Note: English translation is not 100% accurate
«المالكي» يرضخ لمطالب المتظاهرين ويدعو لحشد الطاقات لمواجهة الإرهاب
7 أكتوبر 2013
المصدر : بغداد ـ وكالات

قال رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي، ان الحكومة طبقت المطالب المشروعة للمتظاهرين، وأن هناك مطالب أخرى مشروعة سيتم تطبيقها، داعيا الى تضافر جميع الجهود من أجل تثبيت الأمن والاستقرار وحشد الطاقات لمواجهة الإرهاب.
وأكد رئيس الوزراء العراقي ذلك خلال استقباله لمحافظ الأنبار أحمد خلف الدليمي، الذي فوضه المعتصمون والمتظاهرون في الأنبار والمحافظات الأخرى بحمل مطالبهم المشروعة الى الحكومة الاتحادية والعمل على تحقيقها.
وذكر بيان لمكتب رئيس الوزراء العراقي (أول امس) أن المالكي أكد خلال اللقاء أن هناك مطالب مشروعة تم تطبيقها وأخرى سيتم تطبيقها مادامت مشروعة وتقع في صلاحيات الحكومة الاتحادية ورئيس الوزراء.
وأضاف المالكي: «أنه يعلم أن الأكثرية الساحقة من أهالي الأنبار وجميع محافظات العراق مع وحدة بلدهم واستقراره وضد الارهابيين والطائفيين الذين يسعون الى تمزيق الصف الوطني واعاقة ازدهار العراق وتطوره واستقراره».
ودعا المالكي الى تضافر جميع الجهود من أجل تثبيت الأمن والاستقرار وحشد الطاقات لمواجهة الارهابيين وكل من يسعى الى الاخلال بأمن الناس وحمل السلاح خارج اطار الدولة.
وأكد رئيس الوزراء العراقي: «أنه على استعداد لتلبية جميع الحاجات والمطالب التي تؤدي الى استقرار الأمن واطلاق حركة الاعمار، ودعا الى حشد كل الامكانيات لتحقيق الأمن والاستقرار وتوسيع حركة الاعمار والبناء في المحافظة».
وعلى صعيد آخر، ارتفع عدد ضحايا تفجيرين متزامنين بسيارتين مفخختين بقضاء تلعفر في غرب الموصل، مركز محافظة نينوى بشمال العراق، (أمس) الى 18 قتيلا و70 جريحا غالبيتهم من الشرطة وتلاميذ مدرسة.
وقال مصدر أمني محلي ان حصيلة ضحايا الانفجارين اللذين استهدفا مركز شرطة العياضية، ومدرسة ابتدائية بإحدى قرى قضاء تلعفر الذي تسكنه غالبية تركمانية، قد ارتفعت الى 18 قتيلا و70 جريحا.
وأعرب عن اعتقاده أن التفجيرين حصلا بواسطة انتحاريين اثنين.