Note: English translation is not 100% accurate
نفت بشكل قاطع إجراء مفاوضات سرية مع واشنطن
إيران: الاتفاق النووي «وشيك» رغم بعض الخلاف مع «5 + 1»
24 نوفمبر 2013
المصدر : عواصم - وكالات

فرنسا تريد «اتفاقاً متيناً».. وروسيا ترى وجوب الاستفادة من الجولة الحالية.. وألمانيا: هناك «فرصة واقعية».. وبريطانيا تراها لا تزال «صعبة»أعلن عباس عراقجي مساعد وزير الخارجية وعضو الفريق الايراني في المفاوضات النووية مع القوى العالمية الـ 6 امس أن الطرفين على وشك التوصل إلى اتفاق رغم وجود خلاف بينهما حول بعض الامور.
ونقلت وكالة أنباء «فارس» الإيرانية عن عراقجي قوله في تصريح للصحافيين قبيل بدء اجتماع مساعدي الخارجية لإيران ودول مجموعة السداسية الدولية «5 + 1» إنه لايزال هناك خلاف حول نقطتين او 3 نقاط إلا أن الطرفين اقتربا من التوصل إلى اتفاق بينهما.
وصرح محمد جواد ظريف وزير الخارجية الايراني للتلفزيون الرسمي بأن ايران سترفض اي «طلب مبالغ فيه» يحرمها من حقوقها النووية في المفاوضات مع القوى العظمى في مجموعة 5 + 1 في جنيف.
وقال ظريف «دخلت المفاوضات في مرحلة بالغة الصعوبة ويشدد المفاوضون الايرانيون على حقوق بلادنا ونحن لسنا مستعدين للقبول باتفاق يسيء الى حقوق ايران ومصالحها»، وقال «سنرفض اي طلب مبالغ فيه».
واضاف ظريف ان «تخصيب اليورانيوم يجب ان يكون جزءا من اي اتفاق، نطمئن الشعب الى ان التخصيب لن يتوقف».
وقال ان «المبكر جدا الحكم» على نتائج المفاوضات على رغم مجيء وزراء خارجية مجموعة 5 + 1 (الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا وروسيا والصين والمانيا).
واوضح ظريف: «يؤكد حضورهم اننا وصلنا الى مرحلة يعد فيها حضور الوزراء ضروريا، وان المفاوضات رصينة. وآمل في ان يثبتوا حسن نياتهم».
ونفى ظريف بشكل قاطع صحة التقارير التي تشير الى وجود مفاوضات سرية بين طهران وواشنطن تتناول أفغانستان والعراق وسورية وسبل تعزيز العلاقات التجارية بين البلدين بعد التوقيع على اتفاق محتمل بين ايران ومجموعة (5+1) حول برنامج ايران النووي.
وقال ظريف ـ في تصريح نقلته قناة «برس تي في» الايرانية امس ان هذه التقارير «كاذبة»، مشددا على ان المفاوضات الجارية مع واشنطن تتعلق فقط ببرنامج طهران النووي.
الى ذلك عبر وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس من جنيف مجددا عن امله في التوصل الى «اتفاق متين».
وصرح الوزير الفرنسي لدى وصوله الى جنيف ووصول نظرائه الاميركي جون كيري ووزراء بريطانيا والمانيا والصين الذين انضموا الى المفاوضات، «بشأن النووي الايراني اتمنى التوصل الى اتفاق، على ان يكون اتفاقا متينا، وجئت الى هنا للعمل على ذلك».
ويجري ديبلوماسيو ايران والقوى العظمى مفاوضات شاقة ومكثفة منذ الاربعاء في المدينة السويسرية بشأن اتفاق مرحلي يضع حدودا للبرنامج النووي الايراني المثير للخلاف مقابل تخفيف العقوبات.
من جانبه صرح وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف بانه يرى «فرصة حقيقية» للتوصل الى اتفاق في جنيف مع ايران حول ملفها النووي بحسب بيان لوزارته نشر امس.
وبحسب البيان اكد لافروف الذي التقى في جنيف امس الاول نظيره الايراني محمد جواد ظريف اثناء هذا اللقاء انه «للمرة الاولى منذ سنوات عديدة امام (مجموعة) 5 + 1 فرصة حقيقية للتوصل الى اتفاق» بشأن الملف النووي الايراني وبحث الوزيران «نقاطا اساسية تحول دون التوصل الى قرار».
في نفس السياق قال وزير الخارجية الالماني جيدو فيستر فيله ان هناك «فرصة واقعية» للتوصل الى اتفاق نووي بين ايران ومجموعة (5 + 1) في جنيف.
واضاف فيستر فيله - في تصريح نقلته قناة «برس تي في» الايرانية امس ـ انه مازال يتعين القيام بالكثير من العمل من اجل اقتناص هذه الفرصة والتوصل الى اتفاق.
كما اعلن وزير الخارجية البريطاني وليام هيغ ان المفاوضات بين القوى الكبرى وايران حول برنامج طهران النووي المثير للجدل «لاتزال صعبة».
وقال هيغ للصحافيين عند وصوله الى جنيف «لاتزال المفاوضات صعبة جدا. اعتقد انه من المهم التشديد على اننا لم نحضر الى هنا لان الامور قد انجزت»، مضيفا «نحن هنا لانها صعبة ولا تزال صعبة.
وقال هيغ ان الصعوبات التي لاتزال قائمة «هي نفسها التي واجهناها قبل اسبوعين».
واضاف «هذا يعني ان هناك توافقا في الكثير من المجالات»، موضحا «لايزال يمكن القول ان تقدما كبيرا احرز في الاسابيع الماضية. ووضع هذه المفاوضات مختلف تماما عما كان عليه قبل بضعة اشهر».
وقال «هذا امر ايجابي لكن بعض الامور الشائكة تعتبر شديدة الصعوبة».