Note: English translation is not 100% accurate
بريطانيا تدرس رفع السرية عن وثائق «حساسة» حول غزو العراق
31 ديسمبر 2013
المصدر : لندن ـ يو.بي.اي
تعمل الحكومة البريطانية على رفع السرية عن وثائق حساسة تتضمن تفاصيل المناقشات التي جرت بين رئيس الوزراء البريطاني الأسبق، طوني بلير، والرئيس الأميركي السابق، جورج بوش، خلال الفترة التي سبقت غزو العراق عام 2003. وكشفت صحيفة «اندبندانت»، امس، ان الحكومة البريطانية، وفي خطوة غير مسبوقة، ستنشر في العام الجديد أكثر من 100 وثيقة سرية بما في ذلك سجل المكالمات الهاتفية والاجتماعات بين بلير وبوش، إلى جانب ما يصل إلى 200 دقيقة من المناقشات على مستوى الحكومة البريطانية حول حرب العراق. وأضافت أن الإفراج عن هذه الوثائق من المرجح أن يتم في غضون الأشهر القليلة المقبلة، بما سيمهد الطرق أمام لجنة التحقيق البريطانية حول حرب العراق، المعروفة باسم «تحقيق تشيلكوت»، لنشر تقريرها الذي طال انتظاره عن مشاركة بريطانيا في هذه الحرب، وذلك رغم المخاوف من احتمال قيام بلير والسلطات الأميركية بمنع نشر الوثائق السرية، والتي تردد بأنها تقدم صورة شاملة عن كيفية اتخاذ القرارات في الفترة التي سبقت غزو العراق عام 2003.
ونسبت الصحيفة إلى مصدر في الحكومة البريطانية قوله: تم تحقيق تقدم جيد على صعيد الوثائق السرية، وهناك عملية مستمرة لرفع السرية عنها من خلال تحقيق توازن دقيق لضمان ألا يشكل ذلك سابقة قانونية يمكن أن تؤدي إلى نشر وثائق أخرى في المستقبل أو إلحاق الضرر بأمننا القومي.
وأعلنت لجنة التحقيق في غزو العراق، التي يرأسها جون تشيلكوت، الشهر الماضي بأنها لا تستطيع المضي قدما في المرحلة المقبلة من عملها لعدم تمكنها من الحصول على وثائق حساسة، والتوصل إلى اتفاق مع الحكومة البريطانية بشأنها، بما فيها المراسلات بين بلير وبوش. وكان من المقرر أن تنشر لجنة التحقيق في غزو العراق تقريرها المنتظر في عام 2012 بعد 3 سنوات من التحقيق لكنها أرجأت إصداره، ووجه رئيسها تشيلكوت رسالة إلى رئيس الوزراء البريطاني، ديفيد كاميرون، يعرب فيها عن أسفه لعدم التوصل إلى اتفاق حتى الآن بشأن الوثائق الحساسة.