Note: English translation is not 100% accurate
إيران: عرض «5+1» أصبح من التاريخ وعليهم الحضور مع مقاربة جديدة
7 أكتوبر 2013
المصدر : طهران ـ أ.ف.پ
أعلن وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف امس ان العرض الأخير المقدم من القوى الكبرى خلال المفاوضات بشأن الملف النووي لم يعد قائما، مطالبا باعتماد «مقاربة جديدة» للموضوع.
وقال ظريف ان «العرض السابق لمجموعة 5+1 (الولايات المتحدة، فرنسا، بريطانيا، روسيا، الصين وألمانيا) اصبح من التاريخ وعليهم المجيء الى طاولة المفاوضات مع مقاربة جديدة»، في وقت من المقرر ان تستأنف المحادثات بين الجانبين يومي 15 و16 أكتوبر في جنيف.
واثناء الاجتماعين في الماتي (كازاخستان) في فبراير وابريل الماضيين، قدمت القوى الكبرى عرضا يتضمن وجوب موافقة ايران خصوصا على «تعليق» انشطة تخصيب اليورانيوم بنسبة 20% وتخفيف انشطة التخصيب في موقع فوردو الواقع تحت الأرض على بعد 100 كلم جنوب طهران والذي يصعب تدميره بعمل عسكري.
في المقابل، توافق القوى الكبرى على تخفيف بعض العقوبات المفروضة على تجارة الذهب والقطاع البتروكيميائي.
وأعلنت وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي كاترين اشتون الأسبوع الماضي في نيويورك على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة، ان القوى الكبرى تنتظر رد ايران على هذا العرض الذي اعتبرته ايران غير كاف في تلك الفترة.
ومفاوضات جنيف ستكون الأولى بين 5+1 وايران منذ انتخاب الرئيس الايراني المعتدل حسن روحاني في يونيو الذي اعرب عن الأمل في التوصل سريعا الى اتفاق مع الغرب حول البرنامج النووي الايراني المثير للجدل الشديد بينما لم تتقدم المفاوضات منذ ثمانية أعوام. وشدد روحاني مع ذلك على حق ايران في تخصيب اليورانيوم وسط مخاوف الغربيين والاسرائيليين الذين يتهمون ايران بالسعي الى امتلاك السلاح الذري وهو ما تنفيه طهران التي تكرر ان برنامجها النووي مدني بحت.
وقال ظريف ان «هدفنا هو التحكم بالطاقة النووية السلمية خصوصا تخصيب اليورانيوم على ارضنا وهدفهم هو ان يبقى برنامجنا سلميا دائما، يتعين ايجاد وسيلة لبلوغ هذين الهدفين في الوقت نفسه».
وأضاف وزير الخارجية الايراني «لو نجحت الضغوط على ايران لما كان لدينا اليوم 18 ألف جهاز طرد مركزي»، في اشارة الى العقوبات الدولية التي فرضت على طهران.
وزادت طهران في الأشهر الأخيرة قدرات التخصيب خصوصا بزيادة آلاف اجهزة الطرد المركزي في موقع نطنز وبتركيب الف جهاز آخر من الجيل الجديد الأكثر قدرة والأكثر سرعة. وأضاف ظريف ان «العقوبات طالت الحياة اليومية لكل الايرانيين (...)، وعلى الرغم من هذه الضغوط، لم يحقق الغرب أهدافه، يجب وقف هذه اللعبة والبدء في أخرى يعترف فيها الغربيون بحقوق ايران في التخصيب».