Note: English translation is not 100% accurate
الصين تطالب أستراليا بتوضيحات وتفسير
البرازيل تجسست على روسيا وإيران والعراق منذ عشر سنوات.. ومسؤولون أميركيون يرون ضرورة مواصلة «جمع البيانات»
6 نوفمبر 2013
المصدر : عواصم ـ وكالات

مخاوف من خسائر بمليارات الدولارات بسبب كشف عمليات التجسسكشفت وثيقة لأجهزة الاستخبارات البرازيلية ان البرازيل تجسست خلال العقد الماضي على ديبلوماسيين في سفارات روسيا وايران والعراق على أراضيها.
وأشارت هذه الوثيقة لوكالة الاستخبارات البرازيلية الى انه جرى التجسس على عسكريين روس مشاركين في مفاوضات بشأن معدات عسكرية اضافة الى القنصل العام السابق لهذا البلد في ريو دي جانيرو اناتولي كاشوبا.
وذكرت صحيفة فولها دي ساو باولو ان وكالة الاستخبارات البرازيلية راقبت (مع تصوير وتتبع في الشارع) السفير الايراني في كوبا سيد داود محسني صالحي منفردا خلال زيارته للبرازيل من 9 الى 14 ابريل 2004. كما راقبت الأجهزة السرية البرازيلية قاعات تستخدمها السفارة الأميركية في برازيليا وتوجد بها اجهزة كمبيوتر ومعدات اتصالات ولاسلكي ما يدعو الى الاعتقاد بأن هذه المعدات استخدمت في عمليات تجسس.
وجرت عمليات التجسس البرازيلية في بداية تولي حكومة الرئيس اليساري السابق لولا دا سيلفا (2003 ـ 2010) لكنها اصغر حجما بكثير من تلك التي قامت بها اجهزة الاستخبارات الأميركية في البرازيل والتي كشف عنها الموظف السابق في الوكالة الأميركية ادوارد سنودن اللاجئ حاليا الى روسيا.
وراقبت الولايات المتحدة اتصالات ملايين البرازيليين وايضا اتصالات الرئيسة ديلما روسيف والعملاق النفطي البرازيلي بتروبراس.
وقالت رئيسة الجمهورية في بيان ان عمليات المراقبة البرازيلية التي كشفتها صحيفة فولها «كانت عملية لمكافحة التجسس» مشيرة الى ان «العمليات المذكورة التزمت بالتشريع البرازيلي بحماية المصالح الوطنية».
وحذرت الرئيسة من ان نشر هذه المستندات السرية «يشكل جريمة سيلاحق المسؤولون عنها امام القضاء».
في هذا الوقت، ذكرت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أنه في الوقت الذي تدرس فيه الولايات المتحدة تعديلات على التجسس، فإن المسؤولين الأميركيين يقولون إنه من الضروري استمرار عمليات جمع البيانات.
وقالت الصحيفة ـ في سياق تقرير نشرته امس على موقعها الإلكتروني ـ ان إدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما أخبرت حلفاء ومشرعين بأنها تدرس كبح جماح الكثير من أنشطة وكالة الأمن القومي بالخارج بما في ذلك إجراء البيت الأبيض لمراجعات لمراقبة الوكالة على زعماء العالم والتوصل لاتفاق جديد مع ألمانيا من أجل علاقة أوثق في الاستخبارات وتقليل تجميع البيانات بالنسبة لبعض الأجانب.
وأضافت الصحيفة أنه ومع ذلك، خلص أوباما وكبار مستشاريه إلى أنه لا يوجد بديل عملي لتجميع كميات ضخمة من البيانات ومن بينها تسجيلات جميع المكالمات الهاتفية داخل الولايات المتحدة. وأشارت الصحيفة إلى أن أوباما لم يذكر شيئا علنا بشأن خطوات محددة يدرسها ردا على ما كشف من ممارسات وكالة الأمن القومي الأميركية عن طريق موظفها السابق بالتعاقد إدوارد سنودن الذي قام بتنزيل عشرات الآلاف من الوثائق التي تخص الوكالة ونقلها إلى الصحافيين.
وأوضحت الصحيفة أن احتجاجات المسؤولين التنفيذيين للشركات، الذين أعربوا لأوباما الأسبوع الماضي في اجتماع بالبيت الأبيض عن مخاوفهم من أن يؤدي ما كشف عنه بشأن وكالة الأمن القومي إلى خسائر لهم بمليارات الدولارات في أوروبا وآسيا - وردود غاضبة على الكشف عن التجسس الأميركي على الهاتف المحمول للمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل ـ فرضت إعادة التفكير داخل البيت الأبيض.
ورجحت الصحيفة ألا تكشف تفاصيل اتفاق استخباراتي مع ألمانيا على الأرجح علنا أو تنهي الشك بشأن توقف التجسس الأميركي على عشرات أو مئات من القادة الألمان.
ولفتت الصحيفة إلى أن نائب مدير وكالة الأمن القومي الأميركية جون إنجليس قال أمام الكونغرس الأسبوع الماضي إنه حتى الآن لا يوجد بديل مرض لمكتبة خاصة بالحكومة من المكالمات والرسائل النصية والكثير من المعلومات التي تأتي عبر الإنترنت.
الى ذلك، طالبت الصين استراليا بتوضيح وتفسير، على خلفية أنباء عن تورط الأخيرة في أنشطة تجسس أميركية على الصين، داعية البعثات الديبلوماسية في الصين الى الالتزام بمعاهدة فيينا للعلاقات الديبلوماسية ومعاهدة فيينا بشأن العلاقات القنصلية، والكف عن الأنشطة التي لا تتوافق مع واجباتها.
وقالت الخارجية الصينية في بيان لها امس ان العلاقات الصينية ـ الأسترالية تواجه فرصة مهمة، لأن التنمية الصينية خلقت فرصا ضخمة لاستراليا، موضحا أنه يتعين على الصين واستراليا ان تحترما بعضهما بعضا، وأن تعملا معا لحماية التنمية الآمنة والسليمة للعلاقات الثنائية.