Note: English translation is not 100% accurate
«الجيش الأبيض» يشتبك مع قوات جنوب السودان
رئيس أوغندا يحذّر مشار من الهزيمة إذا رفض وقف إطلاق النار
31 ديسمبر 2013
المصدر : جوبا ـ وكالات

تشير التطورات الميدانية والسياسية في جنوب السودان خلال الساعات الأخيرة إلى ان فرص تحقيق السلام آخذة في التضاؤل، مع تجدد الاشتباكات والمعارك بين القوات الحكومية والمتمردين.
فقد أكد الرئيس الاوغندي يوويري موسيفيني أنه سيكون لزاما على دول شرق أفريقيا أن تلحق الهزيمة بزعيم متمردي جنوب السودان ريك مشار إذا رفض عرض وقف إطلاق النار.
وأضاف للصحافيين في جوبا امس «نحن (دول المنطقة) منحنا ريك مشار أربعة أيام للرد وإذا لم يفعل سيتحتم علينا ملاحقته كلنا. هذا ما اتفقنا عليه في نيروبي»، وبسؤاله عما يعنيه تحديدا قال «هزيمته».
على صعيد التطورات الميدانية، قال وزير الإعلام في جنوب السودان ميشيل ماكوي إن الجيش الأبيض ـ وهو ميليشيا تتألف بشكل كبير من شبان من قبيلة النوير يغطون أجسادهم بالرماد ـ اشتبك مع القوات الحكومية على بعد 18 ميلا من بلدة بور بعد خمسة أيام من طرد المتمردين منها، بينما نفى متحدث باسم المتمردين ان يكون الجيش الأبيض خاضع لسيطرة ريك مشار النائب السابق للرئيس.
وقال ماكوي لـ «رويترز» إن أعداد ميليشيا الجيش الأبيض التي قدرت بنحو 25 ألف فرد تناقصت بعد ان اقنعهم سياسيون بقبيلة النوير وزعماء قبائل بالتخلي عن توجههم إلى بور.
وأضاف ماكوي «رفض نحو 5 آلاف التخلي عن السير وواصلوا تقدمهم إلى بور ثم طردوا (القوات الحكومية) من ماثيانج على بعد 18 كيلومترا من بور». ومجرد ذكر اسم «الجيش الأبيض» الذي يطلق على هذه المجموعات المسلحة، يعيد الى الاذهان سنوات الرعب والمجازر التي وقعت في جنوب السودان.
ولم ينف موسى رواي المتحدث باسم المتمردين وجود قوات معادية للحكومة في الولاية، لكنه اكد انهم ليسوا من أبناء قبيلة النوير يحشدهم مشار وإنما جنود في الجيش قرروا طوعا حمل السلاح ضد الحكومة.
وحتى وإن كان من الصعب معرفة مدى سيطرة مشار على هؤلاء الرجال فإن ولاية جونقلي تبدو مهددة حقا بهجوم.