Note: English translation is not 100% accurate
عباس يحذر من فشلها لعدم تحقيق نتائج
مفاوضات السلام تشهد «مأزقاً حاداً» وواشنطن تكتفي بدور «المسهل»
6 نوفمبر 2013
المصدر : عواصم ـ وكالات

أكدت نائبة المتحدثة باسم الخارجية الأميركية ماري هارف ان دور الولايات المتحدة ينصب على تسهيل عملية المفاوضات الفلسطينية ـ الاسرائيلية واستبعدت ان تقوم الادارة الأميركية بدور المحكم او الشريك في عملية السلام في الشرق الأوسط، في وقت حذر مسؤولون فلسطينيون من فشل هذه المفاوضات التي تواجه «مأزقا حادا» يتطلب تدخلا أميركيا.
وأكد أحمد مجدلاني عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير لوكالة الأنباء الألمانية أهمية الزيارة المقررة لوزير الخارجية الأميركية جون كيري للمنطقة في ظل التعثر في مفاوضات السلام.
وقال مجدلاني في هذا الصدد: «زيارة كيري مهمة في هذه المرحلة التي تواجه فيها مفاوضات السلام مأزقا نتيجة الإجراءات أحادية الجانب الإسرائيلية خاصة تصعيد البناء الاستيطاني وتهويد القدس».
لكن هارف قالت في تصريحات للصحافيين ان الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي بدأوا مفاوضات مباشرة حول الوضع النهائي منذ ثلاثة اشهر، مشيرة الى ان الجانبين أكدا التزامهما بالجدول الزمني للمفاوضات الذي يستغرق تسعة اشهر بهدف التوصل الى اتفاق.
ونفت المسؤولة الأميركية الأنباء التي تتردد حول وجود خطة او ورقة عمل على وشك ان تصدر عن المفاوضات المباشرة قائلة ان المفاوضات الفلسطينية ـ الإسرائيلية تحقق تقدما الا انه مازال هناك أمامها وقت حتى مارس القادم لكي تفرز هذه المباحثات عن شيء.
تصريحات هارف جاءت قبل وصول وزير الخارجية الأميركي جون كيري الى إسرائيل في بداية زيارة للأراضي المحتلة يجتمع خلالها مع مسؤولين فلسطينيين واسرائيليين.
وتأتي زيارة الوزير الأميركي بعد تصاعد الاشارات التي تؤكد وجود أزمة تواجه مسار المفاوضات الفلسطينية ـ الاسرائيلية.
وبدت الأزمة اكثر وضوحا بعد اعلان اسرائيل اقامة مشاريع استيطانية جديدة في الضفة الغربية ومدينة القدس مؤخرا فضلا عن اقرارها مشروعا لاقامة جدار عازل على طول نهر الأردن باعتباره الحدود الشرقية التي تريدها في اطار أي اتفاق مع الفلسطينيين.
من جهته، استبق الرئيس الفلسطيني محمود عباس وصول الوزير كيري الى اسرائيل بالاعلان امس الأول ان المفاوضات مازالت دون نتائج فيما بدا انه تعبير عن خشية من فشل المفاوضات.
وحذر الرئيس عباس في لقاء له مع مسؤولين من حركة (فتح) من وقوع بعض التوترات قريبا بسبب زيادة الاستيطان الذي قد يفجر الوضع مجددا رفضه لأي وجود امني اسرائيلي في منطقة غور الأردن في اشارة الى رفضه خطوة اقامة الجدار هناك اضافة الى تأكيد رفضه طلب نتنياهو الاعتراف بيهودية الدولة الاسرائيلية.