Note: English translation is not 100% accurate
ملك تايلند يدعو في عيد ميلاده الـ 86 إلى الوحدة والعمل من أجل الاستقرار
6 ديسمبر 2013
المصدر : بانكوك ـ أ.ف.پ

دعا ملك تايلند بوميبول ادولياديج امس التايلانديين الى العمل معا من أجل «الاستقرار» في البلاد، بمناسبة عيد ميلاده الـ 86 الذي لزم المعارضون خلاله هدنة في تظاهراتهم العنيفة الرامية الى إسقاط الحكومة.
وقال الملك في خطاب بثه التلفزيون ان تايلند عاشت «في سلام لفترة طويلة لأن الجميع كان يعمل معا لمنفعة البلاد. يجدر بكل تايلاندي ان يعي ذلك ويضطلع بدوره لما هو في صالح البلاد، أي الاستقرار والأمن». لكنه لم يأت على ذكر الاضطرابات الحالية.
ونزل آلاف التايلانديين بملابس صفراء (لون الملكية) الى الشوارع بعضهم يبكي، ليشاهدوا الموكب الملكي يعبر بمناسبة هذا الحفل الرسمي في المنتجع الساحلي الواقع جنوب بانكوك، حيث يقيم الملك منذ بضعة اشهر.
ويحظى الملك بإجلال كبير في تايلند، ووقوع اعمال عنف في يوم عيده يعتبر بمنزلة إهانة. وقد أتاح هذا الحدث لزوم هدنة في التظاهرات الرامية الى إسقاط رئيسة الوزراء ينغلوك شيناواترا ، غير ان الوضع يبقى متوترا وقد توعد قائد التظاهرات سوثيب ثوغسوبان الذي يريد إبدال الحكومة بـ «مجلس للشعب» غير منتخب، باستئناف المعركة منذ اليوم الجمعة.
ووقعت مواجهات عنيفة في الايام الاخيرة بين الشرطة والمتظاهرين المعارضين لينغلوك، وخصوصا لشقيقها ثاكسين شيناواترا رئيس الوزراء السابق الذي أطاحه انقلاب عام 2006 ولا يزال في قلب سياسة المملكة بالرغم من إقامته في المنفى. واندلعت أعمال العنف السبت بين متظاهرين مؤيدين للحكومة وآخرين مناهضين لها، مما أدى الى سقوط عدد من القتلى في ظروف غامضة. ثم حاول متظاهرون مناهضون للحكومة محاصرة مقر الحكومة وألقوا حجارة على الشرطة التي ردت بالغاز المسيل للدموع وخراطيم المياه والرصاص المطاطي.
إلا ان السلطات غيرت تكتيكها الثلاثاء وسمحت لهؤلاء الناشطين بالدخول لفترة وجيزة الى مقري الحكومة والشرطة.
والمتظاهرون الذين قدر عددهم بنحو 180 ألفا في ذروة تحركاتهم لم يتجاوز عددهم بضعة آلاف الاربعاء في مختلف أماكن العاصمة، لكن تجمع مئات منهم امس عند نصب الديموقراطية، المكان الذي يعد رمز الحراك وحيث يعتصمون منذ شهر، استعدادا لاستنئاف المعركة.
وتوعد كهيو وهو يشاهد الحفل الرسمي لمناسبة عيد مولد الملك على شاشة عملاقة «الجمعة سنتظاهر. سنعود حتى تحقيق النصر للشعب التايلاندي». وتشارك ينغلوك أيضا في هذه الاحتفالات ولدى ظهورها على الشاشة اطلق متظاهرون هتافات ضدها. واندلع غضب المتظاهرين الذين يشكلون تحالفا من البورجوازيين المحافظين المقربين من الحزب الديموقراطي، ابرز أحزاب المعارضة، ومن مجموعات صغيرة من المتطرفين الملكيين، بسبب مشروع قانون عفو اعتبروا انه سيسمح بعودة ثاكسين المقيم في المنفى هربا من عقوبة السجن بتهمة عمليات اختلاس مالي. وحقدهم الدفين على ثاكسين ينسحب على شقيقته التي ترأس الحكومة منذ 2011 بعد انتصار ساحق في الانتخابات سجله حزب بوا تايي المؤيد لثاكسين.
وبالرغم من رفض مشروع القانون في مجلس الشيوخ لم يهدأ المتظاهرون الذين يتهمون ينغلوك بانها دمية بيد شقيقها.