Note: English translation is not 100% accurate
وزير الخارجية: صعوبات كبيرة لتجاوز دولة «اللامؤسسات»
تشكيل حكومة فيدرالية في إقليم برقة الليبي
26 أكتوبر 2013
المصدر : عواصم - وكالات

قرر دعاة الفيدرالية في شرق ليبيا تشكيل حكومة في إقليم برقة وتقسيمه إلى 4 محافظات إدارية في كل من أجدابيا وبنغازي والجبل الأخضر وطبرق.
وأعلن رئيس المكتب التنفيذي لحكومة إقليم برقة عبدربه عبدالحميد البرعصي، أسماء 24 شخصا سيتولون الحقائب الوزارية في الحكومة الإقليمية.
وأضاف، بحسب قناة «العربية»- ان تشكيل الحكومة الإقليمية جرى استنادا إلى دستور ليبيا الذي أقر عقب الاستقلال عام 1951.
وفي مطلع اكتوبر الحالي، تم تشكيل المكتب التنفيذي، وتكليف العقيد نجيب سليمان الحاسي بمهام قيادة قوة الدفاع للإقليم بهدف حماية المنشآت الحيوية والاستراتيجية، ومساندة الأجهزة العسكرية وحفظ الأمن في الإقليم.
يذكر انه، أعلن في سبتمبر الماضي بمدينة راس لانوف شرق ليبيا، إقليم برقة إقليما فيدراليا من جانب واحد، وذلك في اجتماع دعا إليه ما يعرف بـ «حركة شباب برقة»، وذلك بالتزامن مع معلومات عن تراجع صادرات النفط من موانئ المنطقة من 1.6 مليون برميل نفط يوميا إلى 600 ألف فقط يوميا.
من جهة أخرى، اكد وزير الخارجية الليبي محمد عبدالعزيز ان بلاده تواجه صعوبات كبيرة في مواجهة الخروج مما اسماه «دولة اللا مؤسسات»، مشيرا الى ان الصعوبة الكبرى تتمثل في بناء كل شيء من الصفر، الامر الذي يحتاج الى المساعدة والدعم، سواء الإقليمي أو الدولي. وقال عبدالعزيز في مقابلة خاصة مع صحيفة«الشرق الاوسط» اللندنية امس ان خروج ليبيا من تخبطاتها الراهنة مرهون بانتخاب لجنة الستين وكتابة الدستور وإقراره واجراء انتخابات برلمانية جديدة، ودمج الميليشيات المسلحة في إطار خطة تنموية واسعة. وشدد وزير خارجية ليبيا على اهمية تقديم المساعدة لبلاده لتدريب العناصر الأمنية والحصول على التكنولوجيا المتقدمة، التي تسمح بفرض الرقابة على الحدود التي تستخدم ممرا لآلاف المهاجرين الأفارقة الراغبين بالوصول إلى أوروبا. وقال «اننا نعمل في موضوع الدفاع على خطوط متوازية مع أربع أو خمس دول حتى نتوصل إلى أكبر عدد ممكن من العناصر المدربة تدريبا جيدا.. ولدينا مشروع مهم مع الاتحاد الأوروبي حول التدريب المتخصص وتحديدا مراقبة الحدود وأمنها».
الى ذلك، دعت العنود السنوسي ابنة رئيس المخابرات الليبية السابق، المجتمع الدولي وخاصة فرنسا إلى تحمل مسؤولياتها تجاه والدها وتأمين محاكمته في «لاهاي» بدلا من ليبيا، قائلة «أنا واثقة أنه إذا حوكم في ليبيا، وفي غياب القانون، فإن مصيره حتما الموت على يد حكام البلاد الجدد».