Note: English translation is not 100% accurate
مساعد وزير الخارجية الإيراني: خادم الحرمين الشريفين لديه نظرة إيجابية إزاء طهران
23 نوفمبر 2013
المصدر : بيروت ـ يو.بي.أي ـ أ.ش.أ
أشاد معاون وزير الخارجية الإيراني، حسين أمير عبداللهيان، بموقف خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزير من ايران، لكنه لفت الى أن بعض الأفراد يبدون وجهات نظر مختلفة او «يقومون بخطوات سلبية».
وقال عبداللهيان الذي يزور لبنان حاليا، في مقابلة مع صحيفة السفير نشرتها امس، إن «ايران والسعودية بلدان متجاوران ومهمان في المنطقة وهما يتمتعان بإمكانات وطاقات كبيرة جدا لو قاما بتسخيرها في خدمة شعوب المنطقة، فإن المردود سيكون ايجابيا وكبيرا جدا».
واضاف «نحن نعرف أن الملك عبدالله بن عبدالعزيز لديه نظرة ايجابية وعادلة ومتوازنة ازاء ايران والمنطقة بأسرها، لكن بعض الأفراد يبدون وجهات نظر أو يقومون بخطوات سلبية يمكن أن ترتد سلبا على شعوب المنطقة ولكنها لا تفسد ودا بين الدول».
وجدد تأكيد الرئيس الإيراني حسن روحاني «على المضي في الاتجاه الايجابي مع السعودية»، وقال «هناك ارادة مماثلة عند الملك عبدالله، ولذلك ينبغي تسليط الضوء على الأفراد الذين يضمرون شرا بالعلاقات بين البلدين ومصالحهما المشتركة».
وقال «المهم ان القيادة السعودية تتمتع بوجهة نظر ايجابية ونحن نعتقد أن هناك آفاقا رحبة للتعاون بين بلدينا في مجالات كثيرة».
ولفت الى أن الرئيس الإيراني بعث منذ اليوم الأول لانتخابه برسائل ودية الى السعودية «وقناعتنا الراسخة ألا مشكلة جدية بيننا وبين السعودية فيما يخص الملفات الثنائية».
وقال عبداللهيان «هناك تباين أو سوء فهم في مقاربة ملفات اقليمية معينة، غير أن الآلية الصالحة لمقاربة هذه التباينات تكون بالحوار.. اما الظاهرة التكفيرية فإنها ترتد سلبا على كل شعوب المنطقة ولذلك هناك مسؤولية مشتركة في مواجهتها».
وحول امكان قيام روحاني بزيارة السعودية، قال عبداللهيان ان «الرئيس الإيراني ومع بداية تسلمه زمام الرئاسة، قال ان أحد أبرز أولوياته في المرحلة المقبلة، هو الانفتاح على دول الجوار، ومنها السعودية، أما مسألة الزيارات الرئاسية الى مختلف البلدان، ومنها السعودية، فهي أمر طبيعي في جدول أعمال الرئاسة الايرانية».
وتطرق المسؤول الإيراني الى الملف النووي لبلاده، واعتبر أن أي توافق حوله «لن يكون موجها ضد أي طرف في المنطقة، ونحن بعثنا بشكل متزامن رسائل ودية مطمئنة للسعوديين وأثبتنا حسن نيتنا حول وجود فرص للتعاون في كل ما يخص ملفات المنطقة وشعوبها، ونحن على ثقة أن السعوديين يدركون أن ايران لا يمكن أن تقوم بأي عمل يمكن أن يرتد سلبا على شعوب المنطقة ودولها».
ومن جهة ثانية، قال عبداللهيان «نحن ندرك كيف تعاملت قلة من دول المنطقة (لم يسمها) مع موضوع تشديد العقوبات الدولية ضد ايران في المرحلة السابقة، وفي الوقت نفسه، نقدر لبعض هذه الدول، أنها رفضت التماشي مع الضغوط الأميركية».
وأضاف «أي تفاهم نووي بيننا وبين مجموعة (5+1)، لا ينبغي أن يقلق الآخرين وعلى بعض الأصدقاء والجيران في المنطقة أن يعيدوا النظر في مسلكهم ازاء ايران».
وقال «اذا كان البعض يعتقد أن التفاهم النووي يمكن أن يخفف من حماسة ايران ودعمها للمقاومة، فإننا نطمئنهم بأن بعض المسائل هي خط أحمر بالنسبة لنا».
واشار الى ان بلاده لن «تسمح للكيان الصهيوني الغاصب وغير الشرعي بأن يحدث خللا في مسار المفاوضات النووية التي نجريها».
وأعلن عبداللهيان ان ايران «ليست أبدا في وارد اتخاذ أي قرار يخص جيرانها بمعزل عنهم.. فنحن كلنا أهل المنطقة وأدرى بمصالحها المترابطة، ولطالما رددنا وما زلنا أن كل الدول العربية والاسلامية التي هي في صلب نسيج المنطقة، عليها أن تقرر وحدها مستقبل هذه المنطقة».