هذه المحاولات الفردية بإيجاد بدائل لنقص الطاقة التقليدية، رغم محدوديتها، باهتمام أهل غزة الذين يراودهم أمل تطوير هذه المحاولات إلى نطاقات أوسع.
وعلى صعيد متصل، وصف عضو اللجنة المركزية لحركة فتح محمد اشتية الوضع المالي للسلطة الفلسطينية بالحرج في 2014، مؤكدا أن هناك حاجة إلى حوالي 350 مليون دولار لسد العجز.
وأوضح اشتية في تصريحات لـ «صوت فلسطين» أمس أن عزاء السلطة في ذلك هو الوعود التي وصفها «بالجدية» هذه المرة في إنقاذ الوضع المالي لها والاقتصادي لفلسطين.
وأشار إلى أن هناك عوامل باتت تتحكم في المساعدات المالية للشعب الفلسطيني أبرزها يتمثل بصعود تيار في دول أوروبا يدعو إلى عدم الاستمرار في دعم السلطة لأن ذلك يعفي الاحتلال الإسرائيلي من مسؤولياته إضافة لوجود أولويات أخرى لدى الداعمين العرب.
وفي سياق آخر، تطرق اشتية إلى مفاوضات التسوية الجارية حاليا مع الكيان الإسرائيلي وارتباط الدعم المالي بسير هذه المفاوضات.