Note: English translation is not 100% accurate
قلق أمريكي بعد تهم جديدة للطبيب الذي دل على مكان بن لادن
24 نوفمبر 2013
المصدر : الأنباء - (CNN)
وجهت السلطات الباكستانية تهمة القتل العمد للطبيب شكيل أفريدي الذي ساعد الأميركيين على الاستدلال على مخبأ الزعيم الراحل لتنظيم القاعدة أسامة بن لادن في بلدة أبوت آباد في عام 2011.
وذكرت هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) أن توجيه الاتهام يأتي على خلفية موت أحد مرضاه قبل ثمانية أعوام، وهو الاتهام الذي من شأنه أن يعقد موضوع الإفراج عن أفريدي، وقد يؤدي إلى توتر جديد في العلاقات الأميركية ـ الباكستانية.
وتتهم السلطات الباكستانية الطبيب بترتيب حملة تطعيم كاذبة تم من خلالها جمع عينات من الحامض النووي لمساعدة وكالة المخابرات المركزية الأميركية في تعقب بن لادن.
وكان أفريدي ـ الذي يصفه مسؤولون أميركيون بالبطل ـ قد اعتقل في أعقاب عملية اغتيال بن لادن في مايو 2011 في عملية عسكرية أميركية سرية أغضبت الحكومة الباكستانية وأدت إلى توتر العلاقات بين الولايات المتحدة وباكستان.
وكانت السلطات الباكستانية قد أصدرت حكما على الطبيب بالسجن 33 عاما لارتباطه بتنظيم «عسكر الإسلام» المسلح، وهي التهمة التي ينفيها، إلا أن الحكومة أبطلت الحكم في أغسطس الماضي «لوقوع أخطاء إجرائية». الى ذلك، قدرت حصيلة تفجيرين مزدوجين وقعا في مدينة كراتشي الباكستانية، امس، بما لا يقل عن 7 قتلى وأكثر من 40 جريحا.
وأفادت قناة «جيو تي في» الباكستانية ان انفجارين وقعا قرب متجر لبيع الحليب ومكان لشرب الشاي في منطقة بانشولي بكراتشي ما أسفر عن إصابة ما يزيد على 40 شخصا نقلوا إلى عدد من المستشفيات.
ونقلت عن مصادر طبية ان 7 اشخاص توفوا متأثرين بإصاباتهم في المستشفى، مشيرة إلى ان بين الجرحى نساء وأطفالا.
وذكرت الشرطة ان القنبلتين كانتا مزروعتين داخل دراجات آلية مركونة في منطقة مكتظة بالسكان.
في غضون ذلك، اعلنت حركة طالبان الباكستانية مسؤوليتها عن الاعتداء وقال شهيد الله شهيد المتحدث باسم حركة طالبان الباكستانية، ابرز مجموعة إسلامية متمردة في البلاد، لوكالة «فرانس برس» في اتصال هاتفي من مكان مجهول، «قمنا به حتى ننتقم لأعمال العنف في روالبندي».
في سياق آخر، أغلق آلاف المتظاهرين الباكستانيين المحتجين على شن غارات أميركية بطائرات بدون طيار طرقا رئيسية بمدينة بيشاور شمالي باكستان تستخدم لنقل الإمدادات لقوات حلف شمال الاطلسي (ناتو) الى أفغانستان. وذكرت تقارير اخبارية أن نحو 10 آلاف شخص تظاهروا في اقليم بيشاور عاصمة اقليم (خيبر بختونخوا) ورددوا شعارات مناهضة للولايات المتحدة تدين هجمات الطائرات بدون طيار وقاموا بقطع الطريق الدائري المؤدي إلى مدينة «تورخام» الحدودية مع افغانستان للحيلولة دون وصول الإمدادات لقوات «ناتو».