Note: English translation is not 100% accurate
«الرحمة العالمية» أقامت مستشفى ميدانياً بتبرع كويتي للجرحى السوريين في «عرسال»
28 نوفمبر 2013
المصدر : الأنباء


يواجه اللاجئون السوريون أوضاعا إنسانية صعبة خاصة مع قدوم فصل الشتاء بما يحمله من صعوبات وآلام كثيرة تتمثل في البرد القارس وصعوبة البيئة التي يعيشون فيها، ولذلك تعمل الجمعيات والمؤسسات الخيرية على تقديم العون والدعم المستمر لصالح اللاجئين للتخفيف من صعوبة الأوضاع هناك.
الرحمة العالمية بجمعية الإصلاح الاجتماعي أحد أبرز المؤسسات الخيرية الكويتية التي تقوم على تنفيذ برامج إغاثية لصالح أبناء الشعب السوري وذلك على مستوى الداخل السوري بالإضافة لدول اللجوء.
وتعد منطقة عرسال الملاذ المناسب المتاح لآلاف العائلات السورية التي لجأت إلى الحدود اللبنانية بحكم قربها من الحدود السورية، حيث تبعد عن قلب مدينة حمص 35كم وعن القصير 10كم، وتعاني هذه المنطقة من حاجة الماسة الى مراكز إيواء والى مستلزمات الإغاثة العاجلة.
وفي إطار جهودها الخيرية لصالح الشعب السوري أعلن بدر بورحمة رئيس القطاع العربي بالرحمة العالمية عن الأنشطة المكثفة التي تقدمها الرحمة خلال شهر نوفمبر بشأن اللاجئين السوريين والتي تم توجيهها لصالح اللاجئين إلى مخيمات منطقة عرسال، حيث قال بورحمة انه تم تسيير قافلة 111 الإغاثية والتي قدمت المساعدات لعدد 561 أسرة سورية قدمت خلالها البطانيات ومستلزمات الإعاشة للاجئين من فرش وأدوية وطرودا غذائية وصوبات تدفئة.
وقافلة 112 التي انتهت من توزيع المواد الإغاثية على مدار الأسبوع الماضي، حيث تم توزيع بطانيات وفرش وطرود غذائية وحليب وحفاضات ومعاطف شتوية للأطفال استفاد منها ما يقرب من 175 أسرة بالإضافة لشراء أدوية ومستلزمات طبية للنازحين كما تم تقديم مساعدات طبية لمستشفى يبرود بالداخل السوري بالتنسيق مع اتحاد الجمعيات الإغاثية والتنموية.
وتحدث بورحمة عن الاهتمام الذي توليه الرحمة العالمية بالأنشطة والإغاثة الطبية، حيث أعلن عن قيام الرحمة العالمية بتنفيذ مشروع مستشفى ميداني في عرسال بتكلفة إجمالية 467 ألف دولار بهدف توفير الرعاية الطبية والإسعافية للنازحين السوريين، حيث يخدم المستشفى ما يقرب من 35 ألف لاجئ سوري كما يقوم المشفى بإجراء بعض العمليات الجراحية ويوفر حضانات للأطفال حديثي الولادة
وأضاف بورحمة أن المستشفى يهدف لتوفير العلاج اللازم لـ 50 مريضا يوميا مع إجراء عمليات جراحية إسعافية بحدود 20 عملية يوميا، ويساهم ذلك حسب تصريح بورحمة في تخفيف العبء على الطواقم الطبية في الداخل السوري بما يحد من حالات الوفاة الناتجة عن تأخر وصول الإسعاف المناسب للمرضى السوريين.
كما أشار بورحمة إلى أن الوضع الصعب الذي يعيشه اللاجئون السوريون والنازحون يتطلب مزيدا من الجهد من المؤسسات الإنسانية ومزيد من الدعم من المحسنين والمتبرعين الكرام.