Note: English translation is not 100% accurate
اجتماع بين طهران ومجموعة 5+1 في جنيف غداً لبحث «مضمون» اتفاق حول «النووي»
إيران: عهد التدخلات العسكرية في الدول الإسلامية انتهى
6 نوفمبر 2013
المصدر : عواصم-وكالات

اعتبر نائب القائد العام لقوات حرس الثورة الايرانية، العميد حسين سلامي، امس، أن على من وصفها القوى الاستكبارية أن تدرك أن زمن التدخلات العسكرية في البلدان الإسلامية قد انتهى.
ونقلت وكالة أنباء فارس الإيرانية، عن العميد سلامي، قوله على هامش مراسم تشييع أحد العسكريين الإيرانيين الذي قتل دفاعا عن مقام السيدة زينب في ريف دمشق، إن زمن التدخلات العسكرية للقوى الاستكبارية في الدول الإسلامية مضى الى غير رجعة، وانتهى عهد فرض ارادة المستكبرين على الشعوب المسلمة.
وأضاف أن سنة الهية أخرى تتجلى شيئا فشيئا أمام أعيننا وهي انهيار قوى الظلم والاستكبار العالمي.
من جهة اخرى، تعقد ايران ومجموعة 5+1 اجتماعا غدا في جنيف للتفاوض على شروط اتفاق حول برنامج طهران النووي المثير للجدل بالرغم من غياب الثقة والتفاؤل حول حل سريع للازمة.
وتستغرق الجلسة يومين بين ممثلي دول مجموعة 5+1 (الصين، الولايات المتحدة، فرنسا، بريطانيا، روسيا والمانيا) وفريق المفاوضين الايرانيين. وهي الثانية بعد انتخاب الرئيس الايراني المعتدل حسن روحاني الذي يسعى الى ابرام اتفاق في اسرع وقت للتوصل الى رفع العقوبات الاقتصادية عن بلاده.
من جهتها اقرت الخارجية الاميركية بان المفاوضات «صعبة» وسط وجود «تاريخ عميق من الحذر» بين الولايات المتحدة وايران.
واستبعد ديبلوماسي غربي كبير كذلك احتمال حل سريع للملف. وصرح رافضا الكشف عن اسمه ان «الخلافات ما زالت كبرى بخصوص ما ينبغي ان تشمله هذه المراحل».
وفي مقابلة مع القناة العاشرة الاسرائيلية اكدت المفاوضة الاميركية وندي شيرمان ان واشنطن مستعدة لطرح «رفع للعقوبات محدود جدا ومؤقت وقابل للعكس» مع ابقاء «التركيبة الاساسية للعقوبات المصرفية والنفطية التي سنحتاج اليها من اجل اتفاق شامل».
وافاد علي واعظ المحلل لدى مجموعة الازمات الدولية انه ما زالت الطريق طويلة لحل الازمة التي بدأت في 2005 فيما يتحتم على المعسكرين التعامل مع معارضة داخلية.
وصرح لفرانس برس ان «مجموعة 5+1 وافقت للمرة الاولى على تحديد اطر اتفاق لكن الاتفاق على التفاصيل سيكون انجازا هائلا ويتطلب الكثير من المناقشات مع ايران وداخل المجموعة».
وفي طهران يتعرض فريق المفاوضين برئاسة وزير الخارجية محمد جواد ظريف لضغوط الجناح المتشدد في النظام المعارض لاي تنازل في انشطة تخصيب اليورانيوم التي تعتبرها حقا لها. غير ان المفاوضين تلقوا دعم المرشد الاعلى اية الله علي خامنئي الذي يملك الكلمة الفصل في الملفات الاستراتيجية.
واكد خامنئي «ينبغي الا يضعف احد المفاوضين الذين يتولون مهمة صعبة» معربا كذلك عن «عدم التفاؤل» حول المفاوضات.
وطالب المفاوضون الاميركيون كذلك الكونغرس بالتريث قبل فرض عقوبات جديدة على طهران لافساح مجال للدبلوماسية.
وافاد واعظ ان «الولايات المتحدة وايران تمكنتا من احتواء جناحيهما المتشددين لكن هذا الامر لن يؤدي الا الى زيادة الثمن الذي عليهما دفعه في حال فشل المفاوضات».
في هذا الوقت، اعلن علي اكبر صالحي رئيس المنظمة الإيرانية للطاقة النووية امس ان طهران دعت مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية يوكيا امانو لزيارة ايران في 11 نوفمبر، مضيفا ان امانو اعرب عن «استعداده» للقيام بالزيارة، بحسب الاعلام.
وقال صالحي انه يامل في «التوصل الى اتفاق مع مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية واصدار بيان مشترك»، بحسب ما نقل عنه موقع محطة «ايريب» الحكومية على الانترنت.