Note: English translation is not 100% accurate
دعا إلى محاسبة من يحاول إشعال الفتنة في المجتمع
خليل عبدالله: أمن الكويت واستقرارها غير قابل للعبث السياسي
18 نوفمبر 2013
المصدر : الأنباء

اعتبر النائب خليل عبدالله أن توجيه النواب الرسائل للحكومة عبر الشارع أمر مرفوض ونوع من العبث، رافضا الدعوات الى الخروج في مسيرات أيا كان مصدر هذه الدعوات.
وقال عبدالله في تصريح صحافي: نحن كنواب لدينا ادواتنا وقنواتنا للاتصال مع الحكومة ومعرفة حقيقة ما يحدث، ومن يسعى الى تمزيق الوحدة الوطنية يجب التصدي له بشدة، فأمن الكويت واستقرارها غير قابل للعبث السياسي لأن هذه الورقة خطيرة جدا.
ووجه عبدالله رسالة لمن يلعبون بهذه الورقة قائلا: كفوا عن اللعب على جراح الوطن»، مؤكدا في الوقت ذاته أن تهديد أحد الأشخاص بأن يزيل خيام عاشوراء مرفوض، فلا أحد يخوف أحدا، ولا يعتقد هذا الشخص أن الناس ستقف تتفرج عليه، مشددا على أننا في دولة قانون ومؤسسات.
وبين أن الانتقائية في تطبيق القانون أصبحت واضحة وتهدد أمن واستقرار البلد، ولا يمكن ان نسمح بهذا الأمر، مشددا على ضرورة محاسبة كل من يطبق القانون بانتقائية محاسبة عسيرة، وكذلك من يحاول أن يشعل الفتنة بين ابناء البلد عبر مواقع التواصل.
واستغرب أن بعض من وصفهم بـ «الجبناء» يستخدمون اسماء مستعارة في حساباتهم في مواقع التواصل الاجتماعي ويقودون الحراك في الشارع، مطالبا الشعب الكويتي بالوعي لأننا في مرحلة حساسية اقليميا، ولو أن الكويت تعرضت لتهديد خارجي لوقفنا جميعا على الحدود للتصدي له، ولكن عدونا يهاجمنا الآن من الداخل.
من جهة أخرى فضل عبدالله عدم دمج الاستجواب المقدم من قبله لوزيرة الدولة لشؤون التخطيط والتنمية د.رولا دشتي مع الاستجواب المقدم من النائب صفاء الهاشم، وان يناقش استجوابه بمعزل عن بقية الاستجوابات، مستداركا «ولكن لو قرر المجلس دمج الاستجوابين سأنصاع لقرار المجلس وهذه هي الديموقراطية».