Note: English translation is not 100% accurate
خامنئي يستقبل المالكي ويدعو إلى توسيع العلاقات مع العراق
واشنطن تسعى إلى تفكيك جزئي لمفاعل «أراك» الإيراني.. والكونغرس قد يفرض ضغوطاً لفرض حزمة جديدة من العقوبات
6 ديسمبر 2013
المصدر : عواصم ـ وكالات

الحرس الثوري الإيراني يعتقل 16 ناشطاً لاتهامهم بالتعاون مع شبكات غربيةأشارت ديبلوماسية أميركية بارزة إلى ان الولايات المتحدة قد تحث ايران على الموافقة على تفكيك جزئي لمفاعلها النووي في أراك ضمن اتفاق شامل لكبح برنامج طهران الذري.
ويقضي اتفاق مرحلي توصلت اليه ايران مع ست قوى عالمية الشهر الماضي بأن تجمد طهران انتاج الوقود لمدة ستة اشهر في أراك وهو مفاعل أبحاث للماء الثقيل لم يكتمل تشييده تقول دول غربية ان ايران قد تستخدمه لانتاج البلوتنيوم وهي مادة يمكن استخدمها لتصنيع اسلحة ذرية.
وتقول ايران ان المفاعل مخصص لانتاج النظائر الطبية.
وقالت ويندي شيرمان وكيلة وزارة الخارجية الأميركية للشؤون السياسية في مقابلة مع محطة التلفزيون الأميركية العامة «بي بي إس» ان اتفاقا شاملا مع ايران ينبغي ان «يتضمن تفكيك جانب كبير من بنيتهم التحتية».
وأضافت قائلة «لاننا بصراحة تامة غير متأكدين تماما لماذا الحاجة الى مفاعل للماء الثقيل بقدرة 40 ميغاوات ـ وهو الحال في مفاعل أراك ـ لأي غرض سلمي مدني».
ويقول الاتفاق المؤقت ان اتفاقا نهائيا يجب أن «يحل بشكل كامل المخاوف المرتبطة بمفاعل أراك» دون ان يذكر بشكل محدد هل يجب تفكيك الموقع كليا أو جزئيا من جهتهم عبر أعضاء في مجلس النواب الأميركي عن قلقهم من قدرة ايران على الاستمرار في تخصيب اليورانيوم وتظهر المخاوف أن مجلس النواب قد يرغب في ممارسة ضغوط لفرض حزمة عقوبات جديدة ستحدد ما يمكن أن يقبله الكونغرس في الاتفاق النهائي مع ايران، وقال إليوت إنجيل وهو ديموقراطي وعضو بارز في لجنة الشؤون الخارجية بالمجلس «سيكون من الأفضل أن توقف ايران التخصيب خلال فترة المفاوضات، لا اظن أن مطالبة ايران بهذا فيها أي مبالغة». وأضاف للصحافيين بعد جلسة مغلقة أمس الأول مع ويندي شيرمان المسؤولة في وزارة الخارجية التي قادت الفريق الأميركي في المفاوضات مع ايران «يدفعني هذا للشك في حسن نوايا الايرانيين».
وقالت ميشيل باتشمان عضو مجلس النواب عن ولاية مينيسوتا التي تنتمي إلى الحزب الجمهوري بعد الجلسة انها تشتبه في أن ايران ستكون قادرة على مواصلة التخصيب حتى بعد الاتفاق النهائي.
وتابعت «أعتقد مع الأسف مما سمعناه أن ادارة (الرئيس باراك) أوباما ربما تسمح لايران بالاحتفاظ بالحق في التخصيب، الطريق الوحيد لكي نضمن ألا تمتلك ايران في النهاية سلاحا نوويا هو تفكيكهم لأجهزة الطرد المركزي وكذلك التخلي عن اليورانيوم المخصب الموجود لديهم حاليا».
ويسعى بعض مؤيدي العقوبات في مجلس النواب إلى فرض عقوبات جديدة على ايران لا تدخل حيز التنفيذ الا إذا انتهكت ايران الاتفاق المؤقت.
وقال البيت الأبيض هذا الأسبوع انه يعارض الجهود التي يبذلها بعض أعضاء مجلس النواب لفرض عقوبات جديدة على ايران حتى لو لم يبدأ سريانها قبل عدة أشهر لأنها قد تدفع طهران والقوى الغربية الأخرى إلى القول ان واشنطن دخلت المفاوضات بنية سيئة.
الى ذلك، أفادت تقارير إخبارية بأن قوات من الحرس الثوري الإيراني قامت باعتقال 16 ناشطا اتهموا بإمداد مواقع إلكترونية مناهضة للحكومة بمواد إعلامية.
ونقلت شبكة «إيه بي سي نيوز» الأميركية عن أحمد غرباني المدعي العام المحلي بمنطقة «كرمان» الواقعة جنوب شرقي إيران قوله ان الـ 16 ناشطا سيواجهون اتهامات بالتعاون مع شبكات غربية ومناهضة لإيران.
وأضاف ان اعترافات المتهمين خلال التحقيقات أكدت صحة الاتهامات الموجهة إليهم (حسب قوله)، متهما إياهم بتلقي تدريبات في تركيا وماليزيا، بيد أنه لم يفصح عن أسمائهم.
في غضون ذلك، دعا مرشد الثورة في إيران السيد علي خامنئي خلال استقباله رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي امس، الى ضرورة توسيع العلاقات السياسية والاقتصادية بين البلدين.
ونقل «تلفزيون العالم» عن خامنئي قوله خلال استقباله المالكي الذي زار طهران اليومين الماضيين لا توجد أي موانع تعيق تعزيز العلاقات الثنائية مع العراق، وتعاون البلدين فيما يخص القضايا الإقليمية.
ولفت خامنئي إلى تنامي القدرات العلمية الإيرانية خلال السنوات الأخيرة واعتبر أن نقل التجارب العلمية إلى العراق يمكن ان يكون أرضية مناسبة لتعزيز التعاون الثنائي بين البلدين.