Note: English translation is not 100% accurate
طرابلس تعلن تواصلها مع واشنطن بشأن مواطنها وتذكرها بالعلاقات الإستراتيجية بينهما
القوات الأميركية تعتقل أبو أنس القيادي في«القاعدة»بعد غارتين في ليبيا والصومال
7 أكتوبر 2013
المصدر : عواصم - وكالات


كيري: العناصر الإرهابية تستطيع الهرب لكن لايمكنها الاختباء
نجل أبو أنس الليبي يتهم حكومة بلاده بالتآمر على تسليم والده لأميركا
شنت القوات الاميركية الخاصة غارتين احداهما في الصومال والاخرى في ليبيا مستهدفة اثنين من القادة الاسلاميين المشتبه بقيامهما بعمليات ارهابية، والقت القبض على احدهما وهو ابو انس الليبي في العاصمة طرابلس وهو قيادي في تنظيم القاعدة بحسب مسؤولين في واشنطن. واكد المتحدث باسم وزارة الدفاع الاميركية جورج ليتل في وقت متأخر امس الاول في واشنطن ان القوات الخاصة الاميركية القت القبض على ابو انس الليبي القيادي في تنظيم القاعدة والمطلوب للولايات المتحدة لدوره في التفجيرين اللذين استهدفا سفارتيها في نيروبي ودار السلام في 1998. وقال المتحدث باسم الپنتاغون في بيان انه «اثر عملية اميركية لمكافحة الارهاب فان ابو انس الليبي هو الآن محتجز بشكل قانوني لدى الجيش الاميركي في مكان آمن خارج ليبيا». وفي وقت سابق من مساء امس الاول اكد المتحدث نفسه غارة اخرى نفذت هذه المرة في الصومال واستهدفت اسلاميا آخر ينتمي الى حركة الشباب الاسلامية الصومالية المتطرفة. وقال هذا المتحدث «بوسعي ان اؤكد انه بالامس، في الرابع من اكتوبر، نفذ عسكريون اميركيون عملية لمكافحة الارهاب ضد ارهابي معروف في حركة الشباب». لكن لم يكن بوسع المتحدث التأكيد ما اذا كان هذا القيادي في حركة الشباب الذي لم تكشف هويته، قتل ام القي القبض عليه او انه نجا من غارة القوات الخاصة. وفي ليبيا تمكنت القوات الاميركية من وحدات النخبة في البحرية، بحسب صحيفة نيويورك تايمز، من اعتقال الليبي لتنهي بذلك مسلسلا من المطاردة استمر اكثر من 15 عاما. وابو انس الليبي واسمه الحقيقي نزيه عبدالحميد نبيه الراجعي (49 عاما) كان ينتمي الى «الجماعة الاسلامية الليبية المقاتلة» قبل ان ينضم الى صفوف تنظيم القاعدة. ويعتبر من كبار المطلوبين الذين يلاحقهم مكتب التحقيقات الفدرالي (اف بي آي) الذي عرض مكافأة بقيمة خمسة ملايين دولار لمن يساعد في القاء القبض عليه.ويتهمه القضاء الاميركي لدوره في تفجيري تنزانيا وكينيا في 1998، وقد يتم نقله الى الولايات المتحدة. وفي الصومال نفذت العملية لالقاء القبض على قائد في حركة الشباب الاسلامية التي اعلنت ولاءها لتنظيم القاعدة «مهم جدا» كما قال مسؤول في واشنطن، موضحا انه لم يصب اي عسكري اميركي خلال الهجوم. ونقلت نيويورك تايمز عن مسؤول اميركي آخر ان هذا القيادي في الشباب قتل على الارجح لكن القوات الخاصة الاميركية اضطرت للانسحاب قبل ان تتمكن من التأكد من مقتله. وهذه الغارة هي اكبر عملية عسكرية اميركية تنفذ على الاراضي الصومالية منذ اربع سنوات حين قتلت قوة كوماندوس اميركية القيادي الكبير في تنظيم القاعدة صالح علي صالح النبهان. وتأتي بعد اسبوعين من الهجوم الذي تبنته حركة الشباب على مركز ويست غيت التجاري في نيروبي واسفر عن سقوط 67 قتيلا على الاقل.من جانبه وبعد العمليتين العسكريتين حذر وزير الخارجية الأميركي جون كيري أعضاء تنظيم القاعدة من أنهم «يستطيعون الهرب ولكن لا يمكنهم الاختباء».وقال كيري امس في اندونيسيا قبل قمة لدول منطقة آسيا والمحيط الهادي «نأمل أن يوضح ذلك أن الولايات المتحدة لن تتوقف أبدا عن بذل جهودها الرامية لمحاسبة منفذي الأعمال الإرهابية». وأضاف في بينوا بجزيرة بالي «أعضاء القاعدة وغيرها من التنظيمات الإرهابية يستطيعون الهرب ولكن لا يمكنهم الاختباء، سنواصل السعي وراء تقديم هؤلاء إلى العدالة».في المقابل اكدت الحكومة الليبية امس انها تتابع الانباء عن «اختطاف» ابو انس الليبي القيادي في تنظيم القاعدة على يد قوات اميركية، مطالبة واشنطن بتوضيحات بشأن هذه العملية. وجاء في بيان للحكومة نشر في طرابلس «تتابع الحكومة الليبية المؤقتة الانباء المتعلقة باختطاف احد المواطنين الليبيين المطلوب لدى سلطات الولايات المتحدة ، ومنذ سماع النبأ تواصلت الحكومة الليبية مع السلطات الأميركية وطلبت منها تقديم توضيحات في هذا الشأن».كذلك ابدت الحكومة «حرصها على ان يحاكم المواطنون الليبيون في ليبيا، في اي تهم كانت». وذكرت بأن ليبيا ترتبط مع الولايات المتحدة «بعلاقة استراتيجية في المجال الامني والدفاعي»، معربة عن املها في «الا تتعرض هذه الشراكة الاستراتيجية الى اي مخاطر نتيجة هذا الحادث».من جانبه اتهم عبدالله، نجل أبو أنس الليبي، حكومة بلاده بالتآمر على تسليم والده إلى الولايات المتحدة الأميركية وقال إن الذين اعتقلوا والده أمام منزله عقب صلاة الفجر هم مسلحون ليبيون كانوا في سيارتين بدون لوحات مرقمة.وقال عبدالله لقناة النبأ الليبية امس إنه عقب رجوع والده من صلاة الفجر داهمته سيارتان فيهما مسلحون قاموا بكسر زجاج السيارة وإخراجه منها وتخديره ونقله في سيارة أخرى.وقال إن والدته تابعت ذلك من خلال نافذة المنزل، مضيفا أن والده عندما رجع إلى ليبيا جاء لنصرة دينه وشعبه مثلما خرج منها لنصرة دينه.وأضاف كنا نتوقع أسوأ الإحتمالات ولم نتوقع في آخر المطاف أن يتم التواطؤ مع الأميركان وتسليمه.