Note: English translation is not 100% accurate
متظاهرون إندونيسيون يطالبون بطرد الديبلوماسيين الأستراليين
23 نوفمبر 2013
المصدر : عواصم ـ وكالات
تظاهر حوالي 300 إندونيسي خارج السفارة الأسترالية بوسط جاكرتا امس مطالبين الحكومة بطرد السفير الأسترالي بسبب مزاعم بالتجسس.
ورفع المتظاهرون وأغلبهم من جماعات إسلامية محافظة، لافتة كبيرة كتب عليها: «أغلقوا السفارة الأسترالية. اطردوا ديبلوماسيها».
كما ألقوا البيض الفاسد على مبنى السفارة المحصن بشدة. وجرى نشر أكثر من 300 شرطي حول السفارة. واستدعت اندونيسيا سفيرها لدى استراليا وجمدت بعض أشكال التعاون العسكري بعد تواتر تقارير تفيد بأن أجهزة الاستخبارات الأسترالية تنصت على الهاتف المحمول الخاص بالرئيس سوسيلو بامبانج يودويونو وزوجته ومساعديه في عام 2009 في المقابل، قالت رئيسة الوزراء الأسترالية السابقة جوليا جيلارد ان مزاعم قيام استراليا بالتجسس على الهاتف الشخصي للرئيس الإندونيسي سوسيلو بامبانج يودويونو لهي «قضية كبيرة» وتضع علاقات كانبيرا وجاكرتا على المحك.
وأكدت جيلارد ـ في أول مقابلة لها منذ الإطاحة بها وهزيمتها في اقتراع على رئاسة حزب العمال في وقت سابق من العام الحالي مع كريستيان امانبور على تلفزيون شبكة (سي ان ان) الأميركية ـ أن التعهد للجانب الإندونيسي بعدم تكرار مثل هذه الأعمال مرة أخرى هو الرد المناسب من جانب استراليا إلى إندونيسيا في هذا الوقت الصعب.
وأثنت رئيسة الوزراء الأسترالية السابقة على رد فعل الرئيس الأميركي باراك أوباما على مزاعم مماثلة بأن الولايات المتحدة تجسست على المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، مشيرة إلى أن عملية جمع المعلومات الاستخبارية يصعب بها تحقيق التوازن مع الحفاظ على الخصوصية.
وكشفت وثائق سربها إدوارد سنودن، المحلل الاستخباري الهارب الذي كان يعمل في وكالة الأمن القومي الأميركية، عن أن وكالات الاستخبارات الأسترالية تجسست على مكالمات هاتفية للرئيس الإندونيسي، سوسيلو بامبانج يودويونو، وزوجته ومكالمات نائب الرئيس ومسؤولين حكوميين آخرين.
وقال رئيس وكالة الاستخبارات الوطنية الإندونيسية السابق عبدالله هندروبريونو لوسائل الإعلام المحلية إن مكتبه تجسس على قادة أجانب عندما كان في المنصب بين عامي 2001 و2004.