Note: English translation is not 100% accurate
طهران:لا يحق لمفتشي «الطاقة الذرية» تفقد قدراتنا الصاروخية والعسكرية
أوباما للكونغرس: لا حاجة لفرض عقوبات جديدة على إيران ويمكننا فرضها في يوم واحد إذا فشل التفاوض
22 ديسمبر 2013
المصدر : الأنباء

على ايران أن تطمئن الولايات المتحدة بأنها لن تطور سلاحاً نووياًواشنطن ـ أحمد عبدالله والوكالات
قال الرئيس الأميركي باراك اوباما انه لا يعتقد أن هناك حاجة الآن لفرض عقوبات جديدة على إيران، مشيرا إلى أن ذلك يمكن أن يتغير إذا ما فشلت طهران في طمأنة الولايات المتحدة بأنها لا تعد لبناء سلاح نووي. وأوضح اوباما أنه يسعى لحل الأزمة مع إيران بالطرق السلمية فيما وصف بأنه إشارة غير مباشرة لمحاولات إدارته تجنب الدرب الذي سلكه الرئيس السابق جورج بوش في حالة العراق. جاء ذلك خلال مؤتمر صحافي عقده الرئيس الأميركي في البيت الأبيض، أمس الأول بمناسبة نهاية العام واستمر 60 دقيقة، حيث قال «لقد كنت واضحا جدا منذ البداية، وهدفي هو منع إيران من امتلاك سلاح نووي، ولكنني بالتأكيد أفضل تحقيق ذلك ديبلوماسيا، أنا أبقي كل الخيارات مطروحة على الطاولة، ولكن بإمكاني القيام بذلك ديبلوماسيا، وهذا ما يجب أن يحصل وأعتقد أن هذا ما يفضله كل من هم في الكابيتول هيل، لأن هذا هو ما يفضله الشعب الأميركي بالتأكيد». وأضاف: نحن لا نخسر شيئا خلال فترة المفاوضات، سنطلع بشكل أفضل من قبل على البرنامج النووي الإيراني خلال الأشهر الـ 6 المقبلة، وسنعلم إذا كانوا ينتهكون شروط الاتفاق الذي تم التوصل إليه خلال مفاوضات مجموعة 5+1.
وتابع أوباما بالقول: ليس مسموحا لهم تسريع تخزين اليورانيوم المخصب، وفي الواقع عليهم تقليص مخزون اليورانيوم عالي التخصيب، ولولا فترة الأشهر الـ 6 هذه التي نختبر فيها إن كان من الممكن التوصل إلى حل شامل لهذه المشكلة، لكانوا تقدموا أكثر في برنامجهم النووي.
وأردف الرئيس الأميركي بقوله: في ضوء ذلك، ما قلته لأعضاء الكونغرس، الجمهوريين والديمقراطيين، هو أنه لا حاجة لعقوبات جديدة الآن. وأشار إلى انه في حال تراجعت إيران فلن يكون من الصعب علينا أن تشدد العقوبات أكثر وسأعمل مع أعضاء الكونغرس على فرض مزيد من الضغط على إيران، وإنما لا حاجة لذلك الآن.
وقال انه ليس متفاجئا من حديث بعض أعضاء الكونغرس عن عقوبات جديدة، إذ ان العقوبات والتعامل بشدة مع إيران أظهر فوائد، لكن بصفتي رئيسا للولايات المتحدة الآن وقد كنت مسؤولا طوال السنوات الـ 4 الماضية، ما قلته للمجتمع الدولي وما قلته للشعب الأميركي هو انه لابد من اختبار «الإيرانيين»، وهذا هو الوقت لاختبارهم.
وشدد أوباما على انه إذا كنا جديين بشأن المفاوضات، فلا بد أن نخلق جوا ترغب فيه أن تتحرك طهران بطريقة غير مريحة لها وتتعارض مع إيديولوجيتها ولهجتها وغرائزها وشكوكها فينا.
وأكد أن فرض عقوبات جديدة على إيران لا نساعدهم في الوصول إلى موقع يمكن من حل هذه المسألة.
في غضون ذلك، أعلن مساعد رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية علي صالحي أن مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية لا يحق لهم تفقد الصناعات العسكرية والصاروخية الإيرانية وليس لهم أي مسؤولية في هذا المجال. ونقلت وكالة أنباء «ايرنا» الإيرانية عن صالحي أمس قوله انه يرفض الاتهامات التي وجهتها بعض الدول الغربية بشأن انحراف البرنامج النووي، موضحا أن هذه الاتهامات بلا أساس نظرا لتفقد مفتشي الوكالة للعديد من المنشآت الايرانية والتعاون الشفاف والواسع الذي تم في هذا المجال.
وردا على سؤال فيما اذا تفقد مفتشو الوكالة الدولية الصناعة العسكرية والصاروخية في ايران، أكد صالحي على أنهم لا يتولون مثل هذه المسؤولية.